رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 صباحاً | الاثنين 20 نوفمبر 2017 م | 01 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد تلميحات بترشحه لرئاسية 2018.. هل يستطيع شفيق منافسة السيسي؟

بعد تلميحات بترشحه لرئاسية 2018.. هل يستطيع  شفيق منافسة السيسي؟

الحياة السياسية

الرئيس السيسي والفريق أحمد شفيق

بعد تلميحات بترشحه لرئاسية 2018.. هل يستطيع شفيق منافسة السيسي؟

عبدالغني دياب 03 نوفمبر 2017 11:23

بات اسم الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق ورئيس الوزراء الأسبق، هو الأبرز في الحديث عن منافس الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المزمع انعقادها في النصف الأول من العام المقبل، وبدأت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لتأييده ﻷنه البديل الوحيد القادر على المواجه.


 

ويراهن مؤيدو شفيق أنه سيجمع كل معارضى الرئيس السيسي تحت رايته، وهو ما يدفع بطرحه كـ"رهان رابح" حال ترشحه، خصوصا بعدما أعلن حزب الحركة الوطنية الذي يرأسه شفيق عن عقد مؤتمر صحفي كبير نوفمبر الجاري ومحتمل إعلانه مرشحا رسميا للانتخابات.

 

واختلف اثنين من السياسيين حول إمكانية شفيق اجتياز المنافسة أمام السيسي الذي لم يعلن هو الآخر حتى الآن ترشحه للرئاسة إلا أن حملات شعبية حاليا بدأت تجمع توقيعات مؤيدة ﻹعلانه مرشحا شعبيا وقت فتح باب الانتخابات.

 

ويعتمد مؤيدو شفيق على كونه كان وصيف الرئيس الأسبق، محمد مرسي، في رئاسيات 2012، بأكثر من 12 مليون صوت (49 بالمائة من أصوات الناخبين) ، وأنه يتمتع بتأييد شعبي كبير وربما يكون رهانا رابحا في رئاسيات 2018 حال ترشحه.

الفريق أحمد شفيق

 

ويستبعد الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية نزول الفريق أحمد شفيق للمنافسة مشيرا إلى أن الرجل ضاعت فرصته ولم يعد له ثقل سياسي على أرض الواقع.

 

وقال عودة إن الانتخابات تقاس بما هو على أرض الواقع وتسبب انقطاع الفريق شفيق عن قواعده المؤيدة له لقرابة 5 سنوات في انفضاض الناس من حوله، كما أن لم يعلن حتى الآن عن ترشحه.

 

وأضاف أن أي مرشحا لكي يستطيع ان يكون قاعدة شعبية وكتلة مجتمعية مؤيدة له يجب أن يبدأ في العمل قبل الانتخابات بسنة ونصف على الأقل، حتى يشتبك مع ما يهم قواعده الانتخابية يلتفوا حوله، لكن ذلك لم يحدث.

 

وتابع أن المسألة لا تتوقف على توقيت إعلان شفيق للانتخابات، وفي حالة دخوله كمرشح منافس للسيسي فلن يحصل إلا على 30 % من الأصوات على أكثر تقدير.

 

وتابع أن الشكل الحالي يشبه إلى حد كبير ما كان يفعله الدكتور محمد البرادعي في وقت سابق، بأن يخاطب المواطنين من أعلى منصات السوشيال ميديا لكن على أرض الواقع غير موجود.

 

وأوضح أن الفريق شفيق غير قادر على التواصل مع مواطني حي إمبابة بالجيزة مثلا، أو حتى أبناء محافظات الصعيد.

 

وأكد أن هناك ما يسمى بـ لوجستية الانتخابات أو أدواتها وهذه غير متوفرة للفريق شفيق حاليا، منوها إلى أنها كانت موجودة قبل ذلك لكنه فقدها بفعل بعده عن المشهد الفترة الماضية.

 

وقال إن الانتخابات خصوصا الرئاسية تدار من الأسفل وليس من الأعلى عن طريق النخبة أو منصات التواصل الاجتماعي، لأنها انتخابات قاعدية واسعة وتشمل كل قطاعات الجمهورية.

 

وفي المقابل يقول مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي إن النظرية المنتشرة حاليا بالدعوة للوقوف خلف شفيق تعتمد على فكرة أنه "لا يفل الحديد إلا الحديد".

وأوضح أن الفكرة تأتي أنه في حالة عدم القدرة على منافسة السيسي ﻷنه مدعوم من أجهزة الدولة، فيجب الدفع بمرشح من نفس الفئة أي من دولاب الدولة القديم وله علاقات واسعة بمؤسسات الدولة، وفي الغالب سيكون له داعمون بالداخل، كما أنه قادم من المؤسسة العسكرية أيضا.

 

ورفض الزاهد أن تؤدي القوى الثورية الفريق شفيق مشيرا إلى أن الأجدى لهم هو العمل على تشكيل برنامجهم واختيار كوادرهم وبناء كتلتهم الجماهيرية.

 

وقال لـ"مصر العربية إنه يمكن التخلي عن فكرة الوصول للرئاسة والاكتفاء بتكوين جبهة قوية تكون قادرة على الضغط على من في السلطة لتحقيق توازن والسماح للقوى المختلفة بالتواجد.

 

ولفت إلى أن الشارع السياسي المصري لن يقبل بوجود " شمشون الجبار مرة أخرى" منوها إلى أن فكرة التوقيع على " شيك على بياض " للمرشح لن تتكرر مرة أخرى كما حدث في 2014.

 

وأوضح أن الجماهير هذه المرة ربما تختار بناء على البرامج وليس الأشخاص فقط، كما أن الجو العام تغير عن 2014 وبالتالي المشاهد ستتغير.

 

ويشار إلى أن السيسي، الذي لم يحسم موقفه من الترشح لولاية ثانية وأخيرة، جاء رئيسًا في 8 يونيو حزيران 2014 لمدة 4 سنوات، بعد حصوله على نحو 23 مليون صوتا، من بين أصوات 25 مليون نسمة، من نحو 54 مليون يحق لهم التصويت، وحصل منافسه الوحيد، اليساري حمدين صباحي، على 757 ألف و511 صوتا.

 

وأصدر حزب " الحركة الوطنية" أمس الأربعاء بيانا أعلن فيه عن عقد مؤتمر صحفي عالمي خلال الشهر الجاري؛ للرد على التساؤلات المثارة خلال الفترة الأخيرة، مشددا على أن الحزب يسير بخُطى ثابتة ويعمل وفق إطار مؤسسي وجميع خطواته محسوبة في إطار من الدستور والقانون وبما يخدم الدولة ويثري الحياة السياسية ويزكي التجربة الديمقراطية التي تحتاجها البلاد خلال الظرف الراهن .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان