رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في رسالة ماجستير..41% من المصريين يعتمدون على وسائل إعلام أجنبية

في رسالة ماجستير..41% من المصريين يعتمدون على وسائل إعلام أجنبية

الحياة السياسية

سالم المحروقي المحرر

في رسالة ماجستير..41% من المصريين يعتمدون على وسائل إعلام أجنبية

مصر العربية 06 نوفمبر 2017 17:21

كشفت دراسة حديثة أن 41% من المصريين- بحسب عينة الدراسة- يعتمدون بدرجة كبيرة على وسائل إعلام غير مصرية لبناء معرفة سياسية عن الأحزاب المصرية، كما أظهرت النتائج أن 60% من المبحوثين لايصدقون ماتقوله وسائل الإعلام المصرية عن الأحزاب السياسية في حقبة ما قبل 25 يناير.

 

 

كما أن نصف المبحوثين في الدراسة-التي حصل بمقتضاها الإعلامي سالم المحروقي المحرر البرلماني السابق بصحيفة الأسبوع على درجة الماجستير- أنهم يصدقون بدرجةكبيرة ما تقوله وسائل الإعلام المصرية عن الأحزاب السياسية في حقبة ما بعد 25 يناير وحتى 30 يونيو 2013، فيما لايصدق غالبية المبحوثين بنسبة62 % ماتقوله وسائل الإعلام المصرية عن الأحزاب السياسية في حقبة ما بعد 30 يونيو 2013 و حتى الآن.

 

 

وأظهرت نتائج الرسالة المعنونة بـ"دور وسائل الإعلام في تشكيل اتجاهات الجمهور المصري نحو الأحزاب السياسية بعد 25يناير 2011 دراسة ميدانية". أن النسبة الأكبر من عينة الدراسة استخدمت لمتابعة الأخبار السياسية القنوات التلفزيونية الخاصة، تليها القنوات التليفزيونية الرسمية، تليها المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، ثم الصحف المطبوعة الخاصة، تليها الإذاعات الرسمية، وأخيراً الصحف المطبوعة الحكومية.

 

وفيما يتعلق بتقييم المبحوثين للأداء السياسي للأحزاب السياسية المصرية قبل 25 يناير فجاء الأداء ضعيفا فى المرتبة الأولى بنسبة46%، فيما جاء تقييم المبحوثين للأداء السياسي للأحزاب السياسية المصرية بعد 25 يناير وحتى 30 يونيو2013 جيدا فى المقدمة بنسبة 36.8% .

 

أما تقييم المبحوثين للأداء السياسي للأحزاب السياسية المصرية بعد 30 يونيو2013 وحتى الأن: فجاء ضعيفا بنسبة44.4% ،وجاءت توقعات المبحوثين لمستقبل الحياة الحزبية في مصر بأنها تتدهور بنسبة 51%.

 

وطالبت الدراسة وسائل الإعلام المصرية مراجعة تغطياتها المختلفة فيما يخص الأحزاب السياسية بعد أن فقدت نسبة كبيرة من المصريين - بحسب نتائج الدراسة- ثقتها فيها ولم تعد تصدق ماتقدمه هذه الوسائل الإعلامية لأسباب مختلفة.

 

كما دعت مختلف وسائل الإعلام لإتاحة المجال لكافة الأحزاب السياسية على اختلاف توجهاتها لعرض أفكارها ووجهات نظرها دون تمييز على أساس الأيديولوجيا، وذلك بدلاً من الاقتصار على وجهة نظر واحدة ربما تمثل النظام الحاكم أوالأحزاب المؤيدة له.

 

وأشار إلى ضرورة أن يكون لوسائل الإعلام دور في التوعية والتثقيف السياسي ولاسيما للشباب من أجل خلق أجيال لديها الوعي الكافي بالشأن العام من أجل المساهمة الإيجابية في تنمية مجتمعاتهم بعيدا عن محاولات تزييف الوعي والترويج والدعاية لسياسات النظام الحاكم.

 

وشددت الدراسة على ضرورة أن ينحي الصحفيون و مقدمو البرامج وجهة نظرهم الشخصية وميولهم الحزبية جانباً، وذلك عند تقديم هذه البرامج أوكتابة الموضوعات الصحفية، وأثناء محاورة الضيوف ذوي الإنتماءات الحزبية المختلفة.

 

ودعت الدراسة المسئولين في مصر أن ينظروا بعين الاعتبار لتوقعات الشريحة الأكبر من المبحوثين في هذه الدراسة على أن الحياة الحزبية في مصر تتدهور وهو مايلقى بظلاله على مستقبل الحياة السياسية والديمقراطية في مصر.

 

وطالبت الدراسة الأحزاب السياسية أن تتبنى في خطابها الإعلامي القضايا التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر ، وأن تقدم حلولاً عملية تبدأ بالفعل في تنفيذها وتعرض نتائج تطبيقها في وسائل الإعلام، وذلك بدلاً من أن تكون هذه الحلول مجرد وعود انتخابية زائفة يرتبط القيام بها في حال الفوز بمقاعد في البرلمان فقط.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان