رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لماذا رفضت جبهة «حمزة» الأحزاب ذات المرجعية الدينية؟

لماذا رفضت جبهة «حمزة» الأحزاب ذات المرجعية الدينية؟

الحياة السياسية

الناشط السياسي ممدوح حمزة

لماذا رفضت جبهة «حمزة» الأحزاب ذات المرجعية الدينية؟

مصر العربية 25 سبتمبر 2017 17:01

اختلف المراقبون للمشهد السياسي المصري حول قرار  الجبهة التي يُشكلها الناشط السياسي ممدوح حمزة، باستبعاد الأحزاب ذات المرجعية الدينية، بعد رفض غالبية الأعضاء لهم؛ الأمر الذي اعتبره البعض تخوف من المزايدات السياسية وآخرون رأوا اختلاف الأفكار هو السبب، فيما نفت الأحزاب الدينية انضمامها من الأساس مؤكدة عدم اهتمامها بالأمر.

 

 

قال الناشط السياسي ممدوح حمزة، منسق جبهة التضامن من أجل التغيير، إن الجبهة تضم كافة الأطياف السياسية الموجودة بالساحة المصرية، فيما عدا الأحزاب الدينية " مصر القوية – الوسط".

 

وأضاف حمزة، لـ" مصر العربية"، أنهم وجهوا الدعوة لهذه الأحزاب وحضروا اجتماعين، إلا أن غالبية مؤسسي الجبهة رفضوا تواجدهم؛ لعدم توافق الفكر السياسي الخاص بهم مع غالبية أعضاء الجبهة المؤسسين، الأمر الذي تبعه عدم توجيه الدعوة لهم مرة أخرى، وأصبحوا غير موجودين بالجبهة.

 

اليسار والليبراليون فقط

واحد من مؤسسي جبهة " التضامن من أجل التغيير" جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الانسان، قال إنهم داخل الجبهة لا يريدون سوى الأحزاب اليسارية والليبرالية، وما دون ذلك فمرفوض انضمامهم.

 

وأضاف إسحاق ، لـ" مصر العربية"، أن أغلبية أعضاء الجبهة رافضون لتواجد الأحزاب التي لها خلفية دينية؛ لهذا توقف المهندس ممدوح حمزة عن التواصل معهم، لافتا إلى أنه لم يكن هناك تواجد من قبل لأحزاب الاسلام السياسي في أي تحالفات لهم حتى يتواجدوا الآن.

 

الخوف من المزيدات

ومن جانبه أبدى الناشط السياسي حازم عبدالعظيم، عدم رضاه عن هذا القرار؛ لأنه يرى من الأفضل انضمام الأحزاب ذات الخلفية الدينية للجبهة، حتى لا تكون هناك انقسامات داخل قوى المعارضة التي تحتاج للتوحيد الفترة الحالية أكثر من أي وقت مضى.

 

وأشار عبدالعظيم، لـ" مصر العربية"، إلى أنه يدعم أي تحرك معارض خلال الفترة المقبلة؛ لمواجهة النظام الحالي، وخوض الانتخابات الرئاسية بمرشح قوي، موضحا أن رفض تواجد الأحزاب ذات الخلفية الدينية بالجبهة هو التخوف من المزايدات السياسية.

 

مصر القوية

وعلق على هذا الأمر محمد القصاص ، نائب رئيس حزب مصر القوية، قائلا" أتعجب من أن يكون هناك جبهة وطنية هدفها تجميع القوى السياسية، يكون نهجها إقصاء بعض الأطراف"، لافتا إلى أنهم ليسوا حزبا دينيا كما يُروج البعص.

 

وأضاف القصاص، لـ" مصر العربية"، أنهم على تواصل بكل الأطراف السياسية بما فيها الجبهة التي يُعدها المهندس ممدوح حمزة، وحدثت مشاورات بينهم أكثر من مرة، مشيرا إلى أنهم لم يبلغهم أحد بالاستبعاد من الجبهة التي ليس لديهم معلومات كافية حتى الآن.

 

وتابع: ندعم أي تحرك من قوى المعارضة لتغيير الوضع الحالي، وكسر حالة الجمود التي أصابت الحياة السياسية المصرية، لكن يجب أن يختفي الإقصاء من قاموس بعض القوى السياسية حتى يُكتب النجاح لأي تحرك من قوى المعارضة.

 

غير مهتمين

فيما أوضح أحمد خلف، الأمين المساعد لحزب الوسط، أنهم لم يحضروا أي اجتماعات لتشكيل هذه الجبهة ولم توجه لهم الدعوات من الأساس حتى يتم رفض تواجدهم، مشيرا إلى أنهم يدعموا أي جهود تؤدي لتخفيف الاحتقان الموجود بالبلد.

 

وأكد خلف، لـ" مصر العربية"، أنهم لم يكونوا طرفا في تأسيس أي جبهات؛ لأنهم غير مهتمين بأمر الانتخابات الرئاسية؛ لأن الظروف الحالية غير مناسبة ، لافتا إلى أنهم سيتخذون خطوات جادة تجاه هذا الأمر، إذا توافر الظروف السياسية الملائمة. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان