رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هالة فودة تستقيل من "الديمقراطي الاجتماعي":الرؤى والأهداف لا تتغير

هالة فودة تستقيل من الديمقراطي الاجتماعي:الرؤى والأهداف لا تتغير

الحياة السياسية

الدكتورة هالة فؤاد

هالة فودة تستقيل من "الديمقراطي الاجتماعي":الرؤى والأهداف لا تتغير

محمود عبدالمنعم 05 أكتوبر 2017 19:30

تقدمت الدكتورة هالة فودة، أمين الحقوق والحريات بحزب  المصري الديمقراطي الاجتماعي، اليوم الخميس، باستقالتها من الحزب.

 

 

وقالت فودة، في نص الاستقالة "بعد خمس سنوات من العمل على قضايا الحقوق والحريات والسعي لخلق جبهة واسعة من الاحزاب و المنظمات الحقوقية و الرأي العام المناصر لتلك القضايا والساعي لبناء دولة ديمقراطية تقوم علي احترام الدستور والقانون وحقوق كل المواطنين دون تمييز.

 

 

وأعلنت أن تلك الاستقالة نهائية لا رجعة فيها،مؤكدة أن أسبابها شأن داخلي خاص بالحزب الذي تكن له كل الاحترام للزملاء الذين تربطها بهم علاقة إنسانية لن تنقطع بالاستقالة.

 

 

كما أكدت على اعتزازها بكل المعارك التي خاضوها معاً في سبيل تحقيق أهدافهم المشتركة.

 

 

وعبرت عن تطلعها في المرحلة القادمة لمواصلة العمل على ما تؤمن به من قضايا ملحة تمس المواطن المصري وحقوقه وحرياته، فالمسارات قد تختلف لكن الرؤي والاهداف لا تتغير.

 

وكانت فودة مسئولة عن التنسيق بين أحزاب التيار الديمقراطي الستة منذ ما يزيد عن عامين، خاصة فيما يتعلق بقضايا الحقوق و الحريات .

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها أعضاء بارزين بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الذي تأسس عقب ثورة 25 يناير في 2011،، إذ شهد الحزب موجة استقالات جماعية وصلت إلى نحو 150 استقالة في إبريل 2016.

 

 

هذه الاستقالات أعقبت انتخابات رئاسة الحزب التي فاز بها جناح اليسار متمثلا في فريد زهران رئيسا والنائب الأول له وفاز به باسم كامل،و فاز جناح اليمين بأغلبية هيئات الحزب، اعتراضا على النتيجة.

 

 

 

وتكرر الأمر ذاته في مايو 2016 ، إذ دخل الحزب مرحلة جديد من التفكك بعد استقالة الدكتور أمل شفيق أمين العلاقات الخارجية حيث اعتبرت حينها أن مصداقية الحزب على المحك، على حد تعبيرها، فبعدها أرسل 91 عضوا بالحزب في محافظة الاسماعيلية استقالتهم للهيئة العليا.

 

 

 

الحزب شكل لجنة حكماء لإدارة الأزمة مبادرة "لم الشمل "على أن يتم التفاوض مع العناصر المستقيلة بشأن العودة للحزب مرة أخرى، غير أنها أخذت عدة أشهر لتوفيق الأوضاع انتهت بالفشل في مهمتها وتم حل اللجنة.

 


 

وفي أغسطس 2016، أكد محمد سالم، عضو المكتب السياسي للحزب، على أن أزمة الاستقالات التي عانى منها المصري الديمقراطي مؤخرا انتهت بشكل تام، وتم ضم عناصر جديدة للحزب وحاليا لا يوجد تفكير في إعادة التفاوض مع العناصر المستقيلة مرة أخرى.

 

 

 

غير أن الأزمات لازالت مستمرة رغم أن الدكتورة هالة فؤاد لم تعلن بشكل واضح أسباب استقالتها التي اتبرتها شأن داخلي للحزب الذي يعصف به الأزمات منذ ما يزيد عن عام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان