رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في يوم برلماني حافل.. تمرير الطوارئ بالإجماع واستدعاء وزير الداخلية

في يوم برلماني حافل.. تمرير الطوارئ بالإجماع واستدعاء وزير الداخلية

أحمد الجيار 22 أكتوبر 2017 21:00

يوم برلماني ضمن الأيام القليلة الاستثنائية تحت القبة، هو الأول عقب حادث الواحات المفجع، مرر فيه النواب قرار رئيس الجمهورية بإعمال حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر في حضور رئيس الحكومة، وشهد أول دعوة لاستدعاء وزير الداخلية إلى البرلمان.

 

 

اليوم الأحد هو ثالث أسابيع العمل بدور الإنعقاد البرلماني الثالث، شهد مرة الحداد رقم 18 في سجل أول برلمان بعد 30 يونيو، فقد سبق للنواب قبل حادث الواحات أن إنحنوا أمام الموت في حوادث أشهرها تفجير كنيستي طنطا والأسكندرية وحريق العتبة وسقوط الطائرة المصرية القادمة من باريس المصرية وحوادث قطارات متعددة وغرقى رشيد وأتوبيس المنيا.

 

 

النائب جمال الشريف، عضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، سجل اسمه ضمن مرات نادرة طالب فيها نواب البرلمان الحاليباستدعاء وزير الداخلية إلى البرلمان على وجه السرعة، وقال الشريف" من حقنا استدعاء وزير الداخلية، لمناقشته فيما حدث بشأن حادث الواحات، وشدد على ضرورة مناقشة ذلك مع البرلمان"

 

 

النائب مصطفى بكري الذي أثار الجدل بعدة تغريدات على مواقع  التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين ل، ظهر اليوم تحت القبة قائلا: إن الشرطة المصرية مكافحة ومناضلة على مر تاريخها وهؤلاء الذين استشهدوا في الواحات قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة، وطالب بضرورة رعاية أسر الشهداء و تقديم مشروع قانون زيادة معاشات ضباط الشرطة.

 

 

رئيس الحكومة شريف إسماعيل قال عن أحداث الواحات أمام نواب البرلمان: الوجه القبيح للإرهاب يطل كل وقت بعد تحقيق أي إنجاز، بهدف تقويض عمليات التنمية، ومصر ماضية في الطريق الصحيح و ما تعرضت له البلاد في الأيام الماضية أمر مؤسف.

 

 

 

وقال إن " تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة ممن جمعهم حب الوطن، ستظل نبراسا يضيء طريقنا، مصر لن تنسى أبناءها، وسيتم رواية بطولاتهم لأبنائنا جيلا بعد جيل".

 

 

بعدها وافق المجلس على إعلان حالة الطوارى بالبلاد، وقال المستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب، أن موافقة البرلمان بالإجماع على قرار رئيس الجمهورية بشأن إعلان حالة الطوارئ بالبلاد لمدة ثلاث شهور، تعد وقفة تاريخية للبرلمان تستحق الإشادة.

 

 

وأضاف أنه أول مرة يشهد ذلك الإجماع من البرلمان على قرار يتم عرضه عليه، وأكد أننا جميعا نقف خلف الشرطة والجيش، بهدف تحقيق أمن واستقرار البلاد.

ضمن أحداث اليوم اللافتة، إعلان اللجنة العامة لمجلس

 

 

وأعلن المجلس ، برئاسة الدكتور علي عبد العال، قبول استقالة النائبين محمد فؤاد، عضو المجلس عن حزب الوفد، وكذلك النائب أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين.

 

 

 

ورغم ذلك أبدى النائبين تراجع واضح عن قرار الاستقالة، فالهيئة البرلمانية لحزب قرطام رفضت الاستقالة، وفؤاد لم يحضر، الأمر الذي أغضب رئيس الأغلبية محمد السويدي الذي قال أنه حال تراجعوا عن استقالاتهم فلن يمر الأمر بسهولة، سنسأل النواب في أسباب تقدمهم باستقالات طالما أنهم لم بلتزموا بها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان