رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

كواليس 40 دقيقة بين عبد العظيم وشفيق.. وأيامه الأخيرة قبل الترحيل

كواليس 40 دقيقة بين عبد العظيم وشفيق.. وأيامه الأخيرة قبل الترحيل

الحياة السياسية

الفريق احمد شفيق

كواليس 40 دقيقة بين عبد العظيم وشفيق.. وأيامه الأخيرة قبل الترحيل

أحلام حسنين 15 ديسمبر 2017 11:52

كشف الناشط السياسي حازم عبد العظيم، المقرب من الفريق أحمد شفيق، كواليس زيارته للفريق في مقر إقامته بأحد الفنادق الكبرة بالقاهرة الجديدة.

 

وفي يوم 2 ديسمبر قررت السلطات الإماراتية ترحيل الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، إلى مصر عقب إذاعته فيديو - سربته قناة الجزيرة- قال فيه إن الإمارات تمنع مغادرته للبلاد، بعد إعلان نيته للترشح للرئاسة في الانتخابات التي ستجرى في الربع الأول من عام 2018.

 

وقال عبد العظيم لـ"مصر العربية"إنه قرر الذهب بنفسه للقاء شفيق للتأكد ما إذا كان تحت الإقامة الجبرية أم حرا، وللاطمئنان عليه نظرا للعلاقات الإنسانية التي تجمعهم معا، ولأنه كان يعتاد زيارته أثناء إقامته في الإمارات وبالتالي كان لابد من زيارته هنا في القاهرة.


وأضاف عبد العظيم أنه ذهب ظهر أول أمس وطلب من موظفي الاستقبال لقاء الفريق، ولكنهم في البداية نكروا أنه موجود ولا يعرفون شيء، فأخبرهم أنه يعرفه شخصيا وطلب أن يقابل أحدا من حراسته، فأرسلوه إلى شرطة السياحة فأخذوا منه بطاقته الشخصية وطالبته بالانتظار. 

 

وتابع أنه بعد دقائق عاد الحرس وسمحوا له بمقابلة الفريق في "اللوبي" وجلسا سويا نحو 40 دقيقة، تحدثا في أمور كثيرة منها موقفه من الانتخابات والمشهد السياسي الراهن، وغيرها من الأمور الشخصية. 

 

وبحسب وصف عبد العظيم: " طول الوقت كان شفيق بشوش بيضحك ويهزر ومتماسك وعنده ثقة في نفسه، هو هو زي ما كان في الإمارات متغيرش حاجة، أفكاره متغيرتش ولكنه قرر ميدخلش في صدام مع النظام".

 

وعن وضع بنات شفيق في الإمارات أكد عبد العظيم أنهن بخير ويتلقون معاملة كريمة، ولكن لديهن ارتباطات عائلية هناك لذلك لم يرجعن معه إلى مصر.

 

وفيما يتعلق بقرار شفيق بالترشح للرئاسة قال "شفيق سايب الموضوع مفتوح إلى أن يجد جديد"، مضيفا "من الواضح أن كل شيء أصبح تحت سيطرة النظام، وهم لا يريدون ترشح شفيق، وهو رجل لا سنه ولا مكانته تسمح له بالبهدلة أو الدخول في صدام".

 

ونوه عبد العظيم إلى أن شفيق يترك الأمور تسير حتى يرى إلى ماذا ستنتهي وليس لديه خطة معينة يتحرك عليها، ورغم ذلك إلا أن شفيق قال له في نهاية اللقاء وهم يتصافحون "أنا متفاءل".

 

وفي سياق متصل رأى عبد العظيم أن مداخلة شفيق الهاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي كانت محاولة لتجميل الحقيقة، متابعا "متكلمتش مع الفريق في الموضوع ده، لكن الحقيقة أنه هناك تلويح بتهديد ما، وهو مش عاوز يدخل في صدام، ولكن الجهة العسكرية تعامله بأسلوب محترم". 

 

وتساءل عبد العظيم أنه إذا كان شفيق نفسه تحت السيطرة فلماذا تلقي أجهزة الأمن القبض على عدد من الشباب الذي دعوا إلى وقفة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم شفيق؟، مستطردا "الأحسن نتقي شرهم لأنه هو مش بيطبل". 

 

وأكد عبد العظيم أنه لم يعد يهتم بالسياسة وقرر ألا يتابعها، مبررا "بنهاتي ونهري ومفيش أمل" موضحا أنه كان يعلق الأمل على عودة شفيق إلى مصر وترشحه للرئاسة، ولكن بعد تراجع الأخير عن هذا القرار بشكل غير معلن لم يعد هناك أمل.

 

وذكر عبد العظيم تفاصيل أخرى بخلاف لقائه مع شفيق في القاهرة الجديدة، تتعلق بما كان يحدث في الإمارات قبل ترحيل الفريق إلى مصر، تلقاها من بناته الذين يتواصلون معه عبر الهاتف المحمول.


وقال عبد العظيم إن شفيق كان يخطط للسفر إلى باريس مع إحدى بناته، ولكنه كان محاصرا في مقر إقامته هناك ومنعته الحراسة من أن يتحرك إلى المطار أو أن يذهب حتى إلى مقر السفارة المصرية بالإمارات لعمل توكيل إلى محاميته دينا عدلي. 

 

وأوضح أن ذلك حدث معه قبل أن يعلن ترشحه، واستمر لمدة 3 أيام ممنوعا من الذهب إلى المطار أو السفارة، وذلك بشكل غير رسمي من السلطات الإمارات ولكن كان يتم إبلاغه بشكل ودي من الحرس المكلف بتأمينه.

 

وتابع أن إحدى بنات شفيق صورت هذا الفيديو تحسبا لأي شيء يطرأ عليهم، وتم تسريبه بعد أن تأكد شفيق أنه لا يستطيع الوصول إلى المطار، ولكن جاء بعد ذلك الترحيل رغما عن إرادته وتخططيه ولما كان المتفق عليه بأن يذهب إلى فرنسا وليس القاهرة. 


وأكد أن شفيق ظل 24 ساعة بعد وصوله إلى القاهرة تحت السيطرة دون أن يتمكن من الاتصال ببناته، ولكن الآن يتحدث معهم بشكل طبيعي. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان