رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 صباحاً | الاثنين 20 نوفمبر 2017 م | 01 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

كيف حققت قوات الجيش والشرطة نجاحا مزدوجا في عملية «الحايس»؟

كيف حققت قوات الجيش والشرطة نجاحا مزدوجا في عملية «الحايس»؟

الحياة السياسية

النقيب محمد الحايس

بحسب نواب

كيف حققت قوات الجيش والشرطة نجاحا مزدوجا في عملية «الحايس»؟

محمد نصار 01 نوفمبر 2017 19:00

استطاعت القوات المسلحة، بالتعاون مع قوات وزارة الداخلية تحرير النقيب محمد الحايس، نقيب عملية الواحات، من قبضة العناصر التكفيرية التي اختطفته منذ أسبوعين تقريبا.

 

 

واختفى محمد الحايس عقب عملية الواحات التي بدأت فجر الجمعة قبل الماضي، باشتباكات بين قوات الشرطة والعناصر التكفيرية، فى معركة شرسة انتهت بوقوع 16 شهيدا من الداخلية، وتصفية 15 إرهابيا.

 

 

اختفاء الحايس

عاد من عاد وبقى مصير الحايس مجهولا، فليس ضمن صفوف الشهداء ولا المصابين، ليتأكد سيناريو فقدانه واختطافه من جانب عناصر الإرهاب، وخلال هذه الفترة منذ اختطافه وحتى تحريره تضاربت الروايات حول مصيره غير المعلوم.

 

 

وعملت قوات الشرطة والجيش خلال هذه المدة على تمشيط مستمر لمنطقة الواحات والصحراء الغربية لرصد ومتابعة مواقع هذه العناصر الإرهابية، ونجحت قوات الشرطة خلال عمليات التمشيط في تصفية 13 تكفيريا خلال مداهمة أحد الأوكار الإرهابية.
 

 

 

تفاصيل تحريره 

وأعنلت الداخلية عن تفاصيل عملية تحرير الحايس، حيث أن عمليات التمشيط المستمرة في منطقة الواحات والصحراء الغربية منعت الإرهابيين من الهروب إلى الأراضي الليبية عبر الصحراء، ليلجأوا إلى أحد الأوكار للاحتماء بها.

 


ودأبت أجهزة الأمن الوطني على رصد تحركات هذه العناصر، وتم الاستعانة في ذلك بالأقمار الصناعية لتسهيل مهمة القوات الأمنية في تعقب المتطرفين.

 


توجهت قوات مشتركة من الصاعقةو العمليات الخاصة والبحث الجنائي بمديريتي أمن الفيوم والجيزة، تدعمها طائرات حربية، إلى المنطقة التي حددتها الأقمار الصناعية والتي يختبئ داخلها الإرهابيون.

 


وقال المتحدث العسكري، أنه تم تدمير 3 عربات دفع رباعي، ممتلئة بكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة والمواد المتفجرة، إلى جانب تصفية عدد كبير من الإرهابيين.
 

عمل بطولي 

 النائب محمد أبو حامد، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي، عضو المكتب السياسي لائتلاف دعم مصر، قال إن ما قامت به قوات الجيش والشرطة في عملية تحرير محمد الحايس من قبضة الإرهابيين في الواحات عمل بطولي يستوجب التحية.

 

 

وأضاف أبو حامد، لـ "مصر العربية"، أن عدد الشهداء والمصابين في صفوف القوات المصرية في حادث الواحات الأليم، كان له تأثيرا سلبيا بشكل كبير على الشعب المصري بأكمله، والمأساة لم تكن داخل بيت محمد الحايس فقط بل كانت لدى كل بيوت المصريين.

 

 

رسالة للإرهاب

وأكد وكيل لجنة التضامن الاجتماعي، أن عملية تحرير الحايس تمثل رسالة شديدة اللهجة للعناصر التكفيرية بأنهم لن يستطيعوا الفرار من القوات المسلحة مهما حاولوا الاختباء وأن نهايتهم والقضاء عليهم مجرد وقت ليس أكثر.

 

 

وأشاد بعملية التنسيق بين القوات المسلحة والشرطة واستخدام الغطاء الجوي لتدعيم الهجوم البري على الوكر الإرهابي في الصحراء الغربية، الأمر الذي عزز من قدرة القوات على إنهاء الأمر دون خسائر والنجاح في عملية تحرير النقيب المختطف.

 

ضربة موجعة 

كما اعتبر النائب خالد عبد العزيز شعبان، عضو لجنة القوى العاملة بالبرلمان، نجاح الجيش والشرطة في استعادة محمد الحايس بشكل آمن ودون فقدانه ضربة موجعة للعناصر الإرهابية.

 

 

وأشار شعبان، لـ "مصر العربية"، إلى أن نجاح هذه العملية ليس وليد اليوم، ولكنه نتائج لتنسيق وتعاون مشترك بين القوات المسلحة والشرطة منذ أسبوعين تقريبا لرصد كافة تحركات العناصر الإرهابية وتضييق الخناق عليها، حتى تم التوصل إلى مكانها.

 

وتابع عضو لجنة القوى العاملة: مواجهات الإرهاب في الفترة المقبلة تتطلب تنسيقا مشتركا بين الجيش والشرطة، نظرا لأن الداخلية ليس لديها العتاد الكافي لمواجهة العناصر الإرهابية بترسانتها المسلحة الكبيرة.

 

 

وفي السياق ذاته، أوضح النائب يحيى كدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي، أن عملية تحرير الحايس انتهت بنجاح كبير جدا، يؤكد مدى إصرار القوات المسلحة والشرطة على الثأر لرجالها بعد حادث الواحات الإرهابي الذي وقع أواخر الشهر الماضي.
 

 

نجاح مزدوج

وذكر كدواني، لـ "مصر العربية"، أن النجاح في هذه العملية مزدوج فلم يتم تحرير النقيب محمد الحايس فقط، بل تم تصفية عدد كبير من العناصر الإرهابية في نفس العملية، وهو ما تغالفت وسائل الإعلام ذكره مركزة على مسألة تحرير الحايس فقط.
 

 

وشدد وكيل دفاع البرلمان، على أن الأجهزة الأمنية لم تتوقف عن العمل والمراقبة وعمليات المسح الجوي للمنطقة منذ حادث الواحات، الأمر الذي أضاع على الإرهابيين فرصة الهروب إلى الأراضي الليبية عبر الصحراء الغربية.
 

 

كما أشاد النائب، جمال عباس، عضو لجنة الشباب والرياضة، بالضربات القاسمة التي وجهتها الأجهزة الأمنية من قبل الشرطة والجيش للإرهابيين التكفيريين بأحد المناطق الجبلية في طريق الواحات وتحرير النقيب محمد الحايس من قبضتهم بعد اختفاءه لمدة 11 يوما، واصفا إياها بـ "الفدائية البطولية".

 

دقة التخطيط

 

وقال عباس في تصريحات صحفية، إن نجاح هذه العملية تؤكد مدى دقة التخطيط والتنسيق بين الجيش والشرطة في اختيار التوقيت المناسب لتنفيذها وتحقيق نتائجها بكل المقاييس، مؤكدا أنها تدل على أن أبطال مصر زهدوا أرواحهم في القضاء على الإرهاب وحماية الأمن القومي لمصر.

 

 

وطالب عضو لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان، الشعب المصري بكافة طوائفه أن يساندوا الأجهزة الأمنية في مهمتهم الأساسية للقضاء على الإرهاب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان