رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

البابا تواضروس ..«ظهرالكنيسة» يتألم

البابا تواضروس ..«ظهرالكنيسة» يتألم

الحياة السياسية

البابا تواضروس الثاني

البابا تواضروس ..«ظهرالكنيسة» يتألم

عبد الوهاب شعبان 17 أكتوبر 2017 17:00

جلس البابا تواضروس الثاني-بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية- على كرسيه منكفئًا بانحناءة يسيرة للأمام، تُحيل دون استقامة ظهره"الموجوع"، أو التصاقه بمقعده، على ظهر يده اليسرى- التي تحتضن عصا الرعاية- "كانيولا"، ولاصق طبي، بينما تبرز اليسرى "الصليب"، دون غياب لابتسامته المعهودة، رغم شحوب وجهه البائن.

 

 

داخل غرفة المستشفى الألماني التي زارها الأربعاء الماضي، سرير، ومكتب مزود بمقاعد ثلاث، أحدهم لـ"البطريرك"، وآخرَين لـ"زواره"، حيث لا يزال ممارسًا لمهام "البابوية" رغم آلام "الظهر" المبرحة-حسب تعبير بيان كنسي-.

 

 

بمجرد وصوله ألمانيا، لم تتوقف الفحوصات الطبية التي يجريها البابا، أدوية، وتحاليل، دون تحديد قاطع لتدخل جراحي-بحسب تصريحات القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة.

 

 

قبيل سفره تعرض البطريرك لآلام شديدة في الظهر، والساق، منعته من آداء مهامه بالمقر البابوي، وقبلها بنحو 3 أشهر اعتذر عن زيارة للولايات المتحدة الأمريكية على خلفية نصائح الأطباء بضرورة إجراء فحوصات عاجلة، قد تصل إلى خضوعه لـ"تدخل جراحي".

 

 

وتكررت زيارات البابا تواضروس للنمسا خلال العامين الماضيين، نظير فشل المسكنات في تخفيف ألم "الظهر"، وأجرى جلسات علاج طبيعي، رافضًا نصائح الأطباء بضرورة "الراحة"، انحيازًا لمهامه البابوية المتراكمة.

 

 

يعاني"تواضروس الثاني"-حسب فريقه الطبي المعالج-من انزلاق غضروفي في الظهر، وهو الألم الذي دفعه إلى اجراء فحوصات طبية بأحد مستشفيات العاصمة البريطانية "لندن" خلال زيارته الأخيرة في مايو الماضي.

 

 

ويحسب للبابا حرصه على إطلاع محبيه، والرأي العام بتفاصيل حالته الصحية دون حساسية مفروضة على ملف "صحة البطريرك" حسبما كان الأمر إبان فترة نظيره الراحل "البابا شنودة الثالث".

 

 

يبحث البابا "الصيدلاني" عن دواء آلام ظهره في عواصم أوروبية مختلفة، بناء على نصائح فريقه الطبي المعالج بالقاهرة، لكن حالته الصحية مطمئنة وفقًا لتصريحات المتحدث باسم الكنيسة.

 

 

المتحدث باسم الكنيسة القس بولس حليم قال لـ"مصر العربية": إن البابا تواضروس الثاني لا زال في مرحلة الفحص الطبي منذ سفره لألمانيا –الأربعاء الماضي-، لافتًا إلى أنه يحصل على أدوية لعلاج ألم الظهر.

 

 

وأضاف لـ"مصر العربية":لم يتحدد بعد ما إذا كان سيحدث تدخل جراحي في الظهر، أم لا، واستطرد قائلًا: البابا رغم آلامه يتابع برنامج زيارته الرعوية لألمانيا.

 

 

يشار إلى أن البابا تواضروس الثاني غادر القاهرة مساء الأربعاء الماضي متجهًا إلى ألمانيا، لإجراء فحوصات طبية على الظهر، والساق، تزامنًا مع زيارة رعوية تستهدف تدشين-افتتاح-عدد من الكنائس القبطية هناك.

 

 

وتستغرق رحلة البابا العلاجية نحو 20 يومًا-حسبما أفاد مصدر كنسي- يعود بها للقاهرة، لآداء علاج طبيعي، وفق نصائح الفريق المعالج.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان