رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد استهداف عناصر إرهابية في الواحات.. 5 رسائل أمنية من عملية تحرير «الحايس»

بعد استهداف عناصر إرهابية في الواحات.. 5 رسائل أمنية من عملية تحرير «الحايس»

الحياة السياسية

السيسي يزور النقيب محمد الحايس

بعد استهداف عناصر إرهابية في الواحات.. 5 رسائل أمنية من عملية تحرير «الحايس»

عبدالغني دياب 01 نوفمبر 2017 13:34

فرحة عارمة عمت صفحات السوشيال ميديا المصرية بالأمس إضافة للاحتفاء الذي صنعه إعلاميون، بعد إعلان القوات المسلحة بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية من تحرير محمد الحايس" target="_blank">النقيب محمد الحايس، والقضاء على عدد من البؤر الإرهابية بمنطقة الواحات أمس الثلاثاء.

 

وأمس الثلاثا أعلن الجيش المصري، "تحرير" ضابط شرطة من أيدى "عناصر إرهابية" بعد 11 يومًا على فقدانه منذ هجوم الواحات الذي وقع في 20 أكتوبر الماضي وتسبب في استشهاد 16 من أفراد وضباط الشرطة.

 

يري المفكر الأمني العقيد حسين حمودة الضابط السابق بجهاز أمن الدولة

( الأمن الوطني حاليا) التابع لوزارة الداخلية أن العملية التي نفذتها قوات الأمن المصرية بالاشتراك بين الجيش والشرطة، نجحت لإعتمادها على خمسة عوامل رئيسية .

 

وقال إن عوامل النجاح الحالية هي نفسها العوامل التي تسببت الفشل لكنها معكوسة، موضحا أن السبب في إخفاق القوات في العملية السابقة التي اختطف خلالها محمد الحايس" target="_blank">النقيب محمد الحايس هي نفس العوامل التي تفادتها القوات بالأمس.

 

**التنسيق

 

وأضاف أن أول عناصر النجاح هو التنسيق الجيد بين القوات المسلحة والشرطة، ويليه عنصر الكفاءة.

 

**الكفاءة

وتابع أن القوات التي نفذت عملية الأمس من قوات النخبة والتي تتشكل من قوات الصاعة المصرية وعناصر العمليات الخاصة، منوها إلى أن عملية الواحات السابقة كانت القوات المشاركة فيها مجموعة أفراد من الأمن المركزي .

 

وألمح إلى أنهم كانوا يتوهمون في المرة السابقة أن الامر مجرد عملية روتينية سيتم خلالها القبض على بعض الإرهابيين بينما العملية الأخيرة كانت مداهمة حقيقية وتتبع للإرهابيين.

 

**المفاجأة

وأوضح أن السبب الثالث في نجاح عملية الأمس هو تحقيق القوات لعنصر المفاجاءة الذي ظهر معكوسا في العملية السابقة، فبالأمس حققت القوات أعلى درجات المفاجاءة وشلت حركة الإرهابيين، بينما العملية السابقة القوات هي من تفاجئ بالكمين الذي وقع فيه.

 

** الروح القتالية

أما الرسالة الأمنية الرابعة التي جاءت في عملية تحرير الحايس بحسب حمودة فهي الروح القتالية التي كانت موجودة لدي القوات التي خرجت لتثأر لزملائها، بعدما تم استدراجهم في المرة السابقة وقتل 16 منهم، وكانت الروح القتالية عالية جدا حيث تم تنفيذ المهمة بكل دقة وعزيمة خالصة.

 

**التخطيط الجيد

وبحسب حمودة فإن الرسالة الخامسة هي التخطيط الجيد الذي قامت به القوات بعد التنسيق فيما بينها، بعدما نجحت في جمع الملعومات بشكل جيد وتوزيع الأدوار بشكل كامل.

أسرة النقيب الحايس لحظة إبلاغهم بالعثور عليه

 

ويتفق معه العميد محمود قطري الخبير الأمني بأن القوات التي نجت بالأمس في تحرير الحايس نجحت في إعادة الكرامة للمؤسسات الأمنية المصرية، ونجحت في محو العار الذي لحق بها بعدما نجح المسلحون في اختطاف ضابط شرطة.

 

وقال لـ"مصر العربية" إن مشاركة سلاح الدفاع الجوي وتتبع الإرهابيين من الجو سبقه تحضير جيد من خلال التصوير والرصد ورسم كروكي للمكان وتحديد الهدف بدقة.

 

ولفت قطري إلى أن حادث الأمس يدلل على أن ما وقع في منطقة الواحات نهاية أكتوبر الماضي وتسبب في أسر ضابط شرطة واستشهاد 16 آخرون كان تقصيرا أمنيا وترتب عليه إقالة رئيس الأركان وعدد من قيادات وزارة الداخلية.

محمد الحايس" target="_blank">النقيب محمد الحايس

 

وطالب الخبير الأمني بضرورة توافر التكتيكات التي تمت بالأمس في كل العمليات اللاحقة ﻷن التنسيق هو أحد أهم عناصر نجاح عملية تحرير الحايس.

 

وفي 20 أكتوبر الماضي، وقعت اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية المصرية و"مجموعات إرهابية" في طريق الواحات ما أسفر عن استشهاد 16 شرطيًا، بينهم 11 ضابطًا، وإصابة 13 آخرين بينهم 4 ضباط، و"فقدان" ضابط، وفق بيان لوزارة الداخلية آنذاك.

 

قال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد تامر الرفاعي، في بيان، اليوم إنه

 

"فى إطار العملية الناجحة التى قامت بها القوات المسلحة والشرطة والتى أسفرت عن القضاء على عدد كبير من العناصر الإرهابية بطريق الواحات تم تحرير محمد الحايس" target="_blank">النقيب محمد الحايس من أيدى العناصر الإرهابية".

 

وأضاف: "وصل (الضابط) بسلامة الله إلى أحد المطارات العسكرية برفقة عناصر من قوات الصاعقة، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات العسكرية لتلقى الرعاية الطبية اللازمة له".
 

وعصر اليوم، قالت وزارة الدفاع، في بيان، إن "القوات الجوية قامت بمهاجمة

منطقة اختباء العناصر الإرهابية، على طريق الواحات بإحدى المناطق الجبلية".

 

وأضافت أن الهجوم "أسفر عن القضاء على عدد كبير من الإرهابيين، وتدمير 3 سيارات دفع رباعي محملة بأسلحة ومواد شديدة الانفجار".

 

وذكرت الوزارة أن القوات الجوية قصفت، بناء على معلومات مؤكدة، "أماكن اختباء العناصر الإرهابية التى قامت باستهداف قوات الشرطة على طريق الواحات (..) فيما تقوم القوات الجوية بالتعاون مع عناصر الشرطة بتمشيط المنطقة للقضاء على العناصر الهاربة".

وصباج اليوم الأربعاء زار الرئيس عبد الفتاح السيسي محمد الحايس" target="_blank">النقيب محمد الحايس في الجلاء العسكري ورافقه وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار وعدد من القيادات الأمنية.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان