رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في بداية دور الانعقاد الثالث..زيارة محتملة لرئيس الوزراء وسط تشديدات أمنية

في بداية دور الانعقاد الثالث..زيارة محتملة لرئيس الوزراء وسط تشديدات أمنية

الحياة السياسية

مجلس النواب

في بداية دور الانعقاد الثالث..زيارة محتملة لرئيس الوزراء وسط تشديدات أمنية

أحمد الجيار 01 أكتوبر 2017 15:22

يعود البرلمان غدا لاستئناف نشاط وسط استعدادات أمنية مشددة منذ ساعات الصباح الأولى، بعد فترة توقف وصلت إلى 3 شهور، غاب فيها النواب عن قضايا جماهيرية مشتعلة آخرها زيادات كروت الشحن التي صدرت دون مناقشة أو موافقة المجلس.

 

الاستعدادات التي بدأت منذ أيام بلغت ذروتها، اليوم الأحد، فبمجرد دخولك من بوابات المجلس يستوقفك رجال الأمن بتفتيشات وفحص مكثف، ويخبروك أن غدا ذروة التدقيق مع الدخول والخروج من بوابات البرلمان المنتشرة بطول وعرض محيطة بوسط البلد.

 

 

 وبعدها تبث الإذاعة الداخلية للبرلمان رسالة للعاملين بالتعاون التام مع التفتيش على بوابات المجلس، مع تعليمات لحرس المجلس بفحص والتأكد من مساعدين النواب ومرافقيهم دون استثناء.

 

 

حركة لاتتوقف داخل القاعة الرئيسية للبرلمان التي تحتوي منصة يجلس عليها رئيس المجلس يقابله صفوف متراصة تتسع لحوالي 600 نائب، أطقم مختلفة من عمال الكهرباء والإتصالات والنظافة.

 

 الجميع يعملون في صخب ويضعون اللمسات الأخيرة، وبمجرد خروجهم تدخل الكلاب البوليسي تنتشر في القاعات لتتأكد من خلوها من أي مواد متروكة متفجرة أو قابلة للاشتعال.

 

 

اهتمام خاص بالتزيين والتشجير يمتد من بوابة رئيسية للبرلمان وصولا إلى عدة أمتار حتى مكتب رئيس المجلس، ويؤكد العمال والمشرفين على عملية التشجير، أن إهتمام واستنفار بهذا الشكل يشير إلى قدوم ضيف رفيع المستوي غدا، قد يكون رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل.

 

 

ووفقا لتأكيدات من مصادر بالأمانة العامة للبرلمان، فإن الاستعدادات الفائقة تشير إلى زيارة رئيس الوزراء شريف إسماعيل لرئيس البرلمان علي عبدالعال لتقديم التهاني والتبريكات بعودة البرلمان لدور الانعقاد الثالث، والتأكيد على التعاون المشترك بين الحكومة والبرلمان.

 

 

ولم تحسم المصادر ما إذا كان رئيس الحكومة سيلقي كلمة مقتضبة أمام عموم النواب، أم يلتقي بهيئة مكتب المجلس المكونة من رئيسه ووكيليه، في حضور رئيس الأغلبية  محمد زكي السويدي والأمين العام للمجلس المستشار أحمد سعد الدين، وأن السيناريو الأخير هو الأقرب.

 

 

قبل ساعات من عودة البرلمان، عقد الائتلاف الذي يحوز أغلبية مقاعد النواب تحت القبة، مؤتمرا لإعلان طريقة عملهم مع عودة المجلس، مع إعلان الأجندة التشريعية والتي من بينها قانون حماية المستهلك، وتعديلات قانون الإجراءات الجنائية، وقانون الإدارة المحلية.

 

 

في سياق متصل، وبسؤال النواب عن توقعاتهم لجلسة الغد، أستاذ القانون الدستوري النائب هشام مجدي كشف عن ملامح الجلسة قائلا إن وفقا للائحة الداخلية للبرلمان فإنها ستكون إجرائية بحتة، خالية من أي سجالات برلمانية تبدأ بتلاوة النص الدستوري الخاص بإعلان رئيس الجمهورية بدء الموسم البرلماني الجديد، وإعلان فض الدورة السابقة.

 

 

وتابع مجدي أنه لن يكون في الجلسة أيطلبات إحاطة أو توجيه أسئلة أو لوم لممثلها حال حضر لتهنئة النواب باستئناف نشاطهم، وأن أي حديث سيأتي من على المنصة اليوم سيكون في إطار التهنئة أو الإشارة للبنود الإجرائية الخاصة بالجلسة الأولى في أي دور إنعقاد برلماني.

 

 

عضو اللجنة التشريعية والدستورية كمال أحمد قال أن جلسة الغد التي لن تخرج عن الإطار الإجرائي ستشهد التطرق لإنتخابات اللجان النوعية البالغ عددها 25، والتي تجرى مع كل دور انعقاد جديد، بحيث يتغير تشكيلها كل عام، وتحتدم المنافسة منذ اللحظات الأولي علي مناصب رؤساء ووكلاء اللجان.

 

 

النائب قال إنه بعد تلاوة عبدالعال قرار عودة المجلس وتهنئة النواب، سيوجه بتسجيل رغبات الأعضاء للإنضمام لمختلف اللجان، وملء الجداول وسحب بطاقات الترشح وما إلى ذلك.

 

 موضحا: يدخل ذلك في صميم الطبيعة الإجرائية للجلسة الأولى، وأن رئيس البرلمان سيقوم بتحديد موعد إجراء تلك الانتخابات التي استعد لها النواب جيدا، متوقعا أن يكون الأربعاء المقبل موعد تلك الاستحقاقات الإنتخابية الداخلية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان