رئيس التحرير: عادل صبري 07:42 مساءً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

صور|قوى سياسية تدعو لتدشين جبهة يسارية لمواجهة السيسي

صور|قوى سياسية تدعو لتدشين جبهة يسارية لمواجهة السيسي

الحياة السياسية

مؤتمر التحالف الشعبي

بحضور 3 مرشحين رئاسة..

صور|قوى سياسية تدعو لتدشين جبهة يسارية لمواجهة السيسي

عبد الغني دياب 29 سبتمبر 2017 10:34

دعا عدد من السياسيين والحزبيين لتشكيل تكتل سياسي و جبهة مدنية تكون معبرة عن ثورة 25 يناير لمواجهة ما يسمونه انحراف واستبداد النظام السياسي الحالي، مؤكدين على ضرورة الاصطفاف في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

 

وقال محمد سامي رئيس حزب تيار الكرامة إن القوى السياسية تتعرض حاليا لكل مظاهر التجريف إعلاميا وتشريعيا، ولا تمتلك آليات للتواصل مع الشارع، ولا يسمح لها بممارسة السياسية  إلا لمن يسميهم "خدام المقام العالي".

 

 

وأضاف خلال كلمته بالمؤتمر العام الثاني لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي مساء أمس الخميس:"هذا المناخ الباطش عاد بنا لما هو أسوأ من نظام حسني مبارك”.

 

 

ودعا سامي كل قوى اليسار المصري للتوحد، وعدم الاكتفاء بما يسمى التنسيق فقط، وعمل جبهة واحدة حتى لا ينفرد النظام بأحد هذه الأحزاب، وينكل به.

 

 

وتحدث فريد زهران رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي من بعده قائلا: إن المناخ السياسي العام حاليا يتعرض لتجريف غير مسبوق، وأصبح أملهم هو التحرك وإقامة تواصل جيد مع أبناء التيار ات السياسية المختلفة.

 

ومن جهته قال أكرم إسماعيل ممثل حزب العيش والحرية إن أحد أسباب انتكاسة الثورات العربية هو عدم وجود قوى يسارية قادرة على احتضان الجماهير وإرساء قواعد حاسمة لفكرة العدالة الاجتماعية.

 

 

وتابع خلال كلمته بالمؤتمر الذي حضره رموز غالبية الأحزاب المصرية أن السؤال الحالي، هو كيف سننتزع مساحة للحديث والتحرك على الأرض، لأن النظام الحالى لن يسمح لنا بذلك إلا إذا انتزعنا ذلك الحق.

 

وقال خالد داود ممثل حزب الدستور إن اليسار جزء أساسي من المجتمع المصري ويقدم رسالة العدالة وحقوق طبقات العامة، والفلاحين ومحدودي الدخل.

 

وأضاف أن النظام الحالي يسعي لقتل الحياة السياسية والنقابية، مشيرا إلى أن جميع القوى السياسية مطالبة بالعمل سويا للحفاظ على وجودهم.

 

 

وعلى الصعيد ذاته قال المهندس أحمد بهاء شعبان رئيس حزب الاشتراكي المصري، إن الوقت حان للتجمع وبناء جسور التواصل بين القوى السياسية.

 

وأضاف خلال كلمته بالمؤتمر يجب أن نعلن موقفا واضحا من جماعة الإخوان المسلمين وقوى التطرف، التي تسعى بشكل ممنهج للنيل من الدولة المصرية، وطمس هويتها، مشددا على ضرورة التمسك بقواعد العمل المشترك.

 

 

وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد البرعي وزير التضامن الاجتماعي الأسبق، إن الأمل مازال موجودا لتكوين جبهة سياسية واسعة لكن، منوها لضرورة جلد الذات وطرح أسئلة من قبيل ماذا قدمنا كقوى تقدمية استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وتابع أنه بغض النظر عن من هو الرئيس القادم، يجب أن يكون لنا برنامج رئاسي لكن حتى الآن نحن لا نملك هذا البرنامج الذي سنقدمه للناس كقوى بديلة، مضيفا أنه يجب أن يضعوا إطار للتحرك ورؤية علمية تحقق التنمية الشاملة لمصر.

واتفق معه المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي في أن اللحظة الحالية تفرض على التجمع في مواجهة بطش النظام القائم، إلا أنه اختلف مع  البرعي حول عدم توافر البرنامج.

 

وقال صباحي إنهم يمتلكون برنامج شامل يعالج مشكلات مصر الاجتماعية والاقتصادية، والتشريعية وقدموه للسلطة الحالية العام الماضي لكن لم يلتفت إليه أحد.

 

وتابع أن القائد الوحيد الذي وصل للسلطة في مصر وانحاز لشعبها هو جمال عبدالناصر، مضيفا أن مصر تحتاج لجبهة مدينة مفتوحة لكل المصريين وليس فقط اليسار أو الاشتراكيين، لكن كل من يؤمن بمبادئ وشعارات ثورة يناير يجب أن يكون ضمنها.

 

وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو نسخة الأكثر "بذاءة" من الرئيس مبارك فهو العلاقات الدافئة مع إسرائيل، وهو من جلس مبسما للعدو، وفي عهده ظهر الاختفاء القسري والتطبيع العلني، والتفريض لأول مرة في أرض مصر، على حد تعبيره.

 

ولفت إلى أن العيب ليس في نظام السيسي ولا في من سبقوه ولكن المشكلة في القوى المدنية التي تأبى التوحد، وتشكيل جبهة سياسية معلنة تعارض نظام ما يسميه "السيسي مبارك"، وترفض عودة الإخوان المسلمين.

 

 

وأكد أن الجبهة يكون هدفها الأساسي هو إسقاط النظام السياسي الحالي لا معارضته فقط وعدم القبول بعودة الإخوان والخروج من بوتقة إما السيسي أو الإخوان.

 

 

وحضر المؤتمر عددا من الرموز السياسية على رأسهم ثلاثة مرشحين للرئاسة منهم اثنين سابقين هما خالد علي وحمدين صباحي وثالث تدور حوله الترشيحات هو السفير معصوم مرزوق، والدكتور أحمد البرعي، والوزير السابق كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة الأسبق، وعدد من رؤساء وقيادات الأحزاب السياسية.



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان