رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الطرق الصوفية تدخل سباق تأييد الرئيس بـ«السيسي للحصاد».. ومنسقها: ليست خلطًا للدين بالسياسة

الطرق الصوفية تدخل سباق تأييد الرئيس بـ«السيسي للحصاد».. ومنسقها: ليست خلطًا للدين بالسياسة

الحياة السياسية

مولد السيد البدوي بطنطا

بعد «عشان تبنيها»..

الطرق الصوفية تدخل سباق تأييد الرئيس بـ«السيسي للحصاد».. ومنسقها: ليست خلطًا للدين بالسياسة

عبدالغني دياب 16 أكتوبر 2017 20:00

على غرار حملات تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي انتشرت الأيام الماضية دخلت الطرق الصوفية على الخط، وأعلن اتحاد القوى الصوفية جمع توقيعات لحملة أطلق عليها اسم "السيسي للحصاد" تهدف لدعم الرئيس لفترة رئاسية ثانية.

 

 

وقال الدكتور عبدالله الناصر حلمي، رئيس الاتحاد إن حملتهم بدأت منذ الأسبوع الماضي وبدأت فعالياتها بحضور مؤتمر باتحاد عمال مصر لتأييد السيسي، كما أنها بدأت الترويج لإنجازات السيسي في التجمعات الصوفية، والتي كان أولها مولد السيد البدوي بطنطا الأسبوع الماضي.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الحملة تجمع توقيعات وستعلن عن الأعداد التي توصلت إليها مع نهاية العام، لتقول للرئيس السيسي إن هؤلاء الملايين يؤيدون خوضه للانتخابات مرة ثانية.

 

 

ولفت إلى أن السبب في إطلاق الحملة هو دعم الاستقرار الذي تحقق على يد السيسي، كما أنه زرع ولم يحصد على حد قوله.

 

 

وتابع أن الرئيس أنجز عددا من المشروعات الكبرى وحتى الآن لم تؤتى ثمارها وبعضها لم يكتمل حتى الآن، لذا فمن الواجب أن يكمل برنامجه وخطته التي بدأها.

وأوضح أن كل مقرارت الاتحاد العام للطرق الصوفية بالمحافظات ستكون مفتوحة أمام الحملة لجمع توقيعات مريدي السيسي، كما أنهم سيكونون متواجدين بمولد إبراهيم الدسوقي المقام حاليا لنشر فكرتهم والدعوة لتجديد الثقة في السيسي.

 

 

وأكد رئيس اتحاد الصوفية أن حملتهم لا تعد عملا سياسيا بالمعنى المتعارف عليه فالصوفية مازالوا عند رأيهم بعدم الاقتراب من السياسة، لكنهم يشاركون في بناء استقرار البلاد، لافتا إلى أن العمل السياسي يكون في الانتخابات المحلية والبرلمانية التي سيعود عليهم بالنفع فيها، لكن الانتخابات الرئاسية شيء آخر.

 

 

وتابع أن ملف التنمية معطل في مصر منذ حرب 67 وكل المشروعات التنموية متوقفة منوها إلى أن المشروعات التي كان يعلن عنها نظام حسني مبارك قبل ثورة يناير كانت وهمية وأشهرها مشروع توشكى.

 

 

ونوه إلى أن دورهم حتى الآن تحضيري وفي الفترة المقبلة سيزيد نشاطهم مع اقتراب حلول الانتخابات الرئاسية.

 

 

وقرر اتحاد القوى الصوفية  تشكيل غرفة عمليات مركزية أمام الراغبين في

الانضمام للحملة والتطوع فيها، والتواصل مع المواطنين في جميع المحافظات

للاستعلام عن الحملة وملء الاستمارات.

وأعلن ائتلاف "دعم مصر"، صاحب الأغلبية بمجلس النواب دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي، لخوض الانتخابات الرئاسية، المقررة العام المقبل.

 

 

وقال محمد السويدي، رئيس الائتلاف، في بيان: إن "الائتلاف سيطلق حملة شعبية لمطالبة السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية".

 

 

وأشار السويدي إلى أن "نواب الائتلاف البالغ عددهم 317 نائبًا، من أصل 596 بالبرلمان سيكونون في مقدمة الصفوف الداعمة للرئيس السيسي خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة".

 

 

وبالتزامن مع تصريحات رئيس ائتلاف الأغلبية انطلقت حملة "علشان تبنيها"، والتي ضم شخصيات سياسية وبرلمانية مؤيدة للنظام، لمطالبة السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية.

 

 

ومرارًا تفادى السيسي الكشف عن نيته الترشح لولاية رئاسية ثانية، مكتفيًا بربط الأمر بإرادة المصريين،  لكن تأتي التحركات الأخيرة لمجموعات التأييد بمثابة الغطاء الشعبي الذي يبحث عنه السيسي.

 

 

حتى اليوم، لم يعلن أحد رسميًا عن عزمه خوض الانتخابات الرئاسية سوى البرلماني السابق، محمد أنور السادات، نجل شقيق الرئيس المصري الراحل، محمد أنور السادات.

 

فيما تطرح أسماء بارزة محتملة من بينها الحقوقي اليساري خالد علي،  والفريق المتقاعد أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان