رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مرشح لرئاسة التحالف: سنؤيد السيسي لو غير نظامه ولن نشارك بالانتخابات إلا بتوفير ضمانات

مرشح لرئاسة التحالف: سنؤيد السيسي لو غير نظامه ولن نشارك بالانتخابات إلا بتوفير ضمانات

الحياة السياسية

فؤاد سراج الدين

في حوار لـ"مصر العربية"

مرشح لرئاسة التحالف: سنؤيد السيسي لو غير نظامه ولن نشارك بالانتخابات إلا بتوفير ضمانات

نسعى لتغير النظام وليس الأشخاص.. وشفيق له أرضية واسعة بالشارع

قال المهندس فؤاد سراج الدين : "إنهم لن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية المزمع قيامها العام المقبل إلا إذا توفرت ضمانات لنزاهتها".

 

وأضاف المرشح لرئاسة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في الانتخابات التي ستجرى الجمعة المقبلة، بينه وبين القائم بأعمال رئيس الحزب حاليا مدحت الزاهد، في حواره  لـ"مصر العربية" أنهم لا يسعون لتغير أشخاص من على رأس النظام لكنهم يرغبون في تغيير النظام نفسه، مؤكدا أنهم لا يمانع في تأييد أي مرشح حتى لو الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بشرط تغير نظامه.

 

وتنشر "مصر العربية" حوار مع منافس سراج الدين، مدحت الزاهد في وقت لاحق

 

وإلى نص الحوار:

ما هي رويتك للنهوض بحزبك في حالة الفوز بالانتخابات المقبلة؟

الكلام كثير حاليا عن ضعف الأحزاب السياسية وعدم جدواها، ونحن كان لدينا هدف بعد خروجنا من حزب التجمع بأن نؤسس حزب قوي قائم على أطر ديمقراطية، وهذا حادث بالفعل حاليا فبات مرفوضا أن يكون هناك رئيس دائما للحزب كما يحدث بباقي الأحزاب.

 

وعقدنا أول مناظرة سياسية بين المرشحين لرئاسة الحزب وهذه أول مرة تحدث في تاريخ الأحزاب السياسية ومن يفوز يعاونه الآخر.

 

لكن الأحزاب تتهم بأن ديمقراطيتها منقوصة؟

 

بالفعل هذه موجود في معظم الأحزاب ونحن اليوم نسعى لتغيير هذه الرؤية ونتمني

أن نضع سنة جديدة يمشي عليها الجميع.

 

وما هو موقفكم من الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

 

نحن نسعى أن نقضي على فكرة الحزب الواحد والمرشح الواحد، المنتشرة في معظم دول العالم الثالث، ونريد أن تكون الانتخابات الرئاسية المقبلة نموذج أوسع لانتخابات التحالف الشعبي التي تجرى الآن.

 

حزبكم لديه بعض التحالف مع قوى يسارية وأحزاب ليبرالية اجتماعية.. هل ستبقي على هذه التحالفات؟

 

بالطبع التحالفات مستمرة، لكن في حدود الهدف المشترك بمعنى، أننا يمكن أن نتحالف مع أحزاب أخرى أيًا كان توجهها بشرط نتوافق على أمر معين كإلغاء قانون الطوارئ مثلا، وبعد أن نصل لهذا الهدف يلغى التحالف.

 

بخصوص تحالف قوى اليسار سبقت محاولات كثيرة لعمل تجمع واحد لليسار كان أشهرها ما قام به خالد محي الدين، لكن لم تنجح، وحاليا نحن نسعى للنزول للشارع، ونكون روابط مع الجماهير.

 

هل الاختلافات بين الأحزاب اليسارية فكرية أم شخصية؟

 

غالبا فكرية، يوجد بين اليساريين مثقفين بشكل نخبوي ولا يجدون التواصل مع الناس، وآخرين يحولون النظريات السياسية لعقيدة، ومن يختلف معهم يصبح خارج عن عقيدتهم، كما أن معظم الأحزاب وليس اليسار فقط تمتلئ بالخلافات الشخصية، فالأحزاب حاليا مجرد أشخاص يتفقوا فيما بينهم على أمر ما أو على شخص ما.

 

هناك دعوات بمقاطعة الانتخابات المقبلة كيف تراها؟

 

انتخابات الرئاسة لابد أن يكون فيها ضمانات، وإذا ظل الوضع على هو عليه الآن لن نشارك.

 

وما هي الضمانات التي تطلبها؟

 

إشراف قضائي، واشراف من الأحزاب حتى من ليس لهم مرشح، ومراقبين دوليين، كما يحدث في الانتخابات الأمريكية مثلا، إضافة لإعطاء المنظمات المدنية حقوقها، والسماح لمنظمات استطلاع الرأي بالتحرك، وفك القوانين التي جاءت بسبب فصيل الإخوان، ﻷن الجماعة انتهت.

 

فحاليا لا يسمح بتنظيم مظاهرة أو حق إضراب عمالي أو غيره بفعل هذه القوانين، وهذا لا يحدث في دول العالم الديمقراطية، كما أن الوضع الحالي ينذر بأنه لا يستطيع أي مرشح رئاسي عقد مؤتمر انتخابي بالشارع.

 

 

كما يجب أن تلتزم وسائل الإعلام الحكومية "التلفزيون القومي والصحف القومية بالحيادية وتفتح أبوابها لكل المرشحين بالتساوي، لو توافرت هذه الضمانات ممكن نشارك، وسندعم المرشح الذي يتبنى فكرنا أياً كان أسمه.لكن طالما لم تتوافر هذه الضمانات الانتخابات ستكون عبارة عن مسرحية.


الاسم الأكثر طرحا حاليا هو الفريق أحمد شفيق ماذا لو ترشح أمام السيسي من سيؤيد التحالف؟

 

الفريق شفيق له أرضية بالشارع فقد حصل على 10 مليون صوت في السابق، لكن نحن نسعي لتغير النظام وليس الشخص، والاسمان المطروحان حاليا أحدهما ينتمي للنظام القديم، والثاني وهو الرئيس الحالي صدر في عهده قوانين قمعية لم تصدر من قبل، وبشكل قاطع نحن سنساند من هو مستعد لتغير نظام الدولة والسماح بالتعددية.

 

هل سيبقى التحالف ضمن التيار الديمقراطي؟

 

نسعي للتحالف مع أصحاب الهدف المشترك، وليس لدينا مانع من تأييد السيسي نفسه لو غير من طريقته وعدل نظامه بما يرتضيه الناس، وكل من سيشارك معنا في هذا الهدف سنتحالف معه.

 

هل هناك آليات يمكن من خلالها اختراق التضييق الموجود حاليا والنزول للناس في الشوارع؟

 

"علشان تشتغل في ظل الظروف الحالية صعب جدا" لو نظمت مظاهرات مثلا نصف أعضائك سيلقي القبض عليهم، وكل منهم سيحتاج لمبلغ ضخم ليخرج بكفالة، "ونحن حزب فقير" وبالتالي لن نستطيع دفع كل هذه الأموال لكي نخرج من بالسجون من شبابنا لذا نتوخى الحذر، والمقاومة حاليا تكون بالنشر أو بالكلام وما شابه ذلك.

 

وما هي مصادر تمويل الحزب؟

 

الاعتماد الأساسي على الاشتراكات، والتبرعات وأنا أفكر في عمل جريدة أسبوعية تصدر بالداخل والخارج وتساعد من خلال الإعلانات بضخ أموال للحزب، إضافة إلى استمالة بعض رجال الأعمال الذين يتبنون نفس الفكر اليساري الخاص بنان لدعم قضايانا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان