رئيس التحرير: عادل صبري 07:08 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

حوار| وكيل «قيم البرلمان» : طبول الحرب تدق بالمنطقة ومن لايسمعها «أطرش»

حوار| وكيل «قيم البرلمان» : طبول الحرب تدق بالمنطقة ومن لايسمعها «أطرش»

الحياة السياسية

اللواء شادي أبو العلا

حوار| وكيل «قيم البرلمان» : طبول الحرب تدق بالمنطقة ومن لايسمعها «أطرش»

تغليظ العقوبات لن يحد من الشائعات .. وهذا هو مصير الهواري وطنطاوي

أحمد الجيار 16 نوفمبر 2017 09:00

أكد عضو لجنة الشئون العربية بالبرلمان ووكيل لجنة القيم بالمجلس اللواء "شادي أبو العلا" أن طبول الحرب تدق في المنطقة العربية حاليًا، محذرًا من تداعيات ذلك على عموم المنطقة والداخل في مصر،

 

واعتبر أبو العلا خلال حوار مع "مصر العربية" أن الشائعات  التي يتم إطلاقها  من وقت لآخر حول أسعار البنزين والأدوية هي التي تسببت في ارتفاع فعلي في الأسعار. 

 

وفيما يلي نص الحوار:

 

ما رأيك في مجريات الأمور على الساحة العربية؟


بكل وضوح أرى أن المنطقة العربية كلها مستهدفة، وأن مصر في القلب منها أيضا، وأن الأخطار حاليا محدقة بالجميع، ومن لايسمع "طبول الحرب" وسط هذه المعطيات المتصاعدة حاليًا فهو شخص أصم، ليس لديه القدرة على السمع والرؤية والتحليل.

 


والمنطقة العربية حاليًا مرتبكة إلى حد كبير، والأوضاع ليست مستقرة، وكما ذكرت فإن أكثر ما نسمعه حولنا الآن هي طبول الحرب، ولذلك علينا التنبه جيدًا، وأن نتجنب على الأقل خلال هذه المرحلة الترويج لأخبار أو تحليلات بهدف البلبلة والإثارة والشائعات.

 


بمناسبة الشائعات، هناك دراسة أعدّها البرلمان تقول بأن 50 ألف شائعة ضربت البلاد في شهرين، فما رأيك؟


نعم لقد أشرفت لجنة الاتصالات في البرلمان بالتعاون مع قطاعات حكومية في رصد وحساب عدد الشائعات التي انتشرت مؤخرًا، وكانت متعلقة بأمور هامة للمواطن وبالفعل أثرت سلبيًا؛ حيث ارتفع سعر البنزين وبعض الأدوية في عدد من المحافظات على أثر تلك الشائعات.

 


وأرى أن تلك الشائعات ظاهرة خطيرة تعد أحد نواتج الأجواء غير المستقرة في منطقتنا العربية، والتي تمثل مدخلًا رائعًا للبعض من أجل إحداث نوع من الخلخلة وعدم الاستقرار، والمواطن عليه أن يعرف بأن مصر مستهدفة، وعلينا في البرلمان أو مختلف مؤسسات الدولة إيجاد حل لتقليص هذا الرقم الضخم.

 


وما هي الحلول التي تحد من الشائعات؟


بداية أنا لا أؤمن تمامًا بالتدخلات التي تعول دائمًا على تغليظ العقوبات، وأؤكد على مسئوليتي أنه لا ظاهرة أو قضية تم تغليظ العقوبة فيها إلا تفاقمت وزادت واستفحلت، نعم نؤمن بدور القانون ولكنه ليس حلا سحريا بهذا الشكل، وكلما واجهنا مسألة ظهر علينا بعض الزملاء بطلب تشديد العقوبات.

 


والحل في وجهة نظري يكمن في الخروج من الصندوق ، وأن نبدع بأفكار ترتكز أولا وقبل كل شيء على الحوار، وأن يتلاقى الناس والمسئولين ويتحدثوا مهما كانت الآلية أو الطريقة، ولكن التأثير هو المهم، وهو ما أضمن أنه سيؤتي بثماره، ومؤتمر شرم الشيخ الأخير مثال جيد على ما أقصد.

 


ولذلك أقترح أن يجرى مؤتمرات مماثلة تمامًا للمؤتمر الذي شهد حضور رئاسي مؤخرًا، في كل محافظة من محافظات الجمهورية، وألا تقتصر تلك الندوات على مكان معين وتتم بمركزية، وإنما تنتشر ويزيد عددها؛ لأنه حينها سنتمكن من توضيح حقائق الأمور للناس من ناحية، ومن ناحية أخرى نحدّ من تأثير شائعات وهمية عن زيادة في بنزين أو علاج لنجد أنها تحققت بالفعل.

 

 

بصفتك وكيل للجنة القيم هناك ملفات عالقة خاصة بعضوية النواب أبرزهم سحر الهواري وأحمد الطنطاوي؟


سيكون هناك اجتماع قريب للجنة سيحدد مصير النواب المحالين إليها، ولا يمكنني حاليًا إبداء تصور واضح بشأن النواب، فنحن لانزال كنواب في بداية دور الانعقاد الجديد، ومسألة حسم مصير نائب أو توقع درجة عقوبته تستوجب اجتماعات ومناقشات للجنة، وهو ما لم يحدث بسبب أن دور الانعقاد الجديد لم يمض منه سوى أيام، ولكني أستطيع التأكيد على أن الاجتماع الوشيك سيتم الإعلان عن أجندته مسبقا، وسيتم مناقشة مصير النواب فيه بكل حيادية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان