رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

السيسي في الأمم المتحدة| هل تلطف هذه الزيارة الأجواء بين مصر وأمريكا؟

السيسي في الأمم المتحدة| هل  تلطف هذه الزيارة الأجواء بين مصر وأمريكا؟

الحياة السياسية

الرئيس السيسي وترامب علاقة لحقتها الشوائب

بعد تخفيض المساعدات

السيسي في الأمم المتحدة| هل تلطف هذه الزيارة الأجواء بين مصر وأمريكا؟

مصر العربية 19 سبتمبر 2017 12:05

قرارات سلبية أصدرتها واشنطن تجاه القاهرة خلال الأيام الماضية، بداعي تدهور أوضاع حقوق الإنسان بمصر، الأمر الذي ألقى بظلال غير إيجابية على العلاقات المصرية الأمريكية التي شهدت تقاربا كبيرًا خاصة عقب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض.

 

 

ووسط هذه الأجواء المشحونة يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي للمرة الرابعة في فعاليات  الجمعية العمومية العادية للأمم المتحدة المنعقدة حاليًا بالولاية الأمريكية نيويورك.

 

خبراء قالوا لـ"مصر العربية" إن هذه الزيارة ربما يكون لها دور كبير  في تلطيف الأجواء وكشف المخطط التي تتعرض له مصر لضرب علاقاتها بواشنطن.


 أصدرت منظمة " هيومان رايتس ووتش" في مطلع سبتمبر الجاري تقريرًا عن تعذيب المحبوسين على خلفية قضايا سياسية في أماكن الاحتجاز، أعقب ذلك مطالبة مجموعات حقوقية بالولايات المتحدة بإدراج ضباط شرطة مصريين تحت قانون "ماجنيتسكي".

 

 

قال السفير محمد العرابي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب: إن تواجد الرئيس عبدالفتاح السيسي بالجمعية العمومية للأمم المتحدة في الوقت الحالي، سيكون له مردود إيجابي على العلاقات بين القاهرة وواشنطن.

 

 

و«ماجنتسكي» هو قانون أمريكي يتيح للرئيس سلطة فرض عقوبات على المواطنين غير الأمريكيين، الذين يرتكبون جرائم أو أعمال عنف من أي نوع، أو أي انتهاكات أخرى ضد المُبَلِّغين عن التجاوزات والأعمال غير القانونية.

 

 

وأضاف العرابي، لـ" مصر العربية"، أن هناك لقاء سيجمع الرئيسين المصري والأمريكي على هامش اجتماعات الجمعية، وهذا دليل على حرص الجانبين على استمرار العلاقات بينهما قوية، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء سينتج عن رفض الرئيس ترامب لقرارات الكونجرس والضغط عليه لتعديل موقفه تجاه مصر.

 

 

وتابع: هناك مخطط من قطر لإفساد العلاقات المصرية الأمريكية التي شهدت تطورا كبيرا خلال الفترة الماضية تبثه من خلال بعض المنظمات بواشنطن التي تسيطر على الكونجرس وتستخدم مغالطات كثيرة عن أوضاع حقوق الإنسان، وتواجد الرئيس بأمريكا عامل مهم لهزيمة هذا المخطط.

 

 

من جانبه أشار السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أنه لا يوجد شوائب بالعلاقات المصرية الأمريكية؛ لأنَّ واشنطن خلال العام الحالي خفضت ميزانية مساعداتها لكل دول العالم وليس مصر فقط، وهذه ستكون سياستها خلال الفترة المقبلة.
 

وأضاف هريدي، لـ" مصر العربية"، أن اللقاء الذي سيجمع الرئيس السيسي بترامب سيكون هامًا لتوضيح بعض المغالطات التي تروجها بعض المنظمات الأمريكية بشأن مصر، وهذا الأمر سينعكس إيجابيًا على قرارات واشنطن المتعلقة بمصر خلال الفترة المقبلة.


وأكمل: هناك ضغوط من الكونجرس وبعض المنظمات الأمريكية على " ترامب"ليتخذ موقفًا معاديًا لمصر، وزيارة الرئيس السيسي الحالية سيكون لها أثر في دحض أي مغالطات تروجها هذه المنظمات.

 

 

من جانبه قال الدكتور مدحت نجيب رئيس حزب الأحرار: إن مشاركة الرئيس السيسي في قمة الأمم المتحدة المنعقدة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، محاولة للتصدي لمحاولات الإخوان وقطر الذين يضغطون بقوة على واشنطن؛ لدفعها في اتجاه مقاضاة مصر دوليا بحجة انتهاك حقوق الانسان والاختفاء القسري.

 

وأضاف نجيب، في بيان له، أن الداخلية المصرية كشفت أن أغلب المختفين قسريا موجودون بالسودان وسوريا وليبيا والعراق، وهو ما سيعرضه الرئيس السيسي على " ترامب"؛ لتكذيب الادعاءات التي تروجها بعض المنظمات هناك وإفساد الخطة الممنهجة ضد مصر، متوقعًا أن يكون لهذه الزيارة أثر إيجابي على القرارات الأمريكية المتعلقة بمصر خلال الفترة المقبلة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان