رئيس التحرير: عادل صبري 03:59 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الزاهد: إذا وقعنا في ثنائية «السيسي - شفيق» سندعو الناس ﻹبطال أصواتها

الزاهد: إذا وقعنا في ثنائية «السيسي - شفيق» سندعو الناس ﻹبطال أصواتها

الحياة السياسية

مدحت الزاهد

في حوار لـ«مصر العربية»..

الزاهد: إذا وقعنا في ثنائية «السيسي - شفيق» سندعو الناس ﻹبطال أصواتها

عبدالغني دياب 26 أكتوبر 2017 17:29

 أي مرشح مدني يدخل الانتخابات قادر على الفوز أمام السيسي بشرط توافر الضمانات

 

الفريق شفيق حتى الآن هو أخطر منافسي السيسي ﻷن ينتمي لدولاب الدولة

 

لا يمكن بناء حكم استبدادي في ظل أزمة اقتصادية

 

قال مدحت الزاهد القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وأحد المرشحين على منصب رئيس الحزب في الانتخابات الداخلية التي تنطلق غدا الجمعة، إن حزبهم لن يدعم أي مرشح ينتمي للنظامين السابقين، وإذا دخل المنافسة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، والفريق أحمد شفيق، فسيدعوا الناس لإبطال أصواتهم.

 

وأضاف في حوار لـ “مصر العربية” أجرته قبل ساعات من انتخابات الحزب بين لمرشحين لرئاسة الحزب خلفا لعبد الغفار شكر، أن الظروف يمكن أن تخدم مرشح اللحظات الأخيرة إذا كان منتمي لدولاب الدولة، وله ثقل جماهيري بين الخريطة الانتخابية التقليدية.

 

وإلى نص الحوار


ما هي رؤيتك  ﻹدارة الحزب في الفترة المقبلة؟

 

عندنا ثلاث أو أربع محاور هامة أولها رد الاعتبار للوحدات الحزبية، فالوحدة الحزبية في المواقع هي التي تدير تحالفاتها في المواقع، وترى آليات تواصلها مع الناس كما ترى هي في محيطها، وهذا يساعد في اختراق التضييق الأمني الحالي، لكن هناك خط عام في الحزب ومهمتنا أن نحول هذا الخط لواقع بمعرفة لجان الحزب فمنطقة الفلاحيين تختلف عن الصيادين وهكذا.

 

المحور الثاني هو بناء الحزب من خلال التحالفات القوية بعمل تشكيلات سياسية مرنة تسمح بالتحالف سواء مع القادة الطبيعيين في المناطق المصرية، أو الأحزاب الأخرى أو غيرها.

 

أنتم أصلًا جزء من تحالفات قائمة بالفعل هل سيتغير الأمر بعد الانتخابات أم لا؟

 

طول الوقت الأقرب لنا هي أحزاب التيار الديمقراطي وجمعنا بهم رفضنا لنظرية مقايضة الأمن بالحرية، فهذه النظرية كانت مركزية في هذا التحالف وطالما كانت موجودة فالتحالف مستمر.

 

أما تحالفنا مع قوى اليسار فهو قائم على النواحى الاجتماعية بشكل أكثر لاسيما تقيم حكم السيسي وتوجهات نظامه، وفكرة الدفاع عن الحريات والتوجهات الاقتصادية، لكن المشكلة في كل الأحوال أن الجميع يواجه الحواجز، بإغلاق فرصة وصولك للمواطن، وعلينا اختراق هذه الحواجز بفتح سبل تواصل مع الناس.

 

ما تقييمك للتجربة الحزبية عموما حاليا؟

 

التجربة الحزبية مرت بخطوط حمراء كثيرة أولها كانت بعد انتفاضة 1977 وقت أن كادت السلطة أن تقضي على حزب التجمع بعد مساهمته في تحريك الناس للشوارع، والثانية كانت موجهة لحزب العمل، وقت مشاركته في انتفاضة الأزهر وما عرف بانتفاضة المصاحف، والثالثة كانت في مواجهة حزب الغد لما فكر القائمين عليه تجهيز مرشح في مواجهة مبارك، والرابعة كانت بمقتل شيماء الصباغ، وكل هذه المراحل تكرس وجهة نظر النظام للأحزاب حيث أنه يريد الحزب عبارة عن مقر وجريدة والشارع له وحده.

 

ولذا لابد من اختراق الحظر الحالي ولا نكتفي بالمجال العلوي والنخبوي فقط، ونحن نسير في هذا الاتجاه من خلال تحالفاتنا، وقدنا مع التيار الديمقراطي معارك مهم أهمها معركة تيران وصنافير.

 

أقل من أربعة أشهر هي الفاصلة على انطلاق الانتخابات الرئاسية ماذا أعددتم لها وماذا لو وقعنا في ثنائية السيسي شفيق؟

 

حزبنا اتخذ موقفه من البداية بأن يدعم أي مرشح يعبر عن مطالب وشعارات ثورة يناير وامتدادها في 30يونيو والذي يتلخص في ضد الاستبداد وضد الطغيان، مع الحرية والعدالة ونرى أن مصر لن تستقر إلا بذلك، وبالتالي نحن لن ندعم أي مرشح ينتمي للنظامين السابقين سواء كان الإخوان أو مبارك، وكون أن يترشح أحد فهذا حقه، لكن حزبنا سيعمل على بناء جبهته، حتى لو الأمر محسوم فالبلد لن تنتهي.

 

لا يمكن تأسيس أمن استبدادي في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وفي ظل التبعية الحالية لقوى خارجية.

 

لكن الظاهر حاليًّا أن السيسي سيواجه شفيق ما موقفكم في هذه الحالة؟

 

سنطالب الناس بالنزول للانتخابات وألا يختاروا الاثنين كما حدث في انتخابات مرسي شفيق، فالنزول للجان الاقتراع أمر مهم حتى لو بإبطال الصوت؛ ﻷن ذلك يمنع أي تلاعب يمكن أن يحدث في حالة عدم المشاركة بالانتخابات.

 

لكن البعض يرى أن شفيق هو الأخف ضررا كيف ترى ذلك؟

 

النظرية هذه موجودة وتقوم على أنه لن يستطيع أحد منافسة السيسي إلا إذا كان من نفس المعسكر بأن يكون عسكري مثله وله مناصرين داخل أجهزة الدولة وبالتالي المعركة بينهما ستكون متكافئة، كما أن لديه آلة حزبية قادرة على فهم الخريطة الانتخابية وتربيطاتها القائمة على فكرة العصبيات القبلية.

 

وفي هذه الحالة لن يترشح شفيق إلا في اللحظات الأخيرة لتفادي الهجوم عليه أو ملاحقته بأي شكل يمنعه من دخول الانتخابات، ﻷن أي مرشح يعلن حاليا عن خوض الانتخابات ستقام عليه حربا شرسة إعلامية وقانونية، ونظرية مرشح اللحظة الأخيرة تخدم المنتمين لدولاب الدولة كالفريق أحمد شفيق.

 

كل المعارك يجب أن يكون فيها ضمانات لكن ما هي آليات تنفيذها؟

 

حدث تسلسل يفضي إلى النتيجة الحالية أولا لما بدأت أنوية تتشكل حول المرشحين المحتملين كخالد علي ومعصوم مرزوق، الثاني اقتحم منزله وقال إن وصله رسالة لن يقرأها، والأول أخرجت له قضية ستمنعه حتى من التصويت بالانتخابات المقبلة، ليس فقط الترشح.

 

من وجهة نظر سياسية بحتة هل لو خاض مرشح مدني السباق سيفوز؟

 

لو نجحت المعارضة في إقرار الضمانات المطلوبة هذا ممكن.

 

وكيف يمكن تطبيق هذه الضمانات؟

 

أولا المعارضة لا تملك إلا الضغط من خلال كتلها الجماهيرية، ونحن نطالب أن تكون أجهزة الإعلام المملوكة للدولة متاحة للجميع بالتساوي، والإفراج عن معتقلي الرأي، وحاليا هناك تحضيرات لعمل جبهة وطنية محتمل الإعلان عنها خلال أيام ستضغط من أجل هذه الضمانات.

 

برأيك لماذا يخشى النظام  من ترشح الفريق أحمد شفيق؟

 

ﻷنه يمتلك كتلة منظمة يمكن تنافس لو لم يحدث أي تغير، وﻷنه ينتمي لجهاز الدولة ورأس الحكومة في الفترة الانتقالية، وينتمي تقليديا للحزب الوطني الذي يوجد به قسم كبير ناقم على طريقة إدارة الحكم الحالية، كما أنه مدعوم من أطراف خليجية، من هذه الزاوية يبدو أن شفيق أخطر المرشحين نظام السيسي.

 

وأتوقع أن يتم تشويه إلا إذا كان يمتلك أوراق ضغط هو الآخر سيطرحه في مواجهة منافسة ﻷن الاتجاه العام حاليا هو عمل انتخابات السيسي ينافس نفسه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان