رئيس التحرير: عادل صبري 09:23 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"مرزوق" يتنازل عن ترشحه للرئاسة لصالح "خالد علي"

مرزوق يتنازل عن ترشحه للرئاسة لصالح خالد علي

الحياة السياسية

معصوم مرزوق

"مرزوق" يتنازل عن ترشحه للرئاسة لصالح "خالد علي"

أحلام حسنين 08 نوفمبر 2017 10:13

أعلن السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق والقيادي بالتيار الديمقراطي، دعمه للمحامي الحقوقي خالد علي، لترشحه للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الربع الأول من عام 2018 القادم.

 

وأعلن خالد علي، الاثنين الماضي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر حزب الدستور بالدقي، ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة، وكانت قوات الأمن داهمت المطبعة التي كان يطبع فيها الأوراق الخاصة ببرنامجه الانتخابي الذي كان مقرر أن يتم توزيعه خلال المؤتمر. 

 

وقال مرزوق، في بيان أصدره، اليوم الثلاثاء، إن خالد علي رفيقه في رحلة النضال من أجل الدفاع عن أرض مصر في قضية "تيران وصنافير"، ويعلم جيدا مدى وطنتيه وحرصه على بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.

 

وكان السفير معصوم مرزوق سبق وأن أبدى استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية، بناء على طلبات بعض من القوى السياسية، ولكنه قرر عدم الترشح بعد إعلان خالد علي ترشحه، وذلك من أجل توحيد أصوات القوى السياسية لدعم مرشح واحد يمثل القوى الوطنية، بحد قوله.

 

وأضاف "ومع احترامي للقرار النهائي الذي ستتخذه الجبهة التي أشرف بعضويتها، سيكون موقفي دائما ملتزما بما تعهدت به من عدم السماح بتمزيق جبهة الجماعة الوطنية، والحرص على عدم تكرار أخطاء الماضي بنزول أكثر من مرشح يمثل التيار المدني الديمقراطي، ومن أجل تكثيف الدعم لمرشح واحد ليظفر بالتوفيق في هذه المعركة".


 

وأوضح مرزوق لـ"مصر العربية" أن الهدف الأساسي هو أن معركة الرئاسة ليست هي أهم معركة، لأن ما يجب مواجهته أخطر من تغيير من يجلس في قصر الاتحادية، ولكنها مواجهة لتغيير شامل في مؤسسات الدولة التي يسيطر عليها فساد منذ أكثر من 40 عاما يتحكم فيه ثروة وسلطة مصر وينهب المصريين ثم يقول إنهم فقراء.

 

وشدد أن المعركة الحقيقية هي تغيير النظام وهو ما يتطلب نظام مواجه، ويتحقق ذلك عن طريق تشكيل جبهة عريضة من مختلف أطياف القوى السياسية، التي يجب أن تتوحد مع بعضها البعض للنزول للشارع وتشكيل وعي الناس وتعريفهم بالمخاطر التي تتعرض لها البلاد على يد النظام الحالي.

 

ونوه مرزوق إلى ضرورة أن تتحد القوى السياسية لدعم مرشح واحد يمثل القوى الوطنية والديمقراطية حتى لا يضيع الوقت في خناقات وتفتيت أصوات على عدة مرشحين، وذلك من أجل الفوز بالمعركة لإنقاذ البلاد.

 

وأشار إلى أن الناس وصلت إلى مرحلة رفض كامل لكل ممارسات النظام الحالي، وحين تبدأ جبهة القوى السياسية الموحدة كطليعة ثورية في النزول للشارع سيخرج الشعب بأكمله ورائها، ولكن شريطة أن يكون هناك بديل حقيقي يقدم للشعب.

 

وخلال البيان الذي أصدره مرزوق، طالب الجميع برص الصفوف والتوافق على دعم المرشح التوافقي الذي تقدمه الجماعة الوطنية، لأن الأخطار التي تهدد الوطن قد وصلت إلي حدود خطيرة يتعين معها المسارعة بالتكاتف لوقف هذا الانهيار، وربما تكون رئاسة الجمهورية موقعا هاما لإنجاز هذه المهمة.

 

وأكد مرزوق، في البيان، أن التحديات التي تواجه شعب مصر تتطلب من الجميع التحلي بالإيثار وببذل كل الجهد من أجل إنقاذ الوطن، مؤكدا أن الشعب القائد سيكون الضمان الحقيقي للانتخابات وما بعد الانتخابات.

 

ولفت إلى أن هناك أصوات تدعو لمقاطعة هذه الانتخابات، ولكنه يرى بدعم مبدأ خوض الانتخابات، موضحا أن فكرة المقاطعة موجودة على المائدة، ولكن لا يجوز تفويت فرصة الاشتباك الإيجابي مع النظام، واستغلال كل فرصة لرفع مستوي الوعي لدى الجماهير .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان