رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

لقاء «الوزير» يثير أزمة بالوراق.. والأهالي: «محدش بلغنا بحاجة»

لقاء «الوزير» يثير أزمة بالوراق.. والأهالي: «محدش بلغنا بحاجة»

الحياة السياسية

جزيرة الوراق

لقاء «الوزير» يثير أزمة بالوراق.. والأهالي: «محدش بلغنا بحاجة»

مصر العربية 25 سبتمبر 2017 22:52

تناقلت وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية أخبارا حول لقاء مرتقب بين أهالي جزيرة الوراق، والنواب، واللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

 

هذا اللقاء كان مقررا له أن يجرى الأسبوع الحالي، لبحث أزمة الـ 100 متر التي تريدها الدولة كحرم لمحور كوبري روض الفرج الجديد، وكذلك لعرض مخطط التطوير المزمع تنفيذه على الجزيرة على الأهالي خلال هذا اللقاء.

 

ولكن رغم انتصاف الأسبوع لا يوجد أي معلومات حول موعد محدد للقاء الأهالي باللواء كامل الوزير، وقال كامل عبد النبي، محامي، وأحد سكان جزيرة الوراق، إنهم حتى الأن لم يصلهم أي إجراء أو إخطار رسمي أو غير رسمي حول موعد اللقاء مع اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

 

وأضاف كامل، لـ "مصر العربية"، أنه يجري العمل حاليا داخل الجزيرة على تشكيل هيئة تفاوض ممثلة عن كافة العائلات الموجودة في الوراق.

 

وأكد أنه يسكن الجزيرة نحو 63 عائلة، وتم الانتهاء من اختيار ممثلين عن ما يقرب من 60، وتبقى فقط 3 أو 4 عائلات سيتم الانتهاء منهم على أقصى تقدير خلال الأسبوع الجاري.

 

وأشار إلى أنه لا يوجد أي جديد فيما يتعلق بوضع الجزيرة، غير أن الحملات التي كانت تجريها لجان الحصر الحكومية للجزيرة توقفت منذ فترة.

 

كما أوضح عبد المنعم عبد التواب، أحد سكان جزيرة الوراق، أنهم لا يعلمون أي شيء عن لقاء رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة مع أهالي الجزيرة أو نواب الوراق، سوى من خلال وسائل الإعلام، مشككا في صحة هذه المعلومات.

 

وأكد عبد التواب، لـ "مصر العربية" أنه يوجد في الجزيرة 63 عائلة، كل عائلة سوف تقدم 5 أسماء من كبارها للتحدث باسمها، ضمن مجلس موسع، ينتج عنه مجلس آخر يضم 20 شخصية ممثلة عن المجلس الموسع، وهي التي سوف تحضر المفاوضات المباشرة مع الحكومة والقوات المسلحة.

 

وأشار إلى أن الكثير مما يثار في الإعلام وضمن تصريحات من نواب الوراق غير دقيق، مضيفا: الأربعاء الماضي صدرت تصريحات حول زيارة وزير التربية والتعليم لمدرسة حكومية في الجزيرة على أن تجرى الزيارة، أمس الأحد، ولم تكن هناك أي زيارة، ولم يأت أي مسئول إلى الجزيرة لمعاينة المدرسة، مع العلم أنها تعاني من الإهمال الجسيم.

 

وتابع:في ناس من الجزيرة بعد العيد مباشرة ذهبت إلى مكتب اللواء كامل الوزير لمقابلته وللحديث بشأن أوضاع الجزيرة، وبلغوه بالاعتراض على التوسعة التي تريدها الحكومة حرما لكوبري محور روض الفرج الجديد.

 

وطالبت الحكومة من أهالي جزيرة الوراق، إخلاء المنطقة المحيطة بجانبي الكوبري من البيوت والسكان لمسافة 100 متر على جانبيه وبامتداده كحرم للكوبري، وهو الأمر الذي اعترض عليه أهالي الجزيرة.

 

وأوضح أنه يوجد فئة قليلة جدا تريد الخروج من جزيرة الوراق لكنها لا تتجاوز 1% من السكان، لكن باقي سكان الجزيرة لا يريدون تركها لأنها موطنهم الأصلي، إلى جانب المميزات التي تتوافر في الجزيرة ولن يستطيعوا الحصول عليها في منطقة أخرى.

 

واستنكر تقدير الحكومة للقيراط في الجزيرة بنحو 200 ألف جنيه فقط، لافتا إلى أن هذا المبلغ لا يمكن من خلاله شراء أمتار قليلة لا تبلغ 10 أمتار في المناطق الأخرى، والتي يبلغ سعر المتر فيها نحو 40 ألف جنيه.

 

وزاد:نحن نعمل على توصيل المرافق والخدمات الحياتية من خلال الجهود الذاتية في ظل إهمال الحكومة لنا منذ عشرات السنوات، ولدينا أزمة كبيرة في المياه وعدم صلاحيتها للشرب، ونتيجة لذلك تعاون أهالي الجزيرة في تركيب كثير من محطات فلترة المياه والتي تبلغ تكلفة الواحدة منها 200 ألف جنيه.

 

وفيما يتعلق بأزمة الصرف الصحي، نوه إلى أنه ما يزال غائبا عن الجزيرة، على الرغم من كثرة مطالباتهم السابقة للحكومة حتى وصل الأمر إلى عرض تنفيذه على نفقة الاهالي الخاصة لكن دون نتيجة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان