رئيس التحرير: عادل صبري 10:12 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالتفاصيل ..أطراف حزبية تعترض على تشكيل جبهة ممدوح حمزة

بالتفاصيل ..أطراف حزبية تعترض على تشكيل جبهة ممدوح حمزة

الحياة السياسية

ممدوح حمزة وحازم عبد العظيم

 عبدالعظيم والسادات وجنينة يثيرون تحفظ أطراف يسارية

بالتفاصيل ..أطراف حزبية تعترض على تشكيل جبهة ممدوح حمزة

عبدالغني دياب 28 أكتوبر 2017 13:10

خلافات داخلية بين الحزبيين والمستقلين تسببت في تأخر خروج جبهة التضامن للتغير التي أعلن عن تشكيلها الدكتور ممدوح حمزة سبتمبر الماضي، بينما تسببت أزمة داخلية وحالة رفض جماعية في عدد من الأحزاب اليسارية تجاه عدد من الشخصيات المنضمة للجبهة بدعوى أنهم محسوبين على الأمن أو جماعة الإخوان المسلمين سبب إعلان تدشين الجبهة رسميا حتى الآن.

 

وقالت مصادر مطلعة لـ"مصر العربية" أن أحد الأحزاب اليسارية تحفظت على وجود محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية والذي أعلن عن نيته في الترشح لرئاسة الجمهورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وفي اجتماع حزبي مغلق عُقد، أمس الجمعة،تحفظ عدد من الشباب على استئثار عدد من الشخصيات العامة على قيادات الجبهة المزمع تدشينها خلال أيام، وطالبوا بأن يكون للشخصيات العامة ممثلين فقط ولا يعتد بهم جميعا كأطراف لها حق التصويت في وقت اتخاذ القرار ﻷنه بحسب تعبيرهم بعضهم يمكن أن يكون مندس من قبل الأجهزة الأمنية.

 

كما تحفظ عدد من أعضاء الحزب اليساري على تواجد المستشار هشام جنينة بحجة أنه عين رئيسا للجهاز المركزي للمحاسبات من قبل جماعة الإخوان المسلمين وهو ما يدعو للقلق من توجهات الرجل وبالتالي لا يجب قبوله بالجبهة.

 

وتطرق المعترضون للنائب السابق محمد أنور السادات ووصفوه بأنه عليه علامات استفهام كثيرة فلا يمكن القبول به كمعارض ﻷنه قريب من بعض الأجهزة الأمنية كما أن توجهاته الفكرية بعيدة عن أفكار اليسار.

وكشف المصدر  الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن هذه الاعتراضات قيلت في الاجتماع الأخير الذي حضره ممثلو التيار الديمقراطي وعدد من الشخصيات أبرزهم ممدوح حمزة وعبد الجليل مصطفي إلا أن حمدين صباحي وأعضاء حزب الدستور رفضوا إقصاء أحد وطالبوا الجميع بأن يقدم تنازلات ﻹنجاز تشكيل الجبهة التي باتت ضرورة بحسبه.

 

ولفت إلى أن ممدوح حمزة كان يرغب في عمل مجلس شيوخ للجبهة ليتحكم في إدارتها إلا أن الأحزاب رفضت ذلك وطالبت بأن يكون العمل مؤسسي وألا تعقد اجتماعات بمنازل الأعضاء مرة ثانية وأن تكون كل الاجتماعات في مقرات الأحزاب.

 

 

وقال إن بعض ممثلي الأحزاب اعترضت على تواجد حازم عبد العظيم ومحاولته جر الجبهة أو احتسابها على تأييد الفريق أحمد شفيق مؤكدا متمسكون بعدم وجوده ضمن الجبهة.

 

ولفت إلى أنهم رفضوا أن يكتب الدكتور حسن نافعة البيان التأسيسي للجبهة حتى لا يستأثر الشخصيات العامة بالقرار أو التوجه.

 

وتضم الجبهة من الشخصيات العامة "هالة شكر الله، والدكتور أحمد البرعي، ومعصوم مرزوق، وحمدين صباحي وعبد الجليل مصطفى.


 

واشترط أحد القيادات اليسارية الانحياز لخط ثورة يناير وشعاراتها مع التأكيد على أن أي انحراف عن ذلك سيخروجون من الجبهة.

 

ودافع المؤيدون عن دخول الجبهة بأن الوقت الحالي أصبح صعب العمل فيه بشكل فردي لذا يجب على الجميع تقديم تنازلات والاصطفاف في منطقة واحدة.

 

وقال إن الانتخابات الرئاسية المقبلة هى مسألة حياة أو موت ﻷنها لو مرت دون تشكيل جبهة تضغط على السلطة الحالية ستتحول البلاد للحكم الاستبدادي القاتم مهددا بأنهم ربما يفقدون كل ما حصلوا عليه من حقوق متعلقة بالحريات والرأي منذ الثورة حتى الآن في حالة تنصيب السيسي رئيسا لفترة ثانية.

 

وتابع أن الجبهة ستكون مهمتها المطالبة بضمانات لنزاهة الانتخابات المقبلة، وتأييد أحد المرشحين المنتمين إليها أو التوافق على أحد من الخارج، بشرط تبني الخط الفكري لهم.

 

ولفت إلى أن فكرة مقاطعة الانتخابات ربما تكون مرفوضة وفي حالة الانحصار بين مرشحين مرفوضين سيدعون الناس للنزول للجان الانتخابات و إبطال أصواتهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان