رئيس التحرير: عادل صبري 11:20 صباحاً | الاثنين 20 نوفمبر 2017 م | 01 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

تصيغ أول دستور وتعزل الرؤساء وتنهي الاحتلال.. هكذا تفعل «التوقيعات» في مصر

تصيغ أول دستور وتعزل الرؤساء وتنهي الاحتلال.. هكذا تفعل «التوقيعات» في مصر

الحياة السياسية

حملات الدعم منتشرة في مصر

تصيغ أول دستور وتعزل الرؤساء وتنهي الاحتلال.. هكذا تفعل «التوقيعات» في مصر

عمرو عبدالله 19 أكتوبر 2017 11:07

" علشان تبنيها " حملة انتشرت في الشارع المصري خلال الأيام الماضية؛ لجمع توقيعات من أجل دعم ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها منتصف عام 2018.

 

وأطلقت بعض الشخصيات السياسية مؤخرًا حملة "عشان تبنيها" لجمع التوقيعات من الشعب المصري؛ لمطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسي لولاية ثانية، في الوقت الذي لم يُعلن فيه "السيسي" ترشحه رسميًا حتى الآن.

و"جمع التوقيعات" عملية ارتبطت بأحداث بارزة في التاريخ السياسي المصري منذ بدايتها في القرن الثامن عشر ، مابين مواجهة الاحتلال  وإقرار أول دستور مصري وعزل رؤساء والقدوم بآخرين جُدد، وترصد " مصر العربية" تاريخ التوقيعات السياسية في مصر.

 

عرابي يواجه الخديوي
 

البداية كانت عام 1881 عندما أطلق الكاتب والخطيب عبدالله النديم حملة لجمع توقيعات الشعب المصري؛ لتفويض الزعيم أحمد عرابي حينها للحديث باسم الشعب أمام الخديوى توفيق، وهو ما حدث ونتج عنه استجابة الخديوي لمطالب الشعب.
أحمد عرابي

وأجبرت حملة التوقيعات التي أطلقها " النديم" الخديوي، على الاستجابة لمطالب "عرابى"، بعزل حكومة رياض باشا والبدء في وضع دستور مصرى جديد، إلا أن تدخل إنجلترا وفرنسا أوقف هذا الأمر.

 

أول دستور مصري

39 عامًا مرت على التجربة الأولى لجمع التوقيعات الشعبية؛ لأغراض سياسية، لتأتي التجربة الثانية، عام 1918 عندما بدأت حملة جمع توقيعات المصريين للوفد المصرى المسافر إلى باريس بقيادة الزعيم سعد زغلول، وتفويضهم لعرض مطالب مصر هناك.

 

وتسبب الصدى الذي أحدثته الحملة، في اعتقال القوات البريطانية لسعد زغلول، ونفيه خارج مصر، وهو ما أدى لقيام ثورة 1919 ، التى كانت نتائجها انتهاء الحماية البريطانية على مصر وصياغة أول دستور مصرى فى 1923.

 

سعد زغلول

حق النساء

عقب ثورة 1952 شهدت مصر أول حملة جمع توقيعات متعلقة بفئة معينة، عندما جمعت النساء توقيعات وقدّمنها للرئيس محمد نجيب حينها، من أجل السماح للمرأة بالمشاركة السياسية، وهو ما استجاب له " نجيب" وتبعه منح دستور 1954 المرأة حق التصويت في الانتخابات.

 

معا سنُغير

واختفت حملات جمع التوقيعات من مصر لأكثر من نصف قرن، حتى عادت عام 2010 بحملة " معا سنُغير" التي قادها الدكتور محمد البرادعي وبعض القيادات المعارضة السياسية ؛ للمطالبة بالتغيير ، وكانت أحد الطرق الممهدة لثورة 25 يناير التى أسقطت نظام مبارك.

معا ستغير

تمرد تطيح بالإخوان

عام 2013 قرر بعض الشباب وعلى رأسهم النائب البرلماني الحالي محمود بدر وعضو المجلس القومي لحقوق الانسان محمد عبدالعزيز والناشط السياسي حسن شاهين، تشكيل حملة " تمرد"؛ لمناهضة حكم جماعة الإخوان والرئيس حينها محمد مرسي .

 

وبعد تجميع الحملة لأكثر من 22 مليون توقيع، كانت أهم السُبل المؤدية لعزل محمد مرسي، بعد دعوتها للمظاهرات الرافضة لحكمه في 30 يونيو 2013 عقب عام واحد فقط من تقلده للحكم، وساهمت في عزله في 3 يوليو من نفس العام.

تمرد

تجرد

في نفس التوقيت كانت هناك حملة مضادة لـ" تمرد" اسمها " تجرد" أطلقتها الجماعة الإسلامية؛ للدعوة ترك محمد مرسي لقضاء فترته الرئاسية واستكمال الإجراءات الدستورية، إلا أنه لم تكن ذات تأثير مثل " تمرد".

 

السيسي رئيسا

بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي بدأت حملة " كمل جميلك"؛ لجمع 2 مليون توقيع، من أجل مطالبة الفريق عبدالفتاح السيسي حينها، بالترشح للانتخابات الرئاسية؛ لأنه أنقذ مصر مثلما جاء في الاستمارة.

<a class=كمل جميلك" height="950" src="http://www.masralarabia.com/images/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83.jpg" width="680" />

ونتج عن " كمل جميلك" إعلان الفريق عبدالفتاح السيسي في مارس 2014 ترشحه للانتخابات الرئاسية، التي ربحها في مواجهة المرشح حمدين صباحي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان