رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المصالحة الفلسطينية تغير شكل المنطقة..هل بدأ تنفيذ «صفقة القرن»؟

المصالحة الفلسطينية تغير شكل المنطقة..هل بدأ تنفيذ «صفقة القرن»؟

الحياة السياسية

هل تدخل المصالحة الفلسطينية في صفقة القرن

المصالحة الفلسطينية تغير شكل المنطقة..هل بدأ تنفيذ «صفقة القرن»؟

عمرو عبدالله 05 أكتوبر 2017 13:45

بعد غياب عشر سنوات عن قطاع غزة، تسلم رامي الحمدالله رئيس الوزراء الفلسطيني إدارة قطاع غزة، من حركة حماس نتيجة للمصالحة التي تمّت بين الحركتين خلال الأيام الأخيرة بوساطة مصرية، فكيف ستؤثر هذه المصالحة على شكل المنطقة وما علاقاتها بما يُعرف بـ" صفقة القرن".
 

 

في أول خطوة فعلية على طريق تفعيل المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، استجابة للجهود التي قادتها الدولة المصرية على مدار الأشهر القليلة الماضية، وأصل وزراء حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية تسلم مهام وزاراتهم في قطاع غزة تطبيقاً لاتفاق المصالحة الفلسطينية، والذي تمّ التوافق عليه في القاهرة.

 

 

ترأس رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أول أمس أول اجتماع للحكومة الفلسطينية في غزة منذ 3 سنوات في خطوة باتجاه المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

 

 

في أبريل الماضي وخلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن أهمية ما أسماه بـ" صفقة القرن" لحل القضية الفلسطينية،  باستئناف  مبادرات السلام بين إسرائيل وفلسطين، التي كانت متوقفة منذ أبريل 2014 لرفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

 

صفقة القرن وهم

 

في هذا السياق أوضح ياسر أبو سيدو، مسئول العلاقات الخارجية بحركة فتح، أن تأثير المصالحة الفلسطينية على الوضع العربي العام والمنطقة لن يتضح الآن في ظل العوامل السلبية التي تعاني منها المنطقة بكل من ليبيا وسوريا واليمن، بجانب انتظار تكشف ردود أفعال الدول الموجودة بالمنطقة وبالأخص " الكيان الصهيوني".

 

 

وأضاف أبوسيدو، لـ" مصر العربية"، أنّ المصالحة بين حركتي فتح وحماس، لا يمكن إدراجها تحت ما يُسمى بـ«صفقة القرن»، التي وصفها بالمشروع الخيالي الذي تمتلكه أمريكا، لافتا إلى أن تنفيذه يتطلب قبول كل من فلسطين وإسرائيل به.

 

 

وتابع: نحن لا نريد سوى إقامة الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية على حدود 1967، مشددًا على أن حدوث هذا الأمر يتطلب وجود ضغط دولي على إسرائيل لقبول هذا الحل.

 

غير واضح

 

قال الدكتور أحمد البرعي، وزير التضامن الأسبق: إن المصالحة بين الفصائل الفلسطينية أمر هام وجيد، وسيكون في صالح القضية الفلسطينية، وسيكون له تأثير على شكل المنطقة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف البرعي، لـ" مصر العربية"، أن السيئ في هذه المصالحة هو عدم نشر بنودها حتى الآن، وهو أمر غير مفهوم وهو ما يُثير التساؤلات حولها، مشيرا إلى أن إعلان بنود المصالحة ضروري حتى تتضح الرؤية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والمنطقة للجميع.
 

 

وأشار إلى أنه لا أحد يستطيع الجزم عما إذاكانت هذه المصالحة جزء من " صفقة القرن" أم لا، لكن إعلان محمود عباس أبومازن عن رغبته في نزع السلاح من حركة حماس يُرجح هذا الأمر.

 

" القرن" تُنفذ

ومن جانبه أوضح المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين، أن المصالحة بين حركتي فتح وحماس هامة جدا، مشيرا إلى أنه يكفي إلغائها لـ" الفيتو الإسرائيلي على المصالحة"، والذي تسبب في تجاهل " أبومازن" لأربع اتفاقات سابقة للمصالحة تمت في القاهرة والدوحة وصنعاء وغزة؛ لأنه لم يكن في مقدوره الخروج عن الفيتو السابق.

 

 

قال ياسين، لـ" مصر العربية"، إن هذه المصالحة ستُغير كثيرا من شكل المنطقة، مشيرا إلى أن هذه المصالحة والإجراءات التي سبقتها من مصالحة بين أبومازن ودحلان ، تُعد من ملامح "صفقة القرن"، التي يتحدثون عنها، متوقعا أن تُختتم بمصالحة فلسطينية إسرائيلية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان