رئيس التحرير: عادل صبري 11:35 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور| كيف وصفت الصحف والكتب رؤساء مصر من مبارك للسيسي؟

بالصور| كيف وصفت الصحف والكتب رؤساء مصر من مبارك للسيسي؟

الحياة السياسية

مبارك- مرسي- السيسي

أحدهم ولد ساجدا ومعشوق النساء والثاني ترياق

بالصور| كيف وصفت الصحف والكتب رؤساء مصر من مبارك للسيسي؟

مصر العربية 19 سبتمبر 2017 22:50

جدل جديد فتحته صحيفة الزمان المصرية التي ترأس تحريرها الصحفية إلهام شرشر زوجة وزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي، في عددها الصادر 10 سبتمبر الجاري بعدما نقلت عن مصدر مقرب أسرة الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه "ولد ساجدا"، وأن النبي محمد زاره في المنام وهو طفل.

 

لكن الوصف الذي سحبته الصحفية المعروفة بميولها للسلطة الحالية ليس جديدا على الصحف المصرية التي اعتادت حمل أوصاف ربما أكبر من ذلك على رؤساء مصر، والتي بدأت في الظهور بشكل أوسع في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ودخلت الصحف المصرية عهد التأميم والذي كان من أكثر العهود تقييدًا لحرية الصحافة والصحفيين، بعد إصدار قانون تأميم الصحافة في 24 مايو عام 1960، والذي انتقل بموجبه ملكية الصحف إلى الحكومة المصرية، وأصبحت هي التي تعين رؤساء التحرير وهي التي تقلهم من خلال النص على تبعية الصحافة للاتحاد القومي.

وبالعودة لما قالته الزمان نقلا عما سمته الصحيفة "مصدر مقرب من السيسي" فالرئيس الذي أوشك على نهاية فترته الرئاسية الأولى عند ولادته لم يستمر فى البكاء سوى لحظات ثم تبسم لمّن حوله، وأن ولادته كانت "نادرة" لم تحدث قبلها ولا بعدها، إذ "خرج من بطن أمه ساجدا".


 

وأضاف في تقريرها الذي تصدر عناوين الصفحة الأولى أن السيسي رأى النبي محمد في منامه وهو طفل، وأن الشيخ الحصري قال لوالده إن ابنه "ليس كأي طفل التقى به من قبل، لا يعرف طريقًا للعب أو المزاح، تبدو عليه علامات الجدية والذكاء والقوة وحب الخير والغضب لنصرة الضعيف"، زاعمة أن الحصري تنبأ لوالد السيسي بأن نجله سيكون "استكمالًا لمسيرة محمد الفاتح وطارق بن زياد وسيف الدين قطز وصلاح الدين الأيوبى".

ولم تكن الزمان أول الصحف التي ألصقت أوصافا بالرئيس المصري، فسبقها صحف قومية وخاصة قالت إنه المخلص، والمنقذ، وفي بعض الأحيان مرشح الضرورة كما سماه الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، وتطرق بعض علماء الدين لوصفه أنه امتداد للأنبياء والصديقين، وأنه مؤيد من الله، إضافة ﻹصدار كتاب بعنوان " السيسي عام 2014 من تأليف الصحفي مصطفي بكري، وكتب أخرى وصفته بأنه معشوق النساء.

 


لم يحظَ السيسي وحده بهذه الحفاوة وإن كانت تتزامن مع هجوم عدد من الناصريين على أمين عام جامعة الدول العربية، عمرو موسى بعد حديثه في مذكراته التي طرحت في الأسواق قبل أيام، تحت عنوان " كتابيه" بأن قائد ثورة يوليو كان ديكتاتور وأنه كان يستورد طعامه من سويسرا.

 

وعقب نشر مذكرات موسى فتحت النيران الناصرية عليه والتي تمجد في الزعيم ناصر وتصف زهده في الحياة وأنه كان لا يأكل إلا الجبن وشرائح الخيار فقط، وأنه عاش زاهدا ومات دون أن يحقق ثراء كما حدث مع غيره.

 

لكن بالتجول بين أرشيف الصحف المصرية القديمة حظى الرئيس المعزول محمد مرسي رغم أنه لم يمكث في الحكم سوى سنة واحدة شهد خلالها توجيه انتقادات لاذعة لحكمه من الإعلام المصري، إلا أنه حظى بجانب من الحفاوة من مؤيديه.

بعد 9 أشهر فقط من حكم مرسى أصدر الدكتور رضا المصري، الخبير التربوي كتابا عن إنجازات مرسي للرد حول ما يثيره الإعلام حوله، وأنه أول رئيس مدني منتخب يصلى بالمصريين، ولا يحصل ابنه إلا على 90% في الثانوية العامة بعكس أبناء الرؤساء السابقين.

 

وجاء فصل الكتاب الأول الذي نشرت له صحف مستقلة عرضا موسعا تحت عنوان «ربانية المشهد» يتحدث عن أن مرسي دخل موسوعة الأوائل من أوسع الأبواب، والثاني تحت عنوان «إنجازات الرئيس في 8 شهور أحلام سنوات بدأت تتحقق»، والفصل الثالث يتحدث عن مواصلة مرسي تحقيق الإنجازات رغم الإشاعات والأكاذيب.

 

 أما الفصل الرابع يتحدث عن مؤامرة المعارضة لإفشال الرئيس مرسي، والفصل الأخير يُقارن بين صورة الرئيس مرسي في الإعلام العالمي والإعلام المحلي.

 

ورغم تكرار الحفاوة والأوصاف مع رؤساء مصر في الصحف المصرية سواء كانت مقالات رأي أو موضوعات صحفية تدخل ضمن إطار التغطيات العامة، أو الملفات المصنوعة، لكن أبرزها ما كتبه رئيس تحرير جريدة الأهرام الحكومية أسامة سرايا في صدر صفحتها الأولى بالعدد رقم 44344 الصادر صباح الرابع من مايو 2008، تحت عنوان " يوم أن ولدت مصر‏..‏ من جديد صراحته ترياق أفقنا به من وهــم طـــويل‏.. وواقعيته صمام أمان لحلول الأزمات


 

وفي العدد نفسه أفرد القسم الخارجي بالصحيفة ملفا كامل عن تحركات مبارك الخارجية وعلاقاته الدبلوماسية مع الدول، واصفا المخلوع بأنه" الرئيس‏..‏ مرجعية سياسية بحجم أمم متحدة".



  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان