رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"خلف خطوط العدو".. أكتوبر لم تحدِّث بكل أخبارها بعد

خلف خطوط  العدو.. أكتوبر لم تحدِّث بكل أخبارها بعد

الحياة السياسية

اللواء أسامه المندوه

"خلف خطوط العدو".. أكتوبر لم تحدِّث بكل أخبارها بعد

عسكريون:إسرئيل ستظل العدو الأول في العقيدة العسكرية المصرية..وأهالي سيناء وطنيون

محمد عبد المنعم 03 أكتوبر 2017 14:51

 

المندوه يكشف في كتابه واحدة من بطولات "معركة الكرامة"

 

خلال أمسية ثقافية شارك فيها عدد من الوزراء و قادة القوات المسلحة الذين عايشوا ملحمة السادس من أكتوبر عام 1973، أطلق اللواء أسامه المندوه ، وكيل أول جهاز المخابرات العامة السابق ، وأحد أبطال حرب أكتوبر ، كتابه "خلف خطوط العدو" الذي يلقي الضوء على واحدة من أهم بطولات الجيش المصري في منطقة وسط سيناء حينما كان برتبة نقيب .

 

ويوضح المندوه السبب الذي دعاه لصياغة قصة تلك العملية التي استمرت 6أشهر خلف خطوط العدو قائلا :" يقف وراء هذا الكتاب قصة دعتني أقرر كتابته، فحين دعيت مع السفير محمد بسيوني سفير مصر السابق في تل أبيب في جبل الكرمل ويطل أمامنا ميناء حيفا، قدموا لنا شخص بوصفه ضابط احتياطي في الجيش الإسرائيلي، وعرفنا بنفسه وبأنه أشترك في حرب اكتوبر 1973".

 

 وأضاف:"وحين سألته عن دوره؟ أخبرنا أنه كان قائد وحدة «قصاص الأثر» بوسط سيناء، فصحكنا أنا والسفير بسيوني لأن هذا الضابط لم يعرف بأنني أنا قائد المجموعة الذي كان يريد تصفيته هو ورجاله، وحينها فاجئني السفير بسيوني قائلا، علينا عمل تجربتك فيلم وسأنتجه بنفسي، واقترح على أكثر من مرة أن أسجل تجربتي".

 

وتابع :"طلب مني الإعلامي يسري فودة إجراء لقاء عن فيلم وثائقي يتحدث عن نصر أكتوبر، كما أقترحت علي المخرجة ساندرا نشأت العمل معها والحديث حول فرقتي الاستطلاعية في حرب 1973، لكن لم تلق العروض قبولي، إلى أن قابلت المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة دار الشروق ".

 

ويحكي الكتاب قصة بطولة لـ"مجموعة استطلاع" مصرية بقيادة المندوه، وهو برتبة "نقيب" دفعتها القيادة المصرية منذ بداية الحرب للتمركز خلف خطوط العدو وفى قلب تجمعاته، وبالقرب من طرق اقترابه الرئيسية، ومركز قيادته الرئيسى في منطقة "أم مرجم" و"مطار المليز" الحربى، فى وسط سيناء، على بعد نحو 100 كيلو شرق قناة السويس".

 

المنوده خلال كلمة في الحفل الذي أقيم بأحد فنادق القاهرة أمس ، أكد  أن الأهم في حرب أكتوبر أنها كانت تسعى لاستعادة الكرامة العربية والمصرية أولا قبل استعادة الأرض.

 

وتابع المندوه خلال الحفل الذي تم اختيار موعده ليواكب احتفالات الذكرى الـ44 بانتصارات حرب اكتوبر ،أنه ألف الكتاب حرصا منه على وجود محتوى موثق وحقيقي يقرأه أجيال لم تشهد حرب أكتوبر، وليس لديها معلومات عنها، وهي تصل بنسبة 75% وفقا لآخر إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، وأن كل كلمة جاءت في هذا الكتاب موثقة، وحصلت على الموافقة من المخابرات العامة المصرية ووزارة الدفاع .

 

اللواء محسن حفظي محافظ شمال سيناء الأسبق ورئيس فرع التخطيط بالقوات المسلحة خلال حرب أكتوبر أكد أنه" عندما تم التخطيط لتلك العملية التي نفذتها مجموعة المندوه كنا نختار ونخطط لكل مهمة وحققنا الإنجاز والإعجاز، واستعادنا قامتنا وهامتنا، وحطمنا أسطورة الجيش الذي لا يقهر"

 

واستطرد حفظي:"من الضروري توعية الأجيال القادمة بتلك الحرب وأن مصر قادرة على العبور إلى المستقبل،مؤكدا أن ما يعرف عن حرب أكتوبر ، وحرب الاستنزاف التي سبقتها واستمرت 1000 يوم قليل للغاية،مؤضحا أنه خلال تلك الحرب نفذت القوات المسلحة المصرية 4ألاف عملية عسكرية

 

فيما شدد جميع المتحدثين خلال حفل توقيع الكتاب على أن إسرائيل ستظل هي العدو الأول لمصر ومهما حدث لن يغير من العقيدة العسكرية شيء ، كما شددوا على الدور الكبير الذي قام به أهالي سيناء في هذه المرحلة من تاريخ مصر ، رافضين كافة الاتهامات التي توجه للبعض منهم بعدم الوطنية .

 

وهو ما شدد عليه عضو مجلس النواب عن منطقة وسط سيناء النائب جازي سعد، قائلا إن "القوات المسلحة تعلم دور أهالي سيناء ومشايخها" ، موجها التحية للقوات المسلحة لإضافتها رموز ومجاهدي سيناء في كتاب "خلف خطوط العدو".

 

من جانه قال النائب عن شمال سيناء حسام رفاعي في كلمته خلال الحفل على إن الكتاب يحمل شهادة موثقة من أحد أبطال حرب أكتوبر عن دور سيناء ، مضيفا: " لو سمعنا بعد ذلك اتهام هنا أو اتهام هناك بشأن دور وجهود أبناء سيناء سنقول لهم أرجعوا لكتاب خلف خطوط العدو لتعرفوا بطولات أبناء سيناء.

 

وشدد الرفاعي على أنه في الوقت الذي تتصاعد فيه دعوات الانفصال في عدد من مناطق العالم مثل إقليم كتالونيا في إسبانيا ،وكردستان في العراق ، يتمسك أبناء سيناء بمصريتهم ، وقالوها منذ قديم الأزل ،عندما كانت سيناء خاضعة للاحتلال ، ونظموا مؤتمر حاشد بمنطقة الحسنة ، وقالوا فيه إن من أراد ان يتحدث مع أبناء سيناء فليذهب إلى جمال عبد الناصر ، في إشارة للاحتلال الإسرئيلي وقتها .

 

بينما قال الكاتب الصحفي خالد أبو بكر مدير تحرير صحيفة الشروق الذي عكف على صياغة الكتاب أن هذه الوقائع التي يسردها المندوه تؤكد أن حرب أكتوبر لم تحدث بكل أخبارها بعد ، وأن هناك الكثير من الحكايات التي لم يتم روايتها والبطولات التي لم يتم الكشف عنها بعد ؟

 

ويشار إلى أن الحفل شارك به المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء السابق ، ومساعد رئيس الجمهورية حاليا، كما شارك اللواء محمد العصار وزير الانتاج الحربي ، والدكتور علي مصيلحي وزير التموين، واللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والمهندس حسن يونس وزير الكهرباء السابق ، والدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي الأسبق .

 

كما شارك عدد من الشخصيات الإعلامية تصدرهم جمال الشاعر عضو الهيئة الوطنية للإعلام ، وعادل صبري رئيس تحرير موقع مصر العربية ،وعماد الدين حسين رئيس تحرير صحيفة الشروق .

ذكرى نصر أكتوبر
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان