رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أبرزها الهجوم على «جمعة» ومؤتمر الأغلبية ..4مشاهد برلمانية في غياب عبد العال

أبرزها الهجوم على «جمعة» ومؤتمر الأغلبية ..4مشاهد برلمانية في غياب عبد العال

الحياة السياسية

رئيس ائتلاف دعم مصر النائب محمد السويدي

يوميات البرلمان

أبرزها الهجوم على «جمعة» ومؤتمر الأغلبية ..4مشاهد برلمانية في غياب عبد العال

أحمد الجيار 06 نوفمبر 2017 18:47

بعد عطلة برلمانية استغرقت 3 أسابيع كاملة، عاد البرلمان ونوابه اليوم للإنعقاد في غياب رئيسهم علي عبدالعال الذي يصاحب رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي في منتدى شباب العالم المنعقد بمدينة شرم الشيخ. 

 

 

وكالعادة تسبب تأخر نواب البرلمان في إرجاء الجلسة العامة لأكثر من ساعتين، وهو ماكان يشتكي منه عبدالعال وأختبره اليوم وكيل المجلس السيد الشريف الذي ترأس الجلسة.

 


أولا: أبرز أحداث اليوم تمثل في مؤتمر حشد له إئتلاف الأغلبية البرلمانية "دعم مصر"، والذي حرص رئيسه محمد السويدي -نادر الظهور الإعلامي- على الحضور مبكرا والتأكد من إكتمال الأطقم الإعلامية ومحرري البرلمان أمامه، ليبدأ الحديث واستعراض نتائج زيارة نواب البرلمان للولايات المتحدة، حيث قام بالتركيز على أكثر شئ أراد تصحيحه بحسب تعبيره ،وهو تصريحات سابقة لعبدالعال تم ترويجها على أنها إعلان عن تعديل قانون "الجمعيات الأهلية".

 


السويدي أنشغل بنفي تعديل القانون جملة وتفصيلا، وتقديم تفسيرات وتوضيحات عن تصريحات عبدالعال التي تم فهمها على نحو خاطئ، وقال أن رئيس البرلمان كان يقصد أن القانون مثله مثل أي شئ يمكن أن يتم تعديله، ولكن الجمعيات الأهلية سيطبق أولا بعدها سيكون لكل حادث حديث.

 


ثانيا: مرر النواب اليوم عدة تشريعات إلي لجان المجلس، وهي الخطوة التي تسبق الموافقة النهائية على القوانين، حيث تم توزيع تشريع خاص بـ"إنشاء وكالة فضاء مصرية، وآخر عن تجريم الممارسات المثلية"، إلى لجان التعليم و"التشريعية" و"الدينية"، وذلك ضمن عدة قوانين أخرى جرى تمريرها.

 


ثالثا: يمكن أن تسمى جلسة البرلمان اليوم بإسم "مختار جمعة" وزير الأوقاف، والذي أستغرق بمفرده نحو 4 ساعات من السجال والتناطح مع النواب اللذين خصصوا 11 طلب إحاطة ضده بسبب تردي أحوال المساجد وإنتشار التطرف. 

 

 

وتمثل الهجوم الأقوى عليه كان من نصيب النائب أحمد الطنطاوي، الذي قال أمامه مباشرة" أتمني أن تكون آخر وزير في الأوقاف، وأن يعود دور الوزارة للأزهر الشريف".

 


وزير الأوقاف واجه أحاديث النواب بتصريحات لم تخل من غرابة، حيث قال إن شركات الغزل والنسيج منعتها ظروفها الاقتصادية الصعبة من مواصلة إمداد المساجد بالفرش المطلوب والمستلزمات التي تنقصها. 

 

 

وأضاف أن صناديق النذور كانت تدر 7ملايين جنيه، واستطاعت الوزارة أن تصل بالنذور إلى 20 مليون جنيه، ولكن ميزانية الوزارة لازالت يعتريها الأزمات ولا تستطيع أن تفي بمطالب كل المساجد.

 


رابعا: لجان نوعية هامة عقدت مساءا في البرلمان، أهمها "النقل" والشئون الأفريقية، فالأولي شهدت انسحابات ومشادات مع تحميل النواب مسئولية الإخفاق في تشكيل جهاز متماسك للنقل الداخلي.

 

 

في حين حضر وزير الري محمد عبدالعاطي  اجتماع لجنة الشئون الإفريقية  في وجود اللواءكمال عامر رئيس لجنة الدفاع  والأمن القومي بالمجلس ، لمناقشة شأن "لم يعلن عنه" حول دول القرن الأفريقي، في وقت قال فيه  رئيس اللجنة أن  الاجتماع  غير معلن ، وأنه سيناقش فقط سبل دعم التعاون مع دول حوض النيل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان