رئيس التحرير: عادل صبري 11:21 صباحاً | الاثنين 20 نوفمبر 2017 م | 01 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

البرلمان والأحداث الإرهابية....«مشاهد كوبى بيست»

البرلمان والأحداث الإرهابية....«مشاهد كوبى بيست»

الحياة السياسية

مجلس النواب

البرلمان والأحداث الإرهابية....«مشاهد كوبى بيست»

محمود عبد القادر 21 أكتوبر 2017 14:51

"تصريحات.. إدانة.. دقيقة حداد.. شجب واتهامات لدول تتآمر على مصر.. والداخلية ترفض الحضور " هذا هو  ملخص فعل ورد فعل البرلمان، تجاه الأحداث الإرهابية التى تقع فى الشارع المصرى بشكل عام سواء في سيناء ومحافظات مصر، وتجاه رجال الداخلية بشكل خاص.

 

الموقف لم يختلف كثير مع الواقعة التي تشغل بال الشارع المصرى منذ عصر أمس الجمعة، بأحداث إرهابية تجاه رجال الشرطة فى منطقة الواحات البحرية، التابعة لمحافظة الجيزة والقريبة من محافظة الفيوم، - مدخل صعيد مصر-، والذى راح ضحيته في تقديرات غير رسمية حوالى 60 شرطة ما بين ضباط وأفراد.

 

بمجرد الإعلان عن هذه الأحداث الإرهابية، لم تتوقف سيل التصريحات والادانات من جانب نواب البرلمان، سواء بالتضامن أو الحديث عن تآمر دول أخرى تجاه المصريين، مع الإعلان الكامل للمساندة والدعم لهم فى الحرب ضد الإرهاب.

 

استكمال هذا المشهد سيكون غدا، فى الجلسة العامة وبحسب ما هو سائد، ستتاح الفرصة للجميع من الحديث والإعلان عن الدعم والمساندة لرجال الشرطة فى محاربة الإرهاب، إلا أن المختلف فى هذه الأحداث بشأن تعامل البرلمان معها بالمقارنة مع الأحداث الماضية، هو عدم أى صدور بيان رسمى بشأن الأحداث بالرغم من مرور قرابة 24 ساعة.

 

جنازة عسكرية 

 

الأمر  نفسه تكرر من إئتلاف دعم مصر، حيث لم تكن الأحداث الماضية يمر عليها دقائق إلا وتكون بيانات الإدانة من المجلس الائتلاف الذي يمثل الأغلبية صادرة.

 

النائب مصطفى بكرى، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، فى الوقت الذى نعى فى ضحايا الشرطة، طالب بأن تكون جلسة الغد، استثنائية بحضور وزير الداخلية، ورئيس الوزراء والدفاع، للنقاش بأروقة البرلمان خاصة أن حادث الواحات فى منتهى الخطورة ولابد من وقفة حاسمة بشأنها.

 

بكرى أضاف فى بيان عاجل لرئيس مجلس النواب، بأن الدول لا تزال تتآمر على مصر، فى ظل جهودها التى تبذلها فى الملفات الإقليمية على رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، وليبيا، مؤكدا على أن مصر لا تزال مستهدفة وبالتالي لابد من وقفه واستيضاح للحقائق مع المسؤولين التنفيذيين، خاصة أن البرلمان لم يقصر فى الإنتهاء من التشريعيات التي طلبتها الحكومة لمكافحة الإرهاب.

 

النائب عبد الحميد كمال، عضو مجلس النواب، يقول لـ “مصر العربية" مكافحة الإرهاب بتكون برؤى إيجابية فى مختلف المجالات وليس بنظرة أمنية"، مشيرا إلى أن ماحدث فى الواحات البحرية أمر فى منتهى الخطورة يستوجب حضور وزير الداخلية إلا أنه للأسف كل مرة لم يحضر قائلا:" فى كل مرة يتم استدعاءه وهو لم يحضر مثل أحداث المرقسية والعمليات الإرهابية للكنائس بالإضافة إلى واقعة هروب اللواء حبيب العادلى".

 

كمال أكد على أن المجلس الأعلى للإرهاب الذى تم إنشاؤه من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، لم نعلم مهامه والدور الذي يقوم به حتى الآن، وبالتالى لابد أن يحضر ممثليهم للبرلمان لاستيضاح الحقيقة،مشيرا إلى أن نواب البرلمان وافقوا على كل طلبات الحكومة بشأن تشريعات مكافحة الإرهاب وفرض حالة الطوارئ ومن ثم لابد أن نعرف الحقيقة الواضحة للكوارث التى تحدث للمصريين.

 

وكيل ثانى مجلس النواب، سليمان وهدان، مع إدانتها للأحداث التى تمت فى الواحات البحرية، قال للمحررين البرلمانيين، أن البرلمان لم يتأخر فى اتخاذ أى إجراء تطلبه الحكومة لمكافحة الإرهاب، وخاصة على المستوى التشريعي، مشيرا إلى أن البرلمان يساند ويدعم بالدور الذي تقوم به رجال الشرطة والقوات المسلحة فى مكافحة الإرهاب الذى تعانى منه الدولة المصرية.

 

النائب يحيى كدوانى وكيل لجنة الدفاع والأمن الوطني، بمجلس النواب، أكد على أن مصر لا تزال تحارب الإرهاب ضد مرتزقة من خارجها، مشيرا إلى أن حادث الواحات حادث مؤسف قام به مجموعه من المرتزقه الذين يتصدرون خلف عباءة الدين وينفذون أجندات خارجية من خلال تمويلات من الخارج وانا هناك قوى دوليه واقليميه تساعد على بقاء الارهاب مثل قطر وغيره.

 

وأضاف كدواني أنه لابد من تعديل الدستور والسماح بالمحاكمات العسكرية في اي قضية تمس الامن القومي المصري لان العدالة غير الناجزة ظلم بين ، مشيرا إلى أننا مكبلين بحكم الدستور الذي يقصر المحاكمات العسكرية على الجرائم التي تقع ضد القوات المسلحة.

 

وتابع كدواني بان القوانين المجرمة للارهاب موجوده ولا بد من تعاون دولي في مواجهة الدول التي تمول الارهاب وتوفر الملاذات الآمنة وكذلك القنوات الإعلامية التي تشحن وتدعم الجماعات العنف المسلحة.

 

اللواء خالد خلف الله عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، ضابط شرطة سابق، يقول أن الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له قوات الشرطة في الواحات البحرية يزيد الشعب المصرى إصرارًا وعزيمة على ضرورة اجتثاث جذور الإرهاب والجماعات التكفيرية وان أبنائنا من القوات المسلحة والشرطة قادرون علي دحر الإرهاب.

 

وأضاف خلف الله بأننا نحارب عصابات وجماعات مارقة ، وليست جيوش منظمة ، ومن ثم يجب التصدي للشائعات ومروجيها الذين ينشرون الاتهامات بدون درايه ويتركوا ذلك للمتخصصين ،مشددا علي ضرورة دعم وزارة الداخلية في موقفها والشد من أزرهم بعد العملية الخسيسة ، وأن علي الشعب المصري ان يقف على قلب رجل واحد في وجه المخططات التي تهدف إلى تدمير مقومات دولته ، وأن يدعم الجميع مجهودات الجيش والشرطة في حربهم ضد الإرهاب.

 

وطالب خلف الله العالم بضرورة تبني وجهة نظر واحدة ومفهوم واحدة للإرهاب وعدم ترك المجال للأهواء والمصالح التي تحكم تجريم الإرهاب من عدمه ، مؤكدا أن الدول التى تغض الطرف عن الإرهاب وأخطاره سواء بقصد أو بدون قصد سينالها شره لامحالة.

 

حادث الواحات الارهابي
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان