رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

5 أزمات ضربت «جبهة ممدوح حمزة» منذ انطلاقها .. وهذا مصيرها

5 أزمات ضربت «جبهة ممدوح حمزة» منذ انطلاقها .. وهذا مصيرها

الحياة السياسية

جبهة " ممدوح حمزة" أين؟

5 أزمات ضربت «جبهة ممدوح حمزة» منذ انطلاقها .. وهذا مصيرها

عمرو عبدالله 16 نوفمبر 2017 15:26

شهران مرا على إعلان الناشط السياسي "ممدوح حمزة" تدشين جبهة "التضامن من أجل التغيير"؛ لوضع سياسات بديلة للحالية في إدارة الدولة المصرية، وكذلك التوافق على مرشح لها في الانتخابات الرئاسية، إلا أنه حتى الآن لم تصدر خطوة واحدة عنها للأمام

 

البداية أزمات

صاحبت الجبهة منذ الإعلان عنها، العديد من العثرات، فبدأت بخلاف حول تواجد الأحزاب ذات المرجعية الدينية مثل" مصر القوية والوسط" ونتج عن ذلك إبعاد هذه الأحزاب عن الجبهة عقب رفض كثير من قيادات الأخيرة تواجدهم وعلى رأسهم جورج إسحاق.
 

 

الموقف من الانتخابات

أزمة أخيرة ضربت الجبهة، بالخلاف حول الموقف من الانتخابات الرئاسية المقرر لها مارس 2018 ، فانقسمت لجبهتين إحداهما تدفع بإتجاه المقاطعة وعلى رأسها السفير معصوم مرزوق، والآخرى تريد المشاركة واختيار مرشح ممثل لها وعلى رأسها ممدوح حمزة.

 

 

أسماء المرشحين المحتملين أزمة جديدة 

وكانت المشاركة في الانتخابات سببا في خلاف حاد داخل " الجبهة" أيضا، فالأسماء التي طُرحت تسببت في أزمة فهناك فريق على رأسه ممدوح حمزة وحازم عبدالعظيم يريدون دعم الفريق أحمد شفيق المرشح  الرئاسي الأسبق ، فيما يرى آخرون أنه لا يمثل أفكارهم وينتمي لدولة الرئيس االمخلوع حسني مبارك .

 

 

خلاف حول الوثيقة

كما شهدت " الجبهة" خلافا بين أعضائها حول بعض بنود الوثيقة التأسيسية، حيث اعترض بعضهم على عدم مهاجمة الوثيقة لـ"النيوليبرالية"، إلى جانب عدم التأكيد على رفض الاقتراض من صندوق النقد الدولي وعدم الإقرار رفض المصالحة مع تنظيم الإخوان .

 

 

كل هذه الأزمات وارت "الجبهة"بعض الشىء عن الأنظار ، فبعد أن كان مقررا عقدها لمؤتمر صحفي الشهر الماضي لإعلان وثيقتها وأهدافها وتحركاتها خلال المقبلة، تم تأجيله أكثر من مرة، الأمر الذي يوحي بعدم استقراهم على خطواتهم القادمة.

 

خلاف حول خالد علي


علمت " مصر العربية" من مصادرها داخل جبهة " التضامن من أجل التغيير" ، أن إعلان المحامي الحقوقي ترشحه للانتخابات الرئاسية، أحدث أزمة داخل الجبهة، حيث انقسم أعضائها ما بين مؤيد ومعارض، فالمؤيدين يرون ضرورة دعمه في السباق الرئاسي؛ لأنه قريب من توجهات الجبهة ، في حين آخرين لا يرغبون في دعمه؛ لأنه تجاهل الجبهة ولم يتناقش معهم في إعلان القرار بجانب هجومه على الجبهة مع الإعلان عنها، إضافة لعدم امتلاكه مقومات منافسة الرئيس عبدالفتاح السيسي – حسب ما يرون-.

 

 

وأضافت، أن هذا الأمر صاحبه ارتفاع نبرة الرفض للفريق أحمد شفيق داخل الجبهة، بعد أن كان هناك إتجاه كبير لدعمه إذا ما أعلن ترشحه، مشيرا إلى أن هذا الصراع دفع بعض القيادات داخل الجبهة إلى الابتعاد عنها مثل الدكتور أحمد البرعي والمستشار هشام جنينة.

 

 

ابتعاد لعدم الرضا

من جهته قال الدكتور أحمد البرعي، القيادي بتحالف التيار الديمقراطي، إن الجبهة كان هدفها منذ البداية وضع برنامج رئاسي ثم اختيار مرشح قادر على تنفيذه؛ لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرا إلى أن إعلان " خالد علي" ترشحه للرئاسة رغم أنه حقه، إلا أن عطل هذا الأمر.

 

 

وأضاف البرعي، لـ" مصر العربية"، أن الانتخابات المقبلة ستشهد أكثر من مرشح للتيار المدني وهذا سيساهم في تفتيت الأصوات، وسيُعيد سيناريو انتخابات 2012، مشيرا إلى أن الجبهة مستمرة؛ لأن لها أهداف كثيرة كانت الانتخابات الرئاسية واحدة منها، لكنه فضل الابتعاد بعض الشىء عن التواجد؛ لوجود أشياء كثيرة لا تُبشر بالوصول لنتائج جيدة.

 

 

مستمرون ولاعلاقة لنا بالرئاسة

ومن جانبه أكد جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الاجتماعات داخل الجبهة مستمرة، ولم تتوقف، وسيُعلنوا عن الوثيقة الخاصة بهم نهاية الشهر الجاري.

 

 

وأضاف إسحاق، لـ" مصر العربية"، أن ترشح " خالد علي" ليس له علاقة بالجبهة، ولم يؤثر على عملها ولم يخلق خلافات بداخلها؛ لأن الانتخابات الرئاسية المقبلة ليست من ضمن أجندة عملها، لافتا إلى أن الهدف من الجبهة هو طرح بدائل للمشاكل التي تعاني منها خلال الفترة الأخيرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان