رئيس التحرير: عادل صبري 02:38 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد اعتذار تواضروس ..«مرقس» يكشف موقف أقباط المهجر من قرار القدس

بعد اعتذار تواضروس ..«مرقس» يكشف موقف أقباط المهجر من قرار القدس

عبد الوهاب شعبان 09 ديسمبر 2017 19:00

اعتذرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن لقاء مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عطفًا على رفض الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للقائه، تزامنًا مع إعلان نقل السفارة الأمريكية للقدس كعاصمة لـ"اسرائيل".


وقالت الكنيسة في بيان لها -مساء السبت- إنها تصلي من أجل التروي، والحكمة، في معالجة القضايا التي تؤثر على سلام شعوب الشرق الأوسط.

 

ورفضت مشيخة الأزهر الشريف في بيان لها أمس-مقابلة نائب الرئيس الأمريكي، نظير موقف بلاده من القدس المحتلة.

 

 

وقال الأنبا مرقس أسقف شبرا، وتوابعها-المتواجد حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رعوية-:إن قرار الكنيسة الرافض لـ"استقبال" نائب الرئيس الأمريكي، يعكس وطنية البابا تواضروس الثاني، وحكمته، في التعامل مع القضايا الهامة.

 

 

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية": أنه التقى عددًا من أقباط المهجر بكنائس أمريكا، لافتًا إلى أن ثمة حالة عامة من الاستياء لدى إيبارشيات الكنيسة الأرثوذكسية، من قرار نقل السفارة الأمريكية لـ"القدس".

 

 

وأشار مرقس إلى أن بياني الكنيسة المتعاقبين بشأن موقفها من "القدس" يعكسان تعاطيها مع القضايا الوطنية-حسب قوله.

 

 

إلى ذلك قال الناشط القبطي فادي يوسف –مؤسس ائتلاف أقباط مصر-، والإعلامي بإحدى الفضائيات القبطية بالولايات المتحدة الأمريكية: إن موقف الأقباط واضح تمامًا، ومتسق مع قرارات الكنيسة القبطية الرافضة لـ"القرارات الأمريكية" بشأن القدس.

 

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن إعلان نقل السفارة الأمريكية لـ"القدس" يعد انحيازًا واضحًا لـ"اسرائيل"، لافتًا إلى أن الأقباط يرفضون إخضاع المقدسات المسيحية للسيطرة الاسرائيلية.

 

 

وأشار مؤسس ائتلاف أقباط مصر إلى أن أزمة "دير السلطان" العالقة بالقدس، تأتي كداعم لموقف الأقباط من الكيان المحتل، الذي يرفض حتى الآن إعادة الدير لمالكه الأصلي "الكنيسة الأرثوذكسية"-رغم حصوله على حكم قضائي.

 

 

وأصدرت الكنيسة الأرثوذكسية بيانًا الخميس الماضي، أدانت خلاله موقف الإدارة الأمريكية من مدينة القدس، ودعت إلى الحفاظ على هوية المدينة المقدسة وفقًا للأعراف الدولية، والمواثيق الأممية.

 

 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن عزم بلاده نقل السفارة الأمريكية لـ"القدس"، باعتبارها عاصمة لـ"الكيان الصهيوني"، وسط موجات غاضبة بالشارع العربي، ورفض قاطع لدى العديد من دول أوروبا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان