رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في مواجهة "علشان تبنيها"..المعارضة تجمع توقيعات الانضمام لجبهة «التضامن للتغيير»

في مواجهة علشان تبنيها..المعارضة تجمع توقيعات  الانضمام لجبهة «التضامن للتغيير»

الحياة السياسية

ممدوح حمزة

في مواجهة "علشان تبنيها"..المعارضة تجمع توقيعات الانضمام لجبهة «التضامن للتغيير»

محمد نصار 19 أكتوبر 2017 16:14

تحركات موسعة تجريها جبهة التضامن للتغيير التي يقودها الناشط السياسي  ممدوح حمزة، برفقة عدد من الأحزاب السياسية والشخصيات العامة للانتهاء من استعدادات التوافق حول مرشح رئاسي للدفع به خلال الانتخابات المقبلة في 2018.

 

ويجري العمل في الوقت الحالي على الانتهاء كمن صياغة الوثيقة المعبرة عن الجبهة، والتي تمثل ملامح برنامجها الانتخابي، الذي سيتبناه مرشحها التوافقي للرئاسة في 2018.

 

توقيع وثيقة الجبهة 

 

وقال الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بني سويف، أحد أعضاء الجبهة، إنهم حاليا داخل الجبهة يستعدون لتوقيع وثيقة مشتركة تعبر عن الجبهة لعرضها على الرأي العالم.

 

وأضاف دراج، لـ "مصر العربية"، أنه سيتم الإعلان عن الوثيقة خلال أيام، عقب الانتهاء من التوقيع عليها من جانب أعضاء جبهة التضامن للتغيير.

 

لا خلاف بشأن الإسلاميين

 

وأشار إلى أنه لا يوجد خلاف داخلي في الوقت الحالي بشأن أحزاب الإسلام السياسي، مؤكدا أن الجبهة تضم الكثير من الشخصيات السياسية الكبيرة، إلأى جانب أحزاب التيار الديمقراطي وعلى رأسها الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي والمصري الديمقراطي الاجتماعي، وحركة 6 أبريل.

 

وتابع: ليس من المهم في الوقت الحالي العدد الذي تضمه الجبهة، فحركة كفاية بدأت بـ 8 شخصيات فقط، لكنها استطاعت بفضل توجهاتها وإيمان الناس بها أن تتوسع بشكل كبير وأن تجتذب أطياف مجتمعية متنوعة.

 

وشكك أستاذ العلوم السياسية، في استجابة النظام السياسي الحالي لمطالب نزاهة الانتخابات أو المطالب التي تجعل منها انتخابات نزيهة، مستشهدا بفرض حالة الطوارئ بطرق ملتوية على الدستور والقانون، حسب قوله.

 

السادات يطالب بـ 4 ضمانات 

 

وأعلن البرلماني السابق، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور السادات، مجموعة من المطالب التي تمثل ضمانات المشاركة في انتخابات نزيهة، أرسلها بشكل رسمي في خطاب إلى رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، المستشار لاشين إبراهيم، بعد اعتماد تشكيل الهيئة التي ستشرف على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وطالب السادات في رسالته، بأن يتم بمخاطبة مجلس النواب لإتاحة الفرصة لمن ينتوى الترشح باللقاء والتواصل مع نواب المجلس للحصول على توقيعاتهم حسب نص المادة 142 من الدستور وكذلك مخاطبة المستشار حسام عبد الرحيم، وزير العدل، بإرسال كتاب دوري لكل مكاتب الشهر العقاري على مستوى الجمهورية لعدم تعطيل أو عرقلة المواطنين لإصدار توكيلات المرشحين للرئاسة أو مندوبيهم وعدم السماح لمندوبي وممثلي الأجهزة الأمنية بالتواجد حولهم لترهيب وتخويف المواطنين لعدم استكمال توكيلاتهم.
 

وأكد السادات على أهمية مخاطبة رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، بضرورة عدم مد حالة الطوارىء لفترة أخرى حيث أنه يستحيل إجراء إنتخابات رئاسية في ظل وجودها بما قد يؤثر على سير الحملات وأيضا سلامة وأمان المندوبين والمتطوعين للمرشحين المتنافسين، ولحماية منظمي وحضور التجمعات والمواكب والمؤتمرات وحملات طرق الأبواب وغيرها من صور الدعاية الانتخابية من التعرض للترهيب أو مواجهة أي عقبات.

كما أوصى بضرورة إعلان مؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة وأجهزة الشرطة الوقوف على مساحة واحدة من كافة المرشحين المتنافسين والتزامهم بالحيادية قبل وأثناء وبعد الإنتخابات بما يشمل وجوب احترام النتيجة حال انتهت بانتخاب رئيس جديد للبلاد.

 

وشدد السادات، على أن هذه الخطوات والضمانات هي السبيل إلى وجود انتخابات رئاسية تنافسية شريفة على أسس ديمقراطية واضحة تحترم عقول وأصوات الناخبين من الشعب المصري، وتكسب مصر احترام العالم، ودون ذلك فسوف يعد نوعا من العبث والاستخفاف بعقول أبناء الشعب المصري ولن يشجع الناخبين للنزول للإدلاء بأصواتهم وسوف يسئ كثيرا لصورة مصر فى الداخل والخارج

 

تغيير الاسم 

 

وقال السفير معصوم مرزوق، القيادي بالتيار الشعبي، وعضو جبهة التضامن للتغيير، إنه من المحتمل أن يتم تغيير اسم الجبهة إلى اسم آخر، منوها إلى أن مسمى "التضامن للتغيير" لن يكون الاسم الأخير للجبهة.

 

وأشار مرزوق، لـ "مصر العربية"، إلى أنه لا يوجد أي خلاف سياسي بشكل عام حول أحزاب الإسلام السياسي أو غيرها من الأحزاب الأخرى داخل الجبهة، فالجبهة ليس لديها توجهات أيديولوجية.

 

الإعلان عن الوثيقة خلال أيام 

 

ورفض معصوم مرزوق، الكشف عن ملامح الوثيقة التي أوشكت الجبهة على الانتهاء منها، وفقا لحديثه، مؤكدا أنها ستمثل خطاب سياسي عام موجه للشعب المصري، مضيفا أن الإعلان عنها سيكون خلال مؤتمر صحفي في القريب العاجل.

 

وتابع: الوثيقة التي تحدثت عنها بعض الصحف فيما مضى لا علاقة لها بالواقع، ومجرد تأويلات لا تستند إلى أي أساس، والوثيقة التي سيعلنون عنها لفي القريب مختلفة كل الاختلاف عما نشر في السابق.

 

معصوم يرفض الترشح 

 

وعلى المستوى الشخصي، أعلن معصوم مرزوق، أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا إذا كانت هذه الرؤية رؤية القوى الديمقراطية.

 

واستطرد أنه يوجد توجه كبير لدى القوى المدنية وخاصة الأحزاب نحو الاحجام عن المشاركة في الانتخابات في ظل تردي الأوضاع السياسية التي يطالبون بتعديلها في الأساس لكي تجرى انتخابات حقيقية وليست مسرحية محسومة النتيجة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان