رئيس التحرير: عادل صبري 02:56 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سياسيون يطالبون بالإفراج عن معتقلي الدفوف: الجنوب قد يشتعل

سياسيون يطالبون بالإفراج عن معتقلي الدفوف: الجنوب قد يشتعل

الحياة السياسية

ندوة للتضامن مع معتقلي النوبةمعتقلي النوب

سياسيون يطالبون بالإفراج عن معتقلي الدفوف: الجنوب قد يشتعل

عبدالغني دياب 11 نوفمبر 2017 10:34

ندد عدد من السياسيين والحقوقيين باعتقال 24 من نشطاء وأهالي النوبة، والمعروفين باسم معتقلي الدفوف، معتبرين اعتقالهم مخالف للدستور والقانون محذرا من احتمالات انفجار المجتمع النوبي بسبب قمع أبنائه.

 

وتحدث جورج إسحاق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن سبب كل هذه الأحداث هو قانون التظاهر، محملا مدير الأمن في أسوان مسؤولية معتقلي النوبة، لانهم ألقي القبض عليهم وهو ذاهبون إلى حديقة ليحتفلوا بالعيد.

 

وأضاف أنه يجب على جميع القوى المدنية أن يدعموا تطبيق الدستور، الذي ينص على عودة النوبيين لأراضيهم.

وتابع أن أصل النوبيين هم أصل مصر رافضا وصفهم بالانفصاليين، مؤكدا على أحقيتهم في العودة لأراضيهم.

وفي السياق ذاته قال جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان وأحد المحامين الذين ترافعوا عن معتقلي الدفوف إن ملف القضية لا يعتد بما فيه وأنه كان يجب على الجهات القضائية لا تريد الإفراج عنهم منوها إلى أن القضية في الأصل سياسية وليست قضائية.

 

 

وتابع أن ما يثبت أن ما تم غير آدمي أن من بين المقبوض عليهم أحد الطلاب المتفوقين وحاصل على منحة من الدولة وللأسف ضاعت بسبب الحبس غير المشروع.

وأكد أن أحد المصادر القضائية أبلغنا أن القرار لن يخرج من أسوان وإنما سيأتي من القاهرة، لافتا إلى أن الأمر يبدو وكأنه صراع أجهزة.

 

وقال زكريا برسي عضو اللجنة المركزية للدفاع عن النوبة، إن قضيتهم عمرها ما يزيد عن 100 عام.

 

وأضاف أن الغضب الكامن في النوبة ربما ينفجر في أي وقت بسبب تعنت الشرطة والقضاء.

 

 

وطالب برسي بضرورة الإفراج عن أبنائهم لأنهم لم يطالبوا إلا بتنفيذ حقوقهم، مؤكدا على أنهم حتى الآن يوجد 60 شخص معتقل موزعين بين معتقلي الدفوف وأبناء قبيلتي الدابودية والهلالية.

واختتم الناشط النوبي حديثه بقوله إن الثورة القادمة ربما تأتي من الجنوب.

وعطفا على ما قيل أكدت إلهام عيداروس القيادية بحزب العيش والحرية، أن المجتمع النوبي من أكثر الفئات المصرية التي تعرضت للظلم وقدمت تضحيات للدولة المصرية.

وقالت خلال ندوة عقدت للتضامن مع مطالب أبناء النوبة يمقر حزب الدستور بالدقي ، ﻹن ما يطالب به النوبيين منصوص عليه بالدستور؛ لكن يبدوا أن أطراف في السلطة لا تريد تطبيق ما جاء في الدستور.

 

 

وتابعت أن الدولة تتعامل مع المجتمع الجنوبي بشكل مزدري وإهمال متعمد.

 

وحضر اللقاء عدد من الشخصيات العامة على رأسهم الحقوقي جمال عيد مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان، وخالد داود رئيس حزب الدستور، والهام عيدراوس وكيلة موسسين العيش والحرية، وحاتم تليمة الاشتراكيين الثوريين، وجورج إسحق وعزة سليمان إحدى مؤسسي وعضو مجلس أمناء مؤسسة قضايا المرأة المصرية


وألقت قوات الأمن القبض على 24 ناشط نوبي يوم عيد الأضحى الماضي بعدما نظموا فعالية احتجاجية بالدفوفو للمطالبة بحقهم بالعودة ﻷراضيهم التي أخرجوا منها وقت غنشاء السد العالي وتنفيذ بعض المشروعات على مجرى نهر النيل.

وفي الرابع من نوفمبر الجاري توفي جمال سرور أحد أبناء النوبة المحبوسين احتياطيا على ذمة القضية.

وقال المحامي الحقوقي مصطفي الحسن، محامي "معتقلي الدفوف" وقتها إن محمد صالح سرور، الشهير بجمال سرور الذي يبلغ من العمر خمسين عامًا، توفى إثر نوبة سكر عقب إضرابه عن الطعام لأربعة أيام داخل سجن أسوان المركزي مشيرا إلى أن شهود عيان اشاروا إلى أنه توفى قبل نقله للمستشفى فيما تقول الداخلية أن وفاته جاءت عقب نقله لمستشفى أسوان المركزي. 


وحذر الحسن من تدهور الأوضاع الصحية لبقية معتقلي الدفوف المضربين عن الطعام داخل السجن 
وأضاف أن عدم استجابة إدارة السجن لنقله من محبسه إثر تدهور حالته الصحية وانخفاض السكر في دمه، شكل خطرا على حياته، موضحا أن قوات الأمن نقلته إلى مستشفي أسوان الجامعي .

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان