رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عبدالجليل مصطفي يقود قوى سياسية لتشكيل جبهة إنقاذ جديدة

عبدالجليل مصطفي يقود قوى سياسية لتشكيل جبهة إنقاذ جديدة

الحياة السياسية

د. عبد الجليل مصطفي

دراج: لم نناقش فكرة تأييد السيسي لولاية انتخابية ثانية

عبدالجليل مصطفي يقود قوى سياسية لتشكيل جبهة إنقاذ جديدة

سامي: وثقية للجبهة خلال أيام وهيئة مكتب تعبر عنها

عبدالغني دياب 07 أكتوبر 2017 14:04

في اجتماع غير معلن عقد الأربعاء الماضي ناقش عدد من رموز المعارضة السياسية، خطوات إعلان وثيقة مبادئ شاملة لموقف هذه القوى من الإجراءات الاقتصادية والسياسية الأخيرة.

 

وتضم الجبهة عدد من الرموز المشاركين في جبهة التضامن للتغير التي أعلن عن تشكيلها الناشط السياسي ممدوح حمزة، الشهر الماضي، وممثلين عن أحزاب التيار الديمقراطي التي تضم" الدستور، وتيار الكرامة، والتحالف الشعبي، ومصر الحرية" وممثلين عن تنسيقية أحزاب اليسار التي تضم " التجمع، الاشتراكي المصري، والتحالف الشعبي، والشيوعي المصري".

 

ونفي الدكتور أحمد دراج أستاذ العلوم السياسية ما تردد عن طلب أحزاب تنسيقة اليسار إعلان تأييد الوثيقة المزمع إعلانها تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي في فترة ولاية ثانية.

 

وقال لـ"مصر العربية" إن حقيقة الأمر هو أن الأحزاب المذكورة كان لديها اعتراضات على بعض الصياغات والجمل الواردة بالوثيقة منذ بداية الاجتماعات التي عقدتها القوى السياسية مع بعضها، وكانوا يحاولون فرض وجهة نظرهم.

وأضاف أنهم حاولوا أكثر من مرة تحويل الوثيقة من مبادئ عامة يتوافق عليها الجميع على اختلاف توجهاتهم الفكرية، ﻷشبه بورقة حزبية.

 

وتابع أن سبب الخلاف هو طلب بعض المتحدثين المحسوبين على أحزاب اليسار تعديلات وحذف بعض العبارات وزيادة أخرى تتعلق بالموقف من الإرهاب وجماعة الإخوان المسلمين، وبعض الأشياء التي اعتبرها بعض الحضور مزايدة على باقي الحضور.

 

وأوضح أن باقي الأطراف رفضت هذه الطلبات وأبلغوا ممثلي أحزاب اليسار بأن هذه الوثيقة جامعة وليس معبرة عن طرف واحد لذا لابد أن تضم عدد كبير من الرؤى ولا تقتصر على رأي واحد.

 

وتابع، أنهم أبلغوهم بأنهم يمكن أن يصدروا وثيقة خاصة بهم فلا أحد يملي عليهم ما يرى، كما أنهم كان لديهم تحفظات من البداية، ولا يعلم سبب حضورهم الاجتماع الأخير.

 

ولفت إلى أن الاجتماع لم يشهد انسحابات كما نشرت بعض التقارير الإعلامية، فبعض الأشخاص خرجوا بعد قرابة ساعة ونصف من اللقاء لارتباطهم بمواعيد أخرى، وكانت الأجواء تسير بسلام.

 

وعن بنود الوثيقة المفترض خروجها خلال أيام قال دراج إنها تتضمن موقف هذه القوى من الوضع الاقتصادي، ووضع ضمانات لنزاهة الانتخابات المقبلة، و التطرق لملف تيران وصنافير وما قد يحدث لسيناء المصرية بعد الحديث الدائر عن صفقة القرن.

 

وألمح إلى أنه من ضمن الملامح أيضا السياسات الحالية وتوجهات السلطة الحالية على المستوى السياسي الداخلي والأمني.

 

واتفق معه محمد سامي رئيس حزب تيار الكرامة الذي أدار الجلسة، مؤكدا أنه الخلاف الحالي بسيط وحتى الآن الأمور تسير في اتجاه التوافق العام، واصفا اللقاء بأنه كان بناء للغاية.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الوثيقة تنبثق عنها مكتب وسكرتارية للأحزاب السياسية والشخصيات المشاركين فيها، تقوم بالدور الإداري وتعلن ذلك في مؤتمر صحفي قريب، يتضمن نشر الوثيقة التي توافقت عليها القوى السياسية.

 

وتابع أن الدكتور عبد الجليل مصطفي عضو حركة كفاية سابقا وعضو الجبهة الوطنية للتغيير هو الذي يقوم بتجميع أعضاء الوثيقة وترتيب الأسماء فيها، وترشيح بعض الأسماء لشغل المناصب الإدارية.

 

وتابع أن هدفهم ليس فقط الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإن كان أحد المحاور التي تناولتها اللقاءات.

 

وأوضح أنهم وثيقتهم ستكون مقدمة لتدشين جبهة على غرار جبهة الإنقاذ التي تشكلت عام 2013 لمعارضة نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، ما سبقها من جبهات كحركة كفاية، والجبهة الوطنية للتغير.

 

وتابع أن فكرة التوافق على مرشح رئاسي واحد واردة لكنها ستكون لاحقة بعد صدور الوثيقة، مشيرا إلى أنهم ناقشوا فقد الضمانات التي يمكن بها إجراء انتخابات نزيهة تضمن فرص تنافسية متساوية.

 يذكر أن  عدد من القوى السياسية دعا لتشكيل جبهة معارضة الخميس قبل الماضي  بالمؤتمر  العام الثاني لحزب التحالف الشعبي، وشدد المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي على ضورة تضافر كافة الجهود لخروج هذه الجبهة في أسرع وقت، بينما دعا الدكتور أحمد البرعي وزير الضتامن السابق لوجود برنامج قوي  سياسي واقتصادي قبل تشكيل الجيهة.

 

ولفت حمدين إلى أنه يجب تجاوز الخلافات وعدم حيلوتها دون تشكيل جبهة واسعة من قوى اليسار ويسار الوسط، خصوصا أن مصر محتاجة لجبهة واسعة مدنية.

 وفي كلمته بالمؤتمر حاول أحمد بهاء الدين شعبان رئيس حزب الاشتراكي المصري،  التأكيد على ضرورة إعلان موقف واضحا من جماعة الإخوان المسلمين، وبعض القوى الإسلامية كشرط لتشكيل الجبهة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان