رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قبل 3 أشهر من انتخابات الرئاسة| « فيس بوك» يروج.. والمرشحون ينفون

قبل 3 أشهر من انتخابات الرئاسة| « فيس بوك» يروج.. والمرشحون ينفون

الحياة السياسية

معصوم مرزوق

قبل 3 أشهر من انتخابات الرئاسة| « فيس بوك» يروج.. والمرشحون ينفون

عبدالغني دياب 10 أكتوبر 2017 11:30

ثلاثة أشهر فقط هي الباقية على بداية انطلاق ماراثون انتخابات الرئاسة 2018 التي تبدأ تحضيراتها في فبراير المقبل، إلا أنَّ أحدًا لم يعلن رسميًّا عن نيته خوض السباق الرئاسي حتى الآن، إلا من صفحات مجهولة تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تروّج لبعض المرشحين المحتملين وتدعو لانتخابهم في الانتخابات المقبلة.

 

آخر الصفحات التي ظهرت حملت اسم السفير السابق معصوم مرزوق، تحت مسمى "معصوم مرزوق رئيسًا لمصر 2018، وبدأت الترويج للدبلوماسي السابق، بعبارات مقتبسة من صفحته الشخصية على فيس بوك.

ونشرت الصفحة بالأمس تشكيلا لفريق رئاسي غير رسمي قالت إنهم ضمن حملة معصوم الرئاسية، ورشحت المحامي الحقوقي خالد علي رئيسًا للوزراء، والمرشح السابق حمدين صباحي مستشارًا لرئيس الجمهورية ونائبًا له، والأديب علاء الأسواني وزيرًا للثقافة، كما رشحت المحامي طارق نجيدة وزيرًا للدفاع.

 

ولقيت منشورات الصفحة نقدًا ساخرًا من متابعيها الذين تعدوا الأربعة آلاف وجاء من بينهم من يرحب بالتشكيل ويراه حلمًا سيحقق الديمقراطية الغائبة بحسبهم.

 

لكن نفى معصوم علاقته بالصفحة وما ينشر عليها من بيانات تروّج لترشحه، قائلا إنه على حد علمه أسسها بعض الشباب المتحمسين لفكرة خوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وقال لـ"مصر العربية" إنه لم يتخذ قراره بالترشح حتى الآن، ومازالت المناقشات قائمة بين القوى المدنية التي تتبنى هذه الرؤية حتى الآن، للتوافق على مرشح وحيد.

 

وأضاف أن فكرة تدشين جبهة معارضة ليست هينة في ظل المناخ السيئ الذي تعيشه البلاد حاليا، مشيرا إلى أن الظروف الاستثنائية الحالية لم تمر بها مصر من قبل، بسبب اختراق السلطات ﻷى عمل مدني تجهز له القوى السياسية، وتسليط الإعلام ليتناولها بالهجوم، واعتقال المعارضين والتضييق عليهم.

 

ولفت إلى أنه بسبب هذه الحملات كثير من السياسيين فضل الابتعاد عن المشهد ﻷنه أصبح سيئا ولا يعود بالنفع، وتجنبا لحملات التشويه المكررة.

 

وأوضح أن القوى التي تتجمع حاليًا لم تحسم أمرها حتى الآن من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة من عدمه، مؤكدًا أن أن فكرة المقاطعة مازالت مطروحة هي الأخرى ولم تحسم حتى الآن.

 

وتابع أن هناك وثيقة ستخرج خلال أيام ستخرج خلال أيام لتجميع القوى السياسية المؤمنة بضرورة خروج مصر كبوتها الاقتصادية الحالية، مشيرا إلى أن إعلام النظام والمؤيد له شنوا حملة ضده جبهتهم إلا أنهم وبدون قصد، وصنعوا ترويجا جيدا لها حتى بات الناس مشتاقين لرؤية الجبهة.

 

ولم يكن معصوم وحده هو الذي دشنت له صفحة على فيس بوك تروج لترشحه للرئاسة فسبقه الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي دشنت له عدد من الصفحات، وأعلنت حملات تأييد إلكترونية عديدة، تدعوه للترشح لولاية ثانية، أبرزها حملة مؤيدون، وعلشان تبنيها، وكمل يا سيسي، وبعضها بدأ في جمع توقيعات لتأييد السيسي.

ومرارًا تفادى الرئيس عبد الفتاح السيسي الإعلان عن خوضه الانتخابات المقبلة رسميا كما أنه لم ينفي ذلك، لكنه ربط مشاركته بتوافر الإرادة الشعبية لذلك، ووعد بتقديم كشف حساب لما قدمه خلال فترته الأولي في نهاية شهر يناير المقبل.

 

وبالمثل لم يعلن الفريق أحمد شفيق عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة حتى

الآن، إلا أن عدد من صفحات السوشيال ميديا بدت تروج لشفيق على أنه مرشحا للرئاسة في 2018.

 

وانتشرت أحاديث كثيرة مؤخرا عن شفيق تصاحبها تساؤلات كثيرة عن موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة، فشفيق المقيم بدولة الإمارات منذ خسارته في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية 2012 ، أكد مقربون منه عزمه الترشح بالفعل، في الوقت الذي لا يزال يلتزم الصمت بشأن ترشحه من عدمه.

محبون لا علاقة لنا بهم

اللواء رؤوف السيد، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الذي يرأسه الفريق أحمد شفيق، نفى وجود علاقة لهم بهذه الصفحات وكذلك الاستمارات التي يُشاع توزيعها؛ لتأييد الفريق رئيسا لمصر في الانتخابات المقبلة.

 

وقال السيد، لـ"مصر العربية"، إن هؤلاء محبين لـ" شفيق" هدفهم الضغط عليه للترشح في انتخابات الرئاسة 2018، مشيرا إلى أن هذا حقهم، فهم يرون فيه الشخص المناسب خلال الفترة المقبلة.

 

وأضاف أنه مازال مُصر على رأيه الخاص بعزم "شفيق" الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك رغم عدم إعلانه عن هذا الأمر حتى الآن، لافتا إلى أن معرفته بالفريق هي سبب اقتناعه برأيه بجانب بعض الأمور التي رفض الإفصاح عنها حاليا قائلا" كل شيء بوقته".

 

وأوضح أن موقفهم من الانتخابات الرئاسية سيُعلنوا عنه في شهر يناير المقبل، من خلال المؤتمر العام للحزب، لافتا إلى أن شفيق سيلتزم بقرار الحزب وبالمرشح الذي سيدعمه أيا كان حتى لو كان الأمر مخالفا لرغبته.

              

ويتزامن ذلك مع تحضير عدد من رموز المعارضة السياسية، لتدشين وثيقة مبادئ شاملة تعبر عن موقفها من الانتخابات الرئاسية المقبلة، والإجراءات الاقتصادية والسياسية الأخيرة.

 

وتضم الجبهة عدد من الرموز المشاركين في جبهة التضامن للتغير التي أعلن عن تشكيلها الناشط السياسي ممدوح حمزة، الشهر الماضي، وممثلين عن أحزاب التيار الديمقراطي التي تضم" الدستور، وتيار الكرامة، والتحالف الشعبي، ومصر الحرية" وممثلين عن تنسيقية أحزاب اليسار التي تضم " التجمع، الاشتراكي المصري، والتحالف الشعبي، والشيوعي المصري".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان