رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مدير أمن الدولة السابق: أمريكا احتضنت الإخوان منذ 2005

مدير أمن  الدولة السابق: أمريكا احتضنت الإخوان منذ 2005

الحياة السياسية

جانب من الندوة

في ندوة عن مكافحة الإرهاب

مدير أمن الدولة السابق: أمريكا احتضنت الإخوان منذ 2005

محمود عبد القادر 30 أكتوبر 2017 20:35

للمرة الثانية خلال شهر أكتوبر الجاري، ظهر  اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق، بعهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، كضيف في ندوة عن مكافحة الإرهاب بأحد فنادق القاهرة، اليوم الاثنين، بحضور اللواء عبد الحميد خيرت، وكيل مباحث أمن الدولة السابق.

وقال عبد الرحمن إن السلفية في مصر فكر وليست تنظيمًا مثل الإخوان معلقا:"السلفية فى مصر ملهاش تنظيم مثل الإخوان  المسلمين ولذلك فشلوا فى حياتهم السياسية".

وأضاف عبد الرحمن خلال كلمته أن الإخوان تنظيم كبير، وله أفرع متعددة فى كل المجالات منهم ما هو سرى وعلنى، مشيرا إلى أن الأمن المصرى رصد نمو جماعة الإخوان فى أحضان الغرب،  قائلا:" الأمن المصرى رصد نمو الإخوان فى أحضان الأمريكان من 2005 لحكم مصر".
 



ولفت عبد الرحمن إلى أن الأمن أدى دوره ولكن دائما ما يكون القرار النهائى فى بعض الأحيان ليس قرار الأمن بمفرده، ولكنه قرار سياسى وهو ما حدث مع الإخوان فى مصر، مشيرا إلى أن الأمريكان ساعدوا الإخوان والدكتور محمد البرادعى قائلا:" الماسونية والأمريكان ساعدوا واحتضنوا الإخوان لحكم مصر".


وأكد عبد الرحمن أن دور الأمن يرتبط دائما بأبعاد سياسية، مشيرا إلى أنه أبلغ المحكمة أثناء محاكمته بدور تنظيم الإخوان وعلاقاته بالأمريكان، مشيرا إلى أنه راضى عن ما قام به قائلا:" أهم حاجة يكون الإنسان راضى عن ما يقوم به وربنا يوفق بلدنا".


من جانبه قال اللواء عبد الحميد خيرت، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة السابق، رئيس المركز المصرى للبحوث والدراسات الأمنية، أن مصر لا تزال تواجهة إشكاليات فى مواجهة الإرهاب تتطلب رؤى جديدة للتغلب عليها، موضحا بأن هناك فرق بين مواجهة الإرهاب ومكافحته، وأيضا فرق كبير بين العمليات الإرهابية ، والإرهاب.


وأكد  خيرت أن الإرهاب فكرة، ولابد أن يواجه بالفكر أيضا، ومواجهة الإرهاب تتم من خلال المعلومات والأفكار، بينما المكافحة تتم من خلال قدرات عسكرية وأمنية والتنسيق مع الدول الأخرى.

 وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، طلب التفويض فى 26 يوليو2013 لمواجهة الإرهاب إلا أن عدم التنسيق الدولى مع مصر حتى يناير 2017 تسبب فى عدم تفعيل المكافحة على أرض الواقع.


وأرجع عبد الحميد خيرت، عدم قدرة مصر على مكافحة الإرهاب حتى يناير 2017، بسبب موقف أمريكا ورئيسها فى ذلك الوقت باراك أوباما، حيث كان معارض لـ30 يونيو، ونجح فى التنسيق مع الدول الأخرى، للضغط على مصر بكل قوة، إلا أن الإرادة المصرية برئيسها والشعب المصرى تحملوا الأوضاع، حتى 21 يناير 2017 بفوز الرئيس ترامب الذى كان له موقف مغاير للرئيس أوباما، ومؤمن بضرورة مكافحة الإرهاب بكافة صوره فى منطقة الشرق الأوسط.


ولفت وكيل مباحث أمن الدولة السابق، إلى أن أمريكا فى عهد الرئيس أوباما حاولت بكل قوة "تركيع مصر" والضغط على المستويات السياسية والإقتصادية ودعم قوى الإسلام السياسى للعمل ضد مصر.

 

 وأشار إلى أنه يرى ضرورة وجود 3 عناصر فى مكافحة الإرهاب على رأسها تقنين تنظيم الإخوان الإرهابى، من أجل أن تتم محاكمة المنضمين له بهذه التهم قائلا:" التعامل مع الإرهاب لابد أن يكون بتقنين التنظيم لمكافحته على هذا الأساس حتى لا تتم مواجهته من منطلق تشكيل عصابى".


وأكد خيرت أن المرحلة الثانية لابد أن تتمثل فى التعرية الكاملة للتنظيم وفضحه على كافة المستويات، ومسانده المنشقين عن هذه الجماعة لفضحهم من الداخل، مشيرا إلى أن المرحلة الثالثة تتمثل فى التحصين فى أن تكون مؤسسات الدولة لديها رؤى إيجابية نحو مكافحة الإرهاب وعلى رأسها الأزهر الشريف، والذى لابد أن يكون قوى وفى مصلحة الدولة المصرية أن يكون الأزهر الشريف قوى.


فى السياق ذاته، شدد  خيرت علىضرورة تعديل الخطاب الدينى وتجديده من خلال الأزهر الشريف الذى له ثقل عالمى ومحلى وإعداد كوادر كبيرة فى القيام بهذه المهام، مشيرا إلى أن مخاطر العمليات الإرهابية التى تحدث فى الشارع المصرى تزداد نظرا لرجوع عدد كبير من العناصر من سوريا والعراق والمناطق الملتهبة قائلا:" العمليات الإرهابية تزداد قوة فى المرحلة الأخيرة نظرا لرجوع عناصر من سوريا والعراق وبالتالى لابد من الدولة أن تواجههم بكل حسم".

 


وعن علاقة الإعلام والأمن فى مواجهة الإرهاب، قال خيرت:" الإعلام دوره مهم فى المشهد المصرى، وهو قوة فى حد ذاته"، مؤكدا على ضرورة أن يكون هناك تواصل بين الأمن والإعلاميين لمواجهة الإرهاب للتغلب على الإشكاليات المتعلقة بعدم توافر المعلومات، ونشر الحقائق، حتى لا نقع فى أخطاء نشر المعلومات المغلوطه قائلا:" نحن فى محاجة لمنظمة إعلام أمنى يخدم المواطن ويوفر المعلومات الحقيقة".


وفيما يتعلق بالتيار السلفى فى مصر قال خيرت:" التيار السلفى فى مصر تيار متطرف، ولا يوجد أى فرق بين حزب النور والسفيين كلهم واحد، مشيرا إلى أن أنشاء السلفيين للحزب ودخولهم السياسة فضحهم وفضح أفكارهم المتطرفة.

وبشأن التغيرات فى المملكة العربية السعودية فى الفترة الأخيرة قال خيرت:" التغيرات الفكرية والإجتماعية شيئ ممتاز ويتماشى مع الأفكار الجديدة للتنوير والتغلب على الأفكار السلبية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان