رئيس التحرير: عادل صبري 06:37 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| الإعلاميون وتعويم الجنيه.. كل حاجة وعكسها

بالفيديو| الإعلاميون وتعويم الجنيه.. كل حاجة وعكسها

الحياة السياسية

تامر امين واحمد موسى

بالفيديو| الإعلاميون وتعويم الجنيه.. كل حاجة وعكسها

أحلام حسنين 03 نوفمبر 2017 17:06

في مثل هذا اليوم من العام الماضي اتخذت الحكومة قرارا بتحرير سعر الصرف أو ما يعرف بـ "تعويم الجنيه"، ذلك القرار الذي قابله بعض الإعلاميين بالتهليل والترحيب باعتباره المنقذ لمصر من أزمتها الاقتصادية.

 

ولكن كشف قرار تعويم الجنيه تناقض كبير في مواقف هؤلاء الإعلاميين، فتارة يهاجمون القرار ويحذرون من خطورته واعتباره كارثة سيدفع ثمنها المواطن، وتارة أخرى يثنون عليه ويمدحونه.

 

وكان التعويم أحد القرارات التي اتفقت عليها الحكومة مع صندوق النقد الدولي كجزء من برنامج الإصلاح الاقتصادي، مقابل منح مصر قرض قيمته 12 مليار دولار.

 

ورصدت "مصر العربية" مواقف بعض من هؤلاء الإعلاميين، وتحول آرائهم من          مهاجمة "تعويم الجنيه" قبل إصدار القرار إلى تأييده بعد إقراره، وكذلك العكس تحول البعض الآخر من تأييده إلى رفضه.

 

 أحمد موسى

 

ومن أبرز الإعلاميين الذين تبدلت مواقفهم تجاه قرار "تعويم الجنيه" أحمد موسى، الذي وصف هذه الخطوة بالكارثة والدمار على الشعب المصري، ولكن كان ذلك في شهر مارس 2016، أي قبل قبل إقراره من قبل الحكومة بـ 8 أشهر.

 

 

ففي برنامجه "على مسؤوليتي" الذي يذاع على قناة صدى البلد، قال موسى إن محافظ البنك المركزي رفض تعويم الجنيه على الإطلاق، مضيفا "تعويم الجنيه معناه إني بسلم البلد وإن المواطن اللي إنت بدور عليه وبتعمل شغل ومشروعات وتسهيلات بنكية عشانه هما دول اللي هيتبهدلوا".

 

وتابع موسى:"الجنيه مش هيتأثر، هو  هيستفيد على حساب المواطن اللي هيدفع التمن، عشان كده محافظ البنك المركزي قال إنه مش هيسمح بيه".

 

وبعد قرار الحكومة بتعويم الجنيه في 3 نوفمبر، خرج موسى مساء في برنامجه يمدحه ويقول "القرار هدفه لا غير نثبت البلد دي علشان تقف على رجليها، اقسملكوا بالله 3 مرات لو مصر مخدتش القرارات دي لكان لدينا كارثة اقتصادية محدش كان هيتخيلها".

 

وأضاف "لو مخدناش القرارات دي ربما كنا اوشكنا على الإفلاس، كان البعض ممكن يشوف انه مش وقتها، ولكن لابد ان نكون منصفين مع بلدنا منجريش ورا شعارات عشان نحافظ على بلدنا، في مذيع يجي يندب عشان يدغدغ مشاعر المواطنين لكن انا مش كده عمري ما هاجي اشتغل الشغلانة دي عشان اولع في بلدي".

 

 

عمرو أديب

 

وبينما كان يرى الإعلامي عمرو أديب أن قرار تعويم الجنيه خطوة كان يجب اتخاذها منذ 30 عاما حتى يتحسن الاقتصاد المصري، إلا أنه عاد لينتقد القرار في ظل ارتفاع الأسعار الذي ترتب على قرار التعويم.

 

وقال أديب إن هذه الخطوة كثيرا ما نادى بها رجال الأعمال والمتخصصون، ولكن حين اتخذتها الحكومة تعرضت للهجوم، مضيفا" لما جت الحكومة وسمعت النصايح ابتدى يقولوا ايه الغلط ده، هو فيه ايه انتوا قعدتوا تتحايلوا على الدولة 30 سنة، ولو كان حصل من 30 سنة مكنش حصل كده".

 

وأردف "بصوا للانجليز كلهم بيتكلموا انها خطوة اقتصادية مهمة، وصحفية الإيكنومست قالت اخيرا  ..مصر اخر دولة عومت جنيها".

 

وتوالت الأيام وبات أديب يشتكي من آثار تعويم الجنيه، وفي إحدى حلقات برنامجه "كل يوم" الذي يذاع على قناة أون إي، قال أديب "الناس هتكفر من العلاج بتاع التعويم، لازم على الأقل نشوف بشاير، ارجوكوا نشوف حاجة ننزل أسعار".

 

 

ومن قبل كان يقول أديب إن الإفادة الحقيقة من تعويم الجنيه هي جلب الاستثمار لأن المستثمر سيتشجع للعمل في مصر إذا عرف السعر الحقيقي للدولار في الأسواق، مضيفًا: "لازم نعرف إنك ماشي صح لكن جنب اللي ماشي صح ده في حجات بتبقي صعبة، الاقتصاد مش هيصة".

 


 

وتشير إحصائيات رسمية إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة بمصر ارتفعت إلى 7.9 مليارات دولار في 2017/2016 مقابل 6.9 مليارات في العام المالي السابق له، كما قفزت تدفقات الأجانب في الأوراق المالية المصرية إلى 18 مليار دولار في سبتمبر 2017 مقابل مليار دولار في نوفمبر 2016.

 

 

تامر أمين

 

"الموضوع طلع سهل أهو.. شكة دبوس" هكذا كان تعليق الإعلامي تامر أمين عشية قرار الحكومة بتعويم الجنيه، خلال برنامجه الحياة اليوم، قائلا :"مبسوط جدا بتحرير سعر الصرف وتعويم الجنيه، خلونا نفرح بقى".

 

وواصل: "النهاردة هنحرر الاقتصاد من التابوهات اللي مخنوق فيها، البنك المركزي النهاردة عمل اللي كان المفروض يتعمل من زمان".

 

 

ولكن عاد أمين ليشن هجوما على القرار قائلا " سعر الدولار اليوم 18 جنيها وهو نفس سعره في ليلة تحرير سعر الصرف، "دا معناه إن كل اللي حصل في مصر منذ القرار هو تقنين السوق السوداء، بشكل معتمد وبإقرار من البنك المركزي، ودا بقى قانوني بدل ما يكون تلاعب".

 

وأضاف:"المسئولين عملوا أول قرار؛ وهو قرار ضبط سعر الصرف، ولازم حل تاني عشان نعرف نتنفس بدل ما نكح تراب، وهو إن البنك المركزي يجبر الناس على إيداع الدولار في البنوك أو يحولها خلال مدة معينة، دون أن يسأله على مصدره، وبعد المهلة "مفيش دولار هيخش البنك إلا بمعرفة مصدره وإلا المواطن يعمله حجاب ويعلقه على الحيط".

 

 

وهكذا مر عام على قرار تعويم الجنيه ولاتزال حالة من الجدل حوله ما بين مؤيدين ومعارضين لما ترتب عليه من آثار تسببت في ارتفاع كبير في مختلف أسعار السلع والخدمات.

 

فبعد أيام قليلة من قرار التعويم صرح اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة الإحصاء، بأن قرار تعويم سعر الصرف انعكس بشكل مباشر على زيادة الأسعار وارتفاع التضخم إلى 5 بالمئة على أساس شهري، و 20.2 بالمئة على أساس سنوي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان