رئيس التحرير: عادل صبري 06:14 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لهذه الأسباب.. «السيسي» رئيسا لولاية ثانية

لهذه الأسباب.. «السيسي» رئيسا لولاية ثانية

الحياة السياسية

الرئيس عبدالفتاح السيسي أثناء القسم

بحسب سياسيين ..

لهذه الأسباب.. «السيسي» رئيسا لولاية ثانية

أحمد إسماعيل 31 أكتوبر 2017 20:00

موقف غير محدد من قبل المعارضة يقابله حملة ضخمة لجمع التوقيعات تأييدا لترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة ثانية، وسط حملة كبيرة في الإعلام الرسمي والخاص للتعريف بما أنجزه الرئيس خلال ولايته  الأولى، يقابلها تشويه وتسفيه في الوسائل ذاتها لكل من يفكر في خوض الانتخابات في مواجهة الرئيس. 

 

وفي يونيو 2014، تسلم السيسي مهام منصبه بشكل رسمي؛ الأمر الذي يعني بدء إجراءات الانتخابات الرئاسية في فبراير 2018، على أن تجرى الانتخابات وتعلن النتائج بحد أقصى مع بداية يوليو القادم .

 

قبل يومين أعلنت حملة "علشان تبنيها" جمعها ثلاثة ملايين توقيع لتأييد ترشيح الرئيس لولاية ثانية، وهي الحملة التي انطلقت منذ بضعة أيام بدعم رجال أعمال وأساتذة جامعيين وبرلمانيين مؤيدين للسيسي.

 

الوضع القائم بمعطياته الحالية دفع الكثير من محللي الشأن السياسي والعاملين فيه إلى إقتناع تام بأن هذه الأجواء لن تقود إلا لانتخابات تشبه الاستفتاء ينتهي بتنصيب السيسي رئيسا لفترة ثانية.


تشويه

 

زياد العليمي عضو الهيئة العليا لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي قال إن أهم الأسباب التي ستؤدي إلى فوز السيسي بفترة ثانية هو أنه لن يكون هناك انتخابات.

 

وأضاف العليمي لـ"مصر العربية": السيسي لن يفوز بولاية ثانية إلا بقوة القبضة الأمنية وتشويه كل من يفكر أن يتقدم للمنافسة.

 

 

وتابع: "الجميع شاهد كيف تعامل النظام مع خالد علي المرشح الوحيد الذي أعلن عن نيته، وكيف تم التضييق عليه والزج به في قضية تبعد كل البعد عن أخلاق خالد علي.

 

وأردف العليمي أن خنق المجال العام واحتكار الإعلام الذي تم ولا يزال مستمر خلال الأربع سنوات الماضية لا يمكن أن ينتج عنه انتخابات ديمقراطية، وإنما فقط ما يشبه الاستفتاء.

 

وأشار العليمي إلى أنه لا أحد يستطيع أن يلوم المعارضة نظرا لما فرض عليها من تضييقات أمنية واختفاء قسري واقتحام للأحزاب مثلما حدث مع الحزب المصري الديمقراطي عندما خرجت منه مسيرة للاعتراض على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

 

وكان السيسي، أصدر قرارا جمهوريا من قبل ، نص على تشكيل مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات، في حين عقدت الهيئة اجتماعاً إجرائياً، واحداً ولم تعلن عن أي قرارات.


وتختص اللجنة بإدارة كافة شؤون الاستحقاقات الانتخابية، وينص الدستور على أنها "هيئة مستقلة، تختص دون غيرها بإدارة الاستفتاءات، والانتخابات الرئاسية، والنيابية، والمحلية، بدءاً من إعداد قاعدة بيانات الناخبين وتحديثها، واقتراح تقسيم الدوائر، وتحديد ضوابط الدعاية والتمويل، والإنفاق الانتخابي، والإعلان عنه، والرقابة عليها، وتيسير إجراءات تصويت المصريين المقيمين في الخارج، وغير ذلك من الإجراءات حتى إعلان النتيجة".


من جهته، قال عضو الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار أحمد عبود في تصريحات صحفية: إن "اللجنة لم تصدر قرارات تنظيمية للعمل بعد، وأن أول لقاء بعد صدور قرار تشكيلها كان للتعارف بين الأعضاء، والأمور ستتضح بشأن اللجنة ومقرها في خلال الأسبوع الحالي أو المقبل".


وبشأن مخالفة حملة التوقيعات لإجراءات تنظيم الانتخابات الرئاسية التي لم تبدأ بعد بشكل رسمي، أفاد عبود: "لم يصلنا شيء عن هذا الأمر، وليس لدينا معلومات بهذا الصدد".

 

لا تشفع له
 

"نعم له بعض الإنجازات لكنها لا تشفع له أو تؤهله للفوز بجولة ثانية"، بهذه الكلمات استهل النائب هيثم الحريري حديثه لـ"مصر العربية"، مضيفًا: الأسباب الحقيقة التي ستؤدي لفوز السيسي بجولة ثانية هو تأميم للمجال العام وفرض القبضة الأمنية مما يؤدي لانعدام وجود منافس حقيقي.

 

وتساءل الحريري: بأي صفة نتحدث عن انتخابات رئاسية في ظل قانون الطوارئ والحبس الاحتياطي والتشويه الإعلامي لكل من يفكر أن يعارض مجرد المعارضة وليس المنافسة على الانتخابات.

 

ويرى عضو ائتلاف 25/30، أن أحزاب المعارضة السياسية لا تملك من الأمر شيء "يمكننا أن نتهم المعارضة بالضعف لكنه ليس صحيح، فالمعارضة يتم التضييق عليها والقبض على أي عضو يفكر في العمل على أرض الواقع.
 

ولفت الحريري إلى أنه في ظل سنوات الحرية التي أعقبت ثورة يناير كان للمعارضة دورا حقيقي على الأرض واستطاعت أن تثبت تواجدها في الشارع.

 

وأظهرت عدة استطلاعات رأي تابعة لمراكز بحثية تراجع شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسي بنسبة كبيرة.

 

مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي قال إن  "ما نلمسه من خلال معطيات الواقع يقول أننا مقبلون على استفتاء وليس انتخابات رئاسية".

 

لم يعد لها أثر

 

وأضاف الزاهد لـ"مصر العربية" أن الرئيس السيسي فشل في تحقيق إنجازات أو أعمال تجعله يدخل الانتخابات وهو على ثقة من الفوز؛ لاسيما أن كافة شرائح المجتمع تئن وتشتكي من الإجراءات الاقتصادية وزيادة الضرائب ورفع الأسعار.

 

وبحسب القيادي اليساري فإن كل الوعود التي رددها السيسي ،تهاوت ولم يعد لها أي أثر، وهو ما أدى إلى شرخ في جدار المصداقية بين الشعب ورئيسه.

 

وأكد الزاهد على أن "كل المؤشرات تقول إن السيسي سوف يتقدم للانتخابات الرئاسية القادمة كما أن ذات المؤشرات تقول إنه لن يسمح بوجود منافسة حقيقة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان