رئيس التحرير: عادل صبري 02:04 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الرئاسة أم المحليات.. أولوية الانتخابات تثير أزمة بندوة «المصري الديمقراطي»

الرئاسة أم المحليات.. أولوية الانتخابات تثير أزمة بندوة «المصري الديمقراطي»

الحياة السياسية

جانب من ندوة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

الرئاسة أم المحليات.. أولوية الانتخابات تثير أزمة بندوة «المصري الديمقراطي»

محمد نصار 13 أكتوبر 2017 21:50

"المحليات أم الرئاسة"، أثار اختلاف أولوية أيًا منهما خلال المرحلة المقبلة، أزمة بين أعضاء الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال الندوة التي نظمها اتحاد شباب الحزب، مساء الجمعة 13 أكتوبر.

 

وقال الدكتور زياد عقل، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن النخب السياسية غير المؤيدة لتوجهات السلطة الحاكمة في مصر في الوقت الحالي تواجه عدة أزمات تؤثر على دورها وتأثيرها في الشعب.

 

 

وأضاف عقل، خلال الندوة التي حملت عنوان "ماذا قبل الانتخابات الرئاسية 2018"، أن السبب الأول يرجع إلى حالة التفكك داخل مؤسسات النخب السياسية وعلى رأسها الأحزاب، والأمر الآخر وجود تضييقات على العمل العام أيا كان توجهه.

 

 

وأوضح الباحث بمركز الأهرام للدراسات، أن الديمقراطية تبنى من أسفل الهرم لأعلاه، متسائلا: ماذا سيفيد وجود صندوق انتخابات دون وجود فرصة لحرية التصويت؟، فالعملية الانتخابية لا يمكن فصلها عن إطار السياق العام وخاصة السياسي المحيط بها.

 

 

وأشار إلى أنه لا ينبغي على القوى المدنية رفع سقف توقعاتها في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لان الأوضاع الحالية للمجتمع المصري لا يسمح بوجود صراع سياسي حقيقي بين قوى سياسية مختلفة، لعدة أسباب منها حال القوى المدنية نفسها، وتوجه الدولة السياسي، والتشريعات المنظمة للعملية الانتخابية.

 

 

وأكد زياد عقل، أن فتح المجال العام والوقوف ضد محاولات التضييق عليه أهم مكسب يمكن تحقيقه من خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

 

وتابع: النظام المصري له توجه واضح جدا في التعامل مع عدد من القضايا ومن أبرزها تيران وصنافير، في كونها متعلقة بأسباب أمن قوي لا يمكن للشعب المصري أن يفهمها.

 

 

ولفت إلى أن النظام الحالي لا يعترف بوجود أحزاب أو تيارات سياسية، وأن مصر في خطابها الخارجي تصدر دائما فكرة وجود مأزق لمحاربة الإرهاب ولذلك لا يمكن انتقاد أوضاع حقوق الإنسان أو رفع سقف الحريات.

 

 

وطالب بأهمية تكاتف القوى المدنية، والعمل على خوض معركتها الحقيقية، ممثلة في انتخابات المحليات، والتي تمثل البداية الحقيقية نحو رئاسة الدولة، لتحقيق التواصل مع الجماهير بشكل أوسع.

 

 

وانتقد خالد عز الدين، عضو المكتب السياسي للمصري الديمقراطي، ضبابية المشهد فيما يتعلق بإجراء انتخابات المحليات، والتي هي الأساس للقضاء على أي فساد في الدولة.

 

 

وشدد عز الدين، خلال كلمته بالندوة، على ضرورة التركيز على انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة وليس المحليات، حيث أن المحليات "في علم الغيب"، على حد قوله، ويبدو أنها لن تجرى قبل الانتخابات الرئاسية التي تتم في النصف الثاني من 2018.

 

 

وتحدثت الدكتورة آمال سيد، مسئول المحليات بالمصري الديمقراطي، عن أهمية دور المحليات في القضاء على الفساد الإداري للدولة، لكنها في الوقت ذاته عبرت عن تعجبها من تأخر الدولة في إجراء الانتخابات المحلية.

 

 

وأوضحت أمال سيد، خلال كلمتها، أن السيطرة على انتخابات المحليات من شأنها تدعيم موقف القوى المدنية والتيارات السياسية في طريقها للسلطة، لكن هذا الأمر لا يمكن التعويل عليه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذ أن الانتخابات المحلية لن تجرى قبلها.

 

 

وشددت مسئول المحليات بالحزب، على أهمية توحيد الصفوف في القوى المدنية، وأهمية البعد عن الخلافات الجانبية التي تعرقل من جهود الاصطفاف المدني من أجل الحشد للانتخابات الرئاسية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان