رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السادت: إستراتيجية مواجهة الإرهاب غير مجدية والمواطن أهم من العاصمة الإدارية

السادت: إستراتيجية مواجهة الإرهاب غير مجدية والمواطن أهم من العاصمة الإدارية

الحياة السياسية

محمد السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية

بعد إعلان ترشحه للرئاسة..

السادت: إستراتيجية مواجهة الإرهاب غير مجدية والمواطن أهم من العاصمة الإدارية

مصر العربية 21 أكتوبر 2017 10:21

أحد الوجوه المألوفة في العمل السياسي المصري، انُتخب عضوا لمجلس النواب أكثر من مرة، أخرها الدورة الحالية، قبل أن يتم إسقاط عضويته، بعد اتهامه بالتواصل مع منظمات خارجية وتسريب أخبار المجلس لها، أعلن عن نيته في خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها منتصف 2018، في مواجهة الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

 

 " مصر العربية" التقت  محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وتحدث عن أبرز محاور برنامجه الانتخابي، ومتى يُقرر فعليا التراجع عن الترشح، ورأيه في ترشح الفريق أحمد شفيق، وغيرها من الملفات الهامة.

 

انتخابات الرئاسة مش فرح

 

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن قراره بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة لم يُحسم بعد؛ لأنه مازال منتظر التطمينات بشأن جدية الانتخابات من قبل الهيئة العليا للانتخابات التي تواصل معها ولم يتلقى رد حتى الآن.
 

وأضاف السادات، لـ" مصر العربية"، أنهم مازالوا يُعدون البرنامج الخاص به في الانتخابات حال استقراره على خوضها، لافتا إلى أنهم لم يستغرقوا وقت طويل كما يُشيع البعض؛ لأن الموضوع ليس سهلا فهي ليست انتخابات برلمانية ولا " إننا رايحين فرح".

 

وأشار إلى أن هناك قوى سياسية وأهلية ستدعمه؛ لذلك لن يخوض الانتخابات، إلا بعد التأكد من أنها ي ستكون مضبوطة وسليمة؛ لأنه لا يقبل بتصنيفه كمحلل أو كومبارس، موضحا أن المحك الأساسي لوجود عملية انتخابية هو وجود مرشحيين حقيقيين، وإلا ستكون العملية تحصيل حاصل.

شفيق

أهلا بشفيق بشرط

وتطرق للفريق أحمد شفيق قائلا" لم أتواصل معه؛ لأنه خارج مصر وليس متواجد في الحياة السياسية المصرية"، مشيرا إلى أنه إذا كان راغبا في الترشح فأهلا وسهلا به، لكن مُطالب في حال ترشحه أن يقول لنا ماذا سيُقدم لمصر في ظل غيابه عنها لأكثر من 5 سنوات .

 

كما تطرق السادات، إلى تزايد العمليات الإرهابية مؤخرا في سيناء، مشيرا إلى أنها أصبحت مزعجة ومقلقة؛ لذلك على الدولة والأجهزة إعادة النظر في الإستراتيجية الأمنية الخاصة بها ، بحيث لا تقتصر على المواجهة العسكرية.
 

وتابع: الحل هو تشكيل لجنة مصغرة من المجلس الأعلى لمحاربة الإرهاب والتطرف، وتذهب لسيناء وتلتقي بشباب البدو؛ للتعرف على رؤيتهم للمشكلة وأسبابها؛ لتجد الحل الأنسب لها.

 

وعن المنتدى العالمي للشباب الذي سيُعقد في شرم الشيخ خلال الفترة من 4 إلى 9 نوفمبر، قال، إن أي تجمعات شبابية للمناقشة والاستماع لمختلف الأراء جيدة، لكن شريطة دعوة كل التوجهات إليها سواء المؤيدة للنظام أو المعارضة، مشير إلى أن المنتدى سيكون مفيدا إذا أُخذت التوصيات بجدية ووضعت موضع التنفيذ.


مؤتمر الشباب

المصالحة صعبة 

وردا على إمكانية إجراء مصالحات سياسية خلال الفترة المقبلة أوضح رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إلى أن المصالحات السياسية حاليا ستكون صعبة؛ لأن الناس كلها مشحونة، ورافضة لتواجد دور الإسلام السياسي ككل وليس جماعة الإخوان فقط، لكنه في الوقت ذاته شدد على ضرورة وحدة المجتمع المصري.

 

وعلق السادات، على حملات مطالبة الرئيس السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية مثل " علشان تبنيها"، قائلا: تأثير سلبي على المناخ السياسي في مصر ، وستزيد حالة العزوف عن الترشح لمنافسة السيسي في الانتخابات أكثر مما نحن عليه الآن، وكذلك إحجام الناخبين عن الذهاب لصناديق الإقتراع في الانتخابات القادمة.


عشان تبنيها

وأضاف، أن هذه الحملات محاولة لإشعار الناس أن الأمر محسوم؛ لذلك يجب التوقف عن الترويج لها في وسائل الإعلام، وإلا تُلغى الانتخابات ومبايعة الرئيس أو إجراء استفتاء على استمراره دون انتخابات.
 

المواطن أهم من العاصمة الإدارية
وبسؤاله عن رأيه في المشروعات الكبرى التي يُعلن عنها الرئيس السيسي، قال، إنه غير راضي عن السياسات الاقتصادية للدولة حاليا، مشيرا إلى أن مشروعات مثل قناة السويس الثانية والعاصمة الإدارية الجديدة ليست سيئة، لكن هناك قطاعات أولى كان يمكن توجيه الأموال مثل التعليم والصحة وتحسين معيشة المواطنين.

 

وأشار، إلى أن الأولى على الدولة الاهتمام بالمواطن وحمايته من الآثار المترتبة على الأزمة الاقتصادية؛ لأن المواطن البسيط لن يسكن بالعاصمة الإدارية ، بل سينتفع بزيادة المرتبات أو تخفيض الأسعار ، موضحا أن  المشروعات الصغيرة كانت الأجدى لمصر حاليا.

 

وتابع: المشروعات الكبرى فيها بذخ شديد من قبل الدولة، وهو ما لايتناسب مع الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر، مشيرا إلى أنها دليل على أن مصر ليست دولة فقيرة، لكنها تعاني من سواء إدارة مواردها.

العاصمة الإدارية
محاور برنامجه الرئاسي 

وعودة لبرنامجه الانتخابي  حال ترشحه للانتخابات الرئاسية قال السادات، إنه  سيُوجد حلا لكل الأزمات التي تُعاني منها مصر، مشيرا إلى أنهم لم ينتهوا منه بشكل كامل حتى الآن، لكنه يتضمن عدة محاور يرى أنها الأهم.

 

وأضاف ، أن البرنامج يولي اهتماما بإقرار دولة العدالة والقانون؛  لتفادي الهجوم الشديد الذي تعرضت له مصر على المستوى الدولي خلال الفترة الأخيرة؛ نتيجة لوجود انتهاكات للعديد من الملفات بمجال الحقوق والحريات، مشيرا إلى أن تعليق المعونة الأمريكيةوموقف الكونجرس الأمريكي من مصر، وكذلك عدم قدوم الاستثمارت لمصر، سيتعدل عقب إعادة الهيبة لدولة القانون والعدالة.

 

تحرير الإعلام

ووفقا لـ" السادات" سيكون تحرير الإعلام أحد المهاور المهمة في برنامجه، مشيرا إلى أنه تم تأميمه خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير، وأصبح في إتجاه واحد فقط وهو تأييد الدولة، بعد حجب المواقع الإخبارية وإقصاء الكتاب المعارضين وإبعاد الكثير من مقدمي البرامج أصحاب الأراء المخالفة للنظام.

 

وأوضح، أن اتسام الإعلام بتوجه واحد، ليس في صالح الدولة ولا النظام، وهو ظاهرة سيئة تُعطي صورة سلبية عن مصر والحريات بها، لافتا إلى أنه سيُفسح الجال مرة أخرة للجميع مرة أخرى، حتى يكون هناك بيئة جيدة للمواطنيين يتلقون منها المعلومات.

 

المجال العام مغلق

 واختتم رئيس حزب الإصلاح والتنمية، حديثه عن القوى السياسية المعارضة، حيث يرى أن هناك تضييق يتم عليها من الدولة؛ لذلك ليس لها دور ملموس حاليا، مشيرا إلى أن الدولة أغلقت المجال العام السياسي بشكل كبير، لكنه في ذات الوقت يرى أنهم يُضيعون مجهوداتهم في بعض الخلافات الشخصية التي تظهر عند عملية اختيار الاسم الذي سيدعمونه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان