رئيس التحرير: عادل صبري 06:03 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هجمات سيناء الإرهابية ..الشبهات تلاحق 3 جهات

هجمات سيناء الإرهابية ..الشبهات تلاحق 3 جهات

الحياة السياسية

من يقف خلف العمليات الارهابية في سيناء

بعد التقارب مع حماس

هجمات سيناء الإرهابية ..الشبهات تلاحق 3 جهات

عمرو عبدالله 18 أكتوبر 2017 10:00

لاحقت حركة حماس الفلسطينية اتهامات دائمة خلال السنوات الماضية، بالضلوع في الأعمال الإرهابية التي تحدث بسيناء، إلا أنه رغم التقارب المصري الحمساوي الذي حدث مؤخرا، عقب رعاية الدولة المصرية للمصالحة بين حركتي فتح وحماس ، شهدت سيناء ارتفاع وتيرة الأعمال الإرهابية خلال الأيام الماضية، مما يفتح الباب واسعا أمام العديد من التساؤلات حول هوية الواقفين خلف هذه الهجمات وسُبل مواجهاتها؟

 

 

تصاعد الإرهاب

وشهدت سيناء تصاعد للأعمال الإرهابية خلال اليومين الماضيين، حيث استشهد 3 من رجال الشرطةأمس الأول الإثنين في هجوم على فرع البنك الأهلى بوسط سيناء، بحسب تصريحات لمصدر أمني لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية فيما لقى 3 مدنيين حفتهم أيضا خلال الهجوم ، وقبلها بساعات استشهد 6 جنود من أفرد الجيش بمحيط منطقة القواديس والعجرة جنوب غرب مدينة الشيخ زويد، فيما تمكنت القوات المصرية من تصفية عشرات الإرهابيين.

 


غلق المعابر

على إثر هذه الأحداث الإرهابية أعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة، أول أمس الأحد، إبلاغهم  من الجانب المصري بإلغاء فتح معبر رفح البري والذي كان  مقررا لمدة 4 أيام قبل وقوع الأعمال الإرهابية ، نظرا للظروف الأمنية التي تمر بها سيناء في الوقت الراهن.

 


المصالحة تنجح

تأتي هذه العمليات الإرهابية في الوقت الذي تسير فيه المصالحة بين الفصائل الفلسطينية بخطى منتظمة، برعاية مصرية، بعد موافقة حركتي حماس وفتح على الوساطة المصرية، وتسليم الأولى قطاع غزة للحكومة الوفاق الوطني التي يترأسها رامي الحمد الله بعد رفض دام لعشر سنوات.

 


سوريا والعراق

الدكتور أحمد البرعي، وزير التضامن الأسبق وقيادي بتحالف التيار الديمقراطي، يرى أن الأعمال الإرهابية في سيناء حاليا مرتبطة بما يحدث في سوريا والعراق؛ لأن الجماعات الإرهابية التي كانت مستوطنة هناك يتم خروجها حاليا بشكل آمن وهي تحاول حاليا الاستيطان بسيناء والبحث عن عاصمة جديدة لها بعد الهزائم التي تلقتها مؤخرا .


 

قال البرعي، لـ" مصر العربية"، إن هذا لا يمحو بعض الأمور المحيرة بشأن علاقة كل من حماس وإسرائيل بهذه الأعمال الإرهابية؛ لأنهما ليسا ببعيدان عن هذا الأمر، فهما موضع اتهام خاصة وأنهما لهم سوابق في هذا الأمر من قبل.


 

وعن طرق مواجهة الإرهاب في سيناء، أوضح، أن الحل الأمني مهم جدا وضروري ، لكن هناك بعض العوامل الواجب توافرها بجانبها ، على رأسها حل مشكلة سيناء باستزراعها وتعميرها، حتى يتم إغلاق الطرق في وجه محاولات تجنيد أهلها من قبل الجماعات الإرهابية باستغلال الحاجة المادية، الناتجة عن الظروف الأمنية للمنطقة.


 

حماس ليست بعيدة

ومن جانبه قال جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن كل الجماعات المسلحة الموجودة في المنطقة موضع اتهام بشأن الأعمال الإرهابية التي تحدث في سيناء حاليا، لافتا إلى أن حماس ليست ببعيدة عن الإتهام.


 

وأضاف إسحاق، لـ" مصر العربية"، أن هناك تقصير أمني، أدى لوقوع هذه الأعمال الإرهابية، ويجب تلافيها مستقبلا؛ لأنه متوقع نشاط الأعمال الإرهابية الذي ترعاه بعض الدول بالمنطقة مثل قطر، تجاه مصر بعد نجاحها في حل العديد من الملفات الإقليمية الشائكة.

 


تغيير الآليات

وتابع: لمواجهة الإرهاب يجب تغيير آليات المواجهة، بحيث لا تقتصر على الطريقة الأمنية فقط، وكذلك يجب توفير المعلومات عن العدو الموجود بسيناء حتى يُمكن مواجهته.
 

 

أما ياسر قورة، نائب رئيس حزب الوفد، فقال، إن الإرهاب في سيناء ليس جديدا، وما حدث هو تزايد لوتيرته الأيام الماضية، مشيرا إلى النشاط الإرهابي في سيناء جاء ردا على المصالحة بين حركتي حماس وفتح .

 

 

قطر

وأضاف قورة، لـ" مصر العربية"، أن هناك علامات استفهام حول حماس ودورها في هذه العمليات؛ لأنها كانت المتهم الأول في الأعمال الإرهابية التي كانت تحدث في السابق.
 

 

وتابع: هناك حالة من الغضب تنتاب بعض الدول حاليا مثل قطر؛ نتيجة لنجاح مصر في حل العديد من الأزمات الإقليمية مؤخرا، ووارد ضلوعها في تمويل الإرهاب في سيناء.

 

 

وعن سبل الحل أوضح ، أن الجيش يقوم بدور بطولي في سيناء، وليس هناك تقصير؛ لأنه يواجه عدو غير معروف ومدعوم من جهات عديدة كارهه لمصر.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان