رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 صباحاً | الاثنين 20 نوفمبر 2017 م | 01 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل تتأثر مصر بقرارات «بن سلمان» الأخيرة؟

هل تتأثر مصر بقرارات «بن سلمان» الأخيرة؟

الحياة السياسية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

هل تتأثر مصر بقرارات «بن سلمان» الأخيرة؟

عمرو عبد الله 05 نوفمبر 2017 21:45

قرارات مفاجئة استيقظ عليها العالم العربي صباح الخامس من نوفمبر الجاري، اتخذها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بتوقيف 11 أميراً وعشرات الوزراء السابقين، و4 وزراء حاليين، بعد ساعات من تشكيل لجنة لمكافحة الفساد برئاسته.

 

القائمة التي صدر قرار بتوقيفها، والحجز على أموالهم واحتجازهم في مكان ما، منها بعض الشخصيات التي لها استثمارات بمصر، وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال، الذي باتت تعهداته لوزيرة الاستثمار والتعاون الدولي ، سحر نصر، بضخ استثمارات في مصر بقيمة 800 مليون دولار غير مضمونة.

 

ويبلغ حجم الاستثمارات السعودية في مصر 60 مليار دولار، مابين حكومية وقطاع خاص، حسبما ذكر حسين شبكشي عضو مجلس الأعمال المصري السعودي، في تصريحات صحفية له.

 

فما تأثير القرارات السعودية الأخيرة على علاقاتها بمصر، وهل ستتأثر مصر اقتصاديا جراء قرارات ولي العهد السعودي بن سلمان؟.

 

قال السفير محمد العرابي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن ما حدث بالسعودية شأن داخلي لا علاقة لأحد به، متمنيا أن تستقر الأوضاع بالمملكة بما يحقق مصلحتها.

 

وأضاف العرابي، لـ" مصر العربية"، أن الوضع في السعودية لن يكون له تأثير على العلاقات مع مصر؛ لأنها تتميز بالصلابة، وما حدث لم يمس مصر سوى في أن هناك مجموعة من المستثمرين الصادرة بحقهم قرارات في المملكة لهم استثمارات في مصر.

 

وأشار إلى أن الاستثمارات التي تمتلكها هذه الشخصيات بمصر، سيكون للإدارة السعودية قرار بشأنها ، سواء من ناحية إدارتها أو تسيير أعمالها، متوقعا ألا تتوقف هذه الاستثمارات وأن يكون التأثير عليها وقتي لحين ترتيب المملكة للأمور.

 

من جانبه، أوضح السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الأزمة الوحيدة التي تتعلق بمصر في الأحداث الجارية بالمملكة العربية السعودية، هي أن الصادر بشأنهم قرارات فرض الإقامة الجبرية والحجز على الممتلكات لديهم استثمارات في مصر، وحاليا هناك علامات استفهام على مصيرها.

 

لكن بيومي في نفس الوقت يرى أن هناك مؤشر إيجابي على العلاقات مع مصر، بعد هذه القرارات، وهي أن السعودية في طريقها للنهوض حاليا، وهذا أمر جيد سيدفع العديد من المستثمرين الجدد للقدوم لمصر، الأمر الذي سيزيد حجم الاستثمارات السعودية في مصر.

 

وعلى المستوى العلاقات السياسية أكد أنه لن تكون هناك تأثيرات؛ لأن مصر مُتخذة إتجاه وهي عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى.

 

الدكتور سعيد اللاوندي، أشار إلى أن القيادة الحالية في المملكة العربية السعودية تتخذ إجراءات كثيرة من قدومها للحكم، وهي جريئة في محاربة الفساد، مُرجعا الأمر إلى أنه أخذ الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية بتأييد هذه القرارات.

 

وأضاف اللاوندي، لـ" مصر العربية"، أنه لن يكون هناك تأثير لهذه القرارات على مصر؛ لأنها كلها مُتعلقة بالشأن الداخلي، وليس لها صلة بعلاقاتها الخارجية وتوجهاتها السياسية، مشيرا إلى أن الاستثمارات في مصر التي يمتلكها رجال الأعمال الصادر بحقهم قرارات سيتم إدارتها من خلال الإدارة السعودية ولن تتأثر.

 

وتابع: الملك سلمان يريد الجمع بين الأصالة والمعاصرة؛ لذلك هو دائما باحثا عن التجديد بما لايخل بالثوابت السعودية.

 

من جانبه أوضح النائب مدحت الشريف، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن ما يحدث بالسعودية شأن داخلي ليس له أحد حق التدخل فيه، كما أنه لن يؤثر على العلاقات المصرية السعودية التي تتمتع بالقوة والصلابة ولها روافد عديدة.

 

وعن التأثير الاقتصادي أشار الشريف، لـ" مصر العربية"، إلى أن هذا الأمر سابق لأوانه، وصعب التكهن به حاليا، لكنه في الوقت ذاته أكد على أن المملكة ستدير الاستثمارات الموجودة بمصر خاصة وأن أغلبها حكومي.

قرارات بن سلمان
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان