رئيس التحرير: عادل صبري 07:52 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«كيف نبني الوطن».. ممدوح حمزة يطرح رؤية هندسية منزوعة السياسة

«كيف نبني الوطن».. ممدوح حمزة يطرح رؤية  هندسية منزوعة السياسة

الحياة السياسية

ممدوح حمزة خلال حفل توقيع كتاب كيف نبني الوطن

خلال حفل توقيع الكتاب

«كيف نبني الوطن».. ممدوح حمزة يطرح رؤية هندسية منزوعة السياسة

أحمد إسماعيل 13 ديسمبر 2017 18:00

لم يقلل رفض الفنادق والقاعات العامة من زخم وقوة حفل توقيع كتاب "كيف نبني وطن" للناشط السياسي والمهندس الاستشاري ممدوح حمزة الصادر عن دار الكرامة.

 

 

رغم أن حمزة لم يلامس من بعيد أو من قريب التلميحات السياسية في كتابه الجديد، متعلما من الدرس السابق، عندما ألغت السلطات حفل توقيع كتابه "الانفتاح على مصر".

 

 

في مكتب حمزة الشخصي بشارع أبن مروان في حي الدقي ،شهد حفل توقيع الكتاب قبول  سياسي واجتماعي وثقافي واسع غلب عليه طابع المعارضة.

 

 

فمن أبرز الحضور كان حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق والأديب والروائي علاء الأسواني وهشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق والناشط السياسي حازم عبد العظيم.

 

 

العامل المشترك في كلمات معظم الحضور هو الإشادة بقوة وقدرة شخصية ممدوح حمزة وبراعته على المستوى العملي والأكاديمي، معتبرين الكتاب روشتة قوية تشخص حالة الدولة وتقدم آليات تعامل تتفق مع إمكانياتها الاقتصادية والبشرية.

 


 

 

كما حضر حفل توقيع الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، والدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، وعادل صبري رئيس تحرير موقع مصر العربية، وعضو مجلس النواب السابق، محمد أنور السادات ويحيى قلاش، نقيب الصحفيين السابق، والدكتور أسامة الغزالي حرب، الكاتب والمفكر السياسي، وخالد داوود، رئيس حزب الدستور، والدكتور أحمد جلال، وزير المالية الأسبق.
 

 

وقال حمزة، إنه تجنب في كتابه "كيف نبني الوطن"، "التطرق إلى أي شيء يتعلق بحقوق الإنسان، لأنه تعلم من الدروس السابقة، وأراد  أن يخرج ذلك الكتاب للنور مضيفا: "حاولت التركيز على الرؤى الهندسية التي يمكن أن تقدم حلولاً مجدية في الوقت الراهن".

 

 

وأكد حمزة أن هناك العديد من الأفكار والمشروعات التي تنفذ حاليًا في مصر ولكنها ليست ذات جدوى.

 

 

ولفت حمزة إلى أن "من يرصد الواقع الاقتصادي والاجتماعي والحكومي المصري، ويتابع مؤشرات التنمية والتعليم والصحة، لا يسعه إلا أن يتأكدأن مصر تواجه مشكلات كبرى".

 

واستند الخبير الاستشاري في كتابه إلى المؤشرات والمعايير المعمول بها دوليا والإحصاءات والدراسات الميدانية.

 

 

وقدم حمزة أيضًا اقتراحات عملية، قابلة للتنفيذ، لمعالجة مشكلات مصر الأساسية، نابعة من خبرة خمسين عامًا في مجالي العمل العام والتنمية.

 

 

 

من جانبه أشاد الصحفي عبد الله السناوي، بالكتاب واصفا حمزة بالاستشاري الهندسي العظيم . 

 

 

ولفت السناوي إلى  أن "حمزة قدم مشروعات كثيرة ذات أهمية كبيرة، ويسعى إلى ذلك دائمًا، والدولة في الوقت الراهن تحتاج إلى مثل هذه الخبرات خاصة أبنائها".

 

 

وأشار السناوي، إلى أن "الكتاب يقدم إلهامًا للباحثين القادمين, ويمكنهم الاستفادة منه بشكل كبير"، لافتاً إلى أنه "من المؤسف أن الدولة لا تستفيد بخبرات أبناءها من العلماء والقامات الموجودة، وعليها أن تفخر بإنجاب أشخاص مثل حمزة، وأن تسعى إلى الاستفادة بخبراتهم".

 

 

ووصف الدكتور أحمد جلال، وزير المالية الأسبق، الكتاب بـ"العظيم الذي يمكن الاعتماد عليه في تطوير الوطن، لكن هناك ثمة تفصيلات يمكن التوقف عندها، إلا أنها لن تقلل من أهمية الكتاب شيء، وما قدمه المهندس حمزة من معلومات قيم جدًا".

 

 

وأشار إلى أن "حمزة سعى إلى الرغبة في الإفادة وتقديم رؤية جديدة يمكن الاستفادة منها في التقدم نحو مستقبل جديد وأفضل"

 

 

وعلق الدكتور أسامة الغزالي حرب, المفكر السياسي، قائلًا إن"حمزة مبدع بدرجة الاندهاش، ولديه طموحات كبيرة نحو المضي قدمًا إلى أفضل دولة، مشيدًا بدوره في مسألة البحث العلمي، والذي يحرص دائمًا، على وضع بصمة تجعله غني عن التعريف في كل عمل يقوم به-بحسب كلامه.

 

 

وأوضح أنه على صداقة بحمزة  منذ 58 عامًا، وأنه ثروة من الثروات العقلية والفكرية، وكان له رأي واضح فيما يقع من أحداث سياسية داخل الوطن، مطالبًا الدولة والمسئولين بضرورة أن يسعوا إلى الاستفادة من حمزة ومن قدراته.

 

 

وقال المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا، إن "هذا الكتاب ليس الأول الذي يقدمه حمزة ويحمل مفاهيم وخططًا مبتكرة تهدف إلى تطوير الدولة، فهناك كتب عديدة قدمها ولها أهمية عظيمة.

 

 

وأوضح جنينة، أن حمزة يتمتع بعقلية فذة وفريدة؛ لذا من الطبيعي أن يقدم مثل هذه الكتب ذات القيمة العالية، منوهاً بأنه اعتمد في كتابه على إحصائيات دقيقة، ومعلومات دقيقة، وهو ما يفتقده الكثير خلال الوقت الحالي، مضيفًا: "أشكر المهندس ممدوح على دعوة وسعدت بوجودي هنا".

 

 

الكاتب والروائي علاء الأسواني، قال إن "حمزة عاشق للبلد، وكان في إمكانه العزوف عن تقديم ما يفيد الدولة وشراء راحة باله مثل كثيرين، لكنه لم يفعل ذلك من شدة حبه لوطنه".

 

 

وأوضح أنه:"يسعى لواجب وطني عام وليس خاصًا، وكلما تواجد بالدولة أمثال حمزة وغيره من المخلصين لها فسيكون هناك استفادات جمّة، وهو لو ذهب بكل هذه الكفاءة وكل هذه الأبحاث إلى دولة أخرى أجنبية؛ فمن المؤكد أنهم سيجلسون معه ويأخذون أفكاره وسيشكرونه على ما يقدمه من مجهود".

 

ولفت الأسواني، إلى أن "صانع القرار يعتقد في قرار نفسه بأنه يملك الكفاءة والقدرات، ودونه لا يعرفون شيئًا، مشيرًا إلى أن "هناك شائعات قالت إن حمزة فر هاربًا للخارج، وذلك عندما سافر لإجراء عملية جراحية بالخارج، وها هو موجود بيننا، ونحن نفخر به فأمثاله لا يهربون، وأظن أنه سيأتي يوم أظنه قريب جدًا ستستفيد منه الدولة ومن خبراته وكفاءته العالية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان