رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في حركة تغييرات الداخلية.. لماذا استعان الوزير بمحمود توفيق و عصام سعد؟

في حركة تغييرات الداخلية.. لماذا استعان الوزير بمحمود توفيق و عصام سعد؟

الحياة السياسية

اللواء عصام سعد مدير أمن الجيزة

في حركة تغييرات الداخلية.. لماذا استعان الوزير بمحمود توفيق و عصام سعد؟

عبدالغني دياب 30 أكتوبر 2017 11:38

أطاح اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، أول أمس السبت، بأربعة قيادات شرطية من مساعديه مرتبطون بعملية الواحات الأخيرة التي راح ضحيتها 16 شهيدًا من رجال الشرطة المصرية بعد اشتباك مع مسلحين على بعد 135 كيلومترا من محافظة الجيزة.

 

القرار  اشتمل على إقالة رئيس جهاز الأمن الوطني، ومدير الجهاز بالجيزة، ومدير أمن الجيزة، ومدير إدارة العمليات الخاصة بالأمن المركزي، إلا أنّ المنصبين الأول والثالث هما الأكثر أهمية في الحركة الأخيرة لعدة أسباب ترصدها "مصر العربية" في السطور التالية.

 

واختار عبد الغفار اللواء محمود توفيق، رئيسًا لجهاز الأمن الوطني، خلفًا للواء محمد شعراوي.

 

وبحسب ما نشرته تقارير إعلامية، أمس الأحد، فإنّ توفيق الملقب بثعلب وزارة الداخلية تخرج من كلية الشرطة في ثمانينيات القرن الماضي، وعمل بعدة قطاعات بالوزارة.

 

والتحق بقطاع أمن الدولة "سابقًا"، وتدرج فى المناصب حتى شغل منصب نائب مدير الأمن الوطني.

 

وبحسب مراقبين فإن الاستعانة باللواء محمود توفيق تأتي من باب تجديد الدماء في القطاع، خاصة أنّه لديه خبرة طويلة في العمل في مكافحة الإرهاب وعلى دراية واسعة بتحركات الجماعات المتشددة.

 

ويري الخبير الأمني محمود قطري الضابط السابق بجهاز الشرطة أنّ أبرز التحديات التي تواجه قيادات وزراة الداخلية الجدد هي مواجهة الإرهاب والثأر لشهداء الشرطة الذين سقطوا خلال الأيام الأخيرة.

 

وقال قطري في تصريحات لـ"مصر العربية" إن أبرز تحدٍ هو عملية تعقب أثر المجموعات المتطرفة وإعادة النقيب محمد الحايس المفقود منذ يوم عملية الواحات.

 

وتابع أن هناك مهمة محورية لمدير أمن الجيزة الجديد الذي تقع عليه مهمة تمشيط صحراء المحافظة والقضاء على البؤر الإرهابية بها وإعادة ضبط الأمور لنصابها القديم.

 

وتعود أهمية جهاز الأمن الوطني في أنه الجهة الشرطية المكلفة بجمع المعلومات وتقديمها إلى أجهزة الشرطة المعنية، بحسب تصريحات صحفية لوزير الداخلية السابق منصور العيسوي.

 

ووفقًا للعيسوي الذي تولى وزارة الداخلية عقب ثورة يناير فإنّ عمل جهاز الأمن الوطنى يتركز على مكافحة الإرهاب والتجسس، والعمل القنصلي، من خلال جمع المعلومات وإعطائها لجهاز الشرطة العادى لاتخاذ الإجراء القانوني، إذا كان هناك تجاوز ما.

 

وأرجع مراقبون سبب الإطاحة باللواء محمود شعراوي الرئيس السابق للجهاز للمواجهات الأخيرة التي وقعت بين قوات الشرطة والعناصر الإرهابية في منطقة الواحات، وتكبد الأمن خسائر في الأرواح والمعدات.

 

وأسفرت المواجهات التي شهدتها صحراء الواحات عن استشهاد 16 شخصا من أفراد وضباط الشرطة، وحتى الآن لايزال الضابط محمد الحايس مفقودا.

 

ويأتي بعد رئيس جهاز الأمن الوطني، اللواء عصام سعد مدير أمن الجيزة من حيث الأهمية، حيث تعد الجيزة أكثر المحافظات التي تنشط فيها جماعة الإخوان المسلمين، وتأتي في أول المناطق التي تنتشر فيها حركة حسم المسلحة وتنفذ فيها عمليات، كما أنها أكبر محافظة شملت عمليات إرهابية في السنوات الثلاث الماضية من حيث العدد.

 

وتخرج سعد فى كلية الشرطة وعمل بمباحث القاهرة حتى وصل لمنصب نائب مدير مباحث العاصمة، ثم انتقل لقطاع مصلحة الأمن العام.

 

وفي أعقاب ثورة 25 يناير شغل منصب عضو اللجنة المشكلة لاسترداد أموال الدولة المهربة بالخارج ،وأصبح عضوًا فى اللجنة التنسيقية للوقاية من الفساد.

 

آخر المناصب التي تقلدها سعد كانت العام الماضي بتعيينه رئيسا لقطاع الأفراد.

 

وشغل سعد منصب مديرًا أمن الإسماعيلية فى أعقاب واقعة هروب بعض المسجونين من سجن المستقبل، وكان له إسهامات واضحة فى عودة الانضباط لإحدى محافظات القناة المهمة وتم القضاء على العديد من البؤر الإرهابية والجنائية هناك.

 

الجمعة الماضية، قالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان، إن 13 مسلحا "بعضهم يرتدي ملابس عسكرية" قتلوا في اشتباكات مع الأمن بنطاق المنطقة المذكورة.
 

حركة تنقلات الداخلية


- لواء/ طارق عطية "مساعد الوزير لمنطقة شرق الدلتا".
- لواء/ محمد يوسف "مساعد الوزير لقطاع الأفراد".
- لواء/ حسام نصر "مساعد الوزير لقطاع حقوق الإنسان".
- لواء/ فهمى مجاهد "نائب رئيس قطاع الأمن الإقتصادى".
- لواء/ محمود شعراوى "مساعد الوزير لقطاع أمن المنافذ".
- لواء/ جمال سلطان مهنا "مساعد الوزير لقطاع الحراسات والتأمين".
- لواء/ عصام سعد "مساعد الوزير مدير أمن الجيزة".
- لواء/ هشام العراقى "مساعد الوزير لقطاع الوثائق".
- لواء/ محمود توفيق "مساعد الوزير رئيس قطاع الأمن الوطنى".
- لواء/ إبراهيم مصرى أحمد "مدير إدارة عامة بقطاع قوات الأمن".
- لواء/ مجدى أبوالخير "مدير إدارة عامة بقطاع التدريب".

 

وتأتي تلك التغييرات في الجيش والشرطة، بعد نحو أسبوع من اشتباكات بين عناصر أمنية وأخرى "إرهابية"، في منطقة الواحات (غرب)، في الـ20 أكتوبر الجاري؛ ما أسفر عن استشهاد 16 شرطيا، في حادث هو الأكبر منذ تمديد حالة الطوارئ بالبلاد في الـ12 من الشهر ذاته.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان