رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

حوار| غطاس: مصر تحتوي قيادات «حماس» لمنع العمليات الإرهابية

حوار| غطاس: مصر تحتوي قيادات «حماس» لمنع العمليات الإرهابية

الحياة السياسية

النائب سمير غطاس

حوار| غطاس: مصر تحتوي قيادات «حماس» لمنع العمليات الإرهابية

أحمد الجيار 18 سبتمبر 2017 14:43

 

الأزمة الاقتصادية أجبرت حماس على الموافقة على الشروط المصرية

 

حماس مازالت تتقارب مع إيران وقطر .. وتفضل نموذج حزب الله
 

الإخوان و السلفيون سيقاطعون انتخابات الرئاسة 

 

 

قال النائب سمير غطاس لبرلماني الذي شغل منصب رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، ومدير مركز مقدس للدراسات الاستراتيجية إن التزام حركة حماس باتفاقها الأخير غير مضمون.

 

وأضاف غطاس في حواره لـ"مصر العربية" أن أحد أسباب التقارب المصري مع حركة حماس يعود إلى رغبة القيادة المصرية في احتواء قيادات الحركة بما يحول بين حدود مصر و العمليات الإرهابية.

 

وتوقع غطاس عزوف جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين عن التصويت في انتخابات الرئاسة المقبلة، لكن هذا الاتجاه قد يتغير في حال ترشح على مقعد الرئاسة أحد الوجوه التي تبدو مقبولة للإخوان.


 

وإلى نص الحوار:


ما رأيك في التقارب المصري الأخير مع حركة حماس؟

 

كل من الطرفين لهم مصلحة من هذا التقارب، ومصر يحركها دافعان من وراء هذا التقارب، الأول رغبتها في الحفاظ على أمنها القومي الداخلي واحتواء قيادات حماس بما يحول بين حدود مصر وبين العمليات الإرهابية الضالعة فيها حماس سواء بالتمويل والتدريب أو التغطية والتغافل عن هذه النشاطات، والهدف الثاني لمصر تحقيق مكاسب من لمّ الشمل الفلسطيني وتحقيق الحقوق الفلسطينية التاريخية.


وبالنسبة لحركة حماس فإنها فقدت عددا من حلفائها الخارجيين، وعانت مؤخرا من أزمة اقتصادية أجبرتها في النهاية علي الجلوس والموافقة علي الشروط المصرية.


هل تعني أن الظروف الحالية ضمانة لالتزام حماس بالاتفاق؟


هذا أمر ليس مضمون علي الإطلاق، حماس تعرضت لظروف صعبة بسبب المتغيرات الإقليمية والدولية، ولكنها لازالت تغازل إيران وتعتمد علي قطر، فمنذ أيام أطلق كادرها يحيى السنوار تصريحات قال فيها إن هناك تحالفا استراتيجيا مع إيران، وماتزال قطر تلعب دورها في قطاع غزة.


كما أن حماس لديها سجل طويل من التخاذل مع محاولات الاتفاق والتصالح معها، بداية من اتفاق مكة في فبراير 2007، مرورا بالقاهرة 2009، و2011، وصولا إلي الدوحة 2012 واتفاق الشاطئ 2014، وكلها محاولات أجهضتها حركة حماس في النهاية بالتراجع عنها.


وما الذي قد يجعل حماس تنقض اتفاقها هذه المرة؟


حركة حماس لديها هوس بالمشروع الإسلامي وعودة الخلافة، كما أنها تريد استنساخ التجربة اللبنانية وحزب الله، ويمكن نجدها في أي وقت قد نقضت عهدها، ولا ننسى أن حماس ضالعة بشكل أساسي في عمليات إرهابية ضد مصر حتي قبل أيام قليلة، وآخرها التي راح ضحيتها 18 شهيدا، وكان أحد المشتركين فيها محمد أبودلال.


وكيف ترى إلغاء اللجنة الإدارية في غزة ؟


هذه اللجنة باطلة من الأساس وكانت عبارة عن "نبت شيطاني"، وناقضت سلطة حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، وعلينا الآن بعد هذه الخطوة أن نضمن عدم انتكاسة الاتفاقات الأخيرة، وأن يعود الرئيس الفلسطيني محمود عباس من اجتماعات الأمم المتحدة، وأن يُنتزع من حماس السيطرة الأمنية والسياسية علي قطاع غزة، وألا يكتفي بالسلطة الإدارية والمالية، وأن تكون حكومة الوحدة الوطنية ذات ثقل وشأن داخل قطاع غزة.


هل تتوقع تراجع العمليات الإرهابية بعد هذا الإتفاق؟


قد يحدث ذلك، ولكن يجب ألا نثق بالقيادات المتطرفة في حماس، وكما ذكرت يجب أن تتحكم السلطة الفلسطينية في الشريط الحدودي مع مصر، وألا ننسي أن هناك 4 فصائل أعلنت ولاءها لتنظيم داعش من داخل قطاع غزة، وأن تلك الفصائل نشأت في كنف حركة حماس، وأنه لو وقعت بعض المناوشات بين بعضهم البعض، إلا أنهم كيان يتكامل مع بعضه، ولذلك يجب أن نظل يقظين.


في رأيك لمن تتوجه أصوات جماعة الإخوان المسلمين والتيار السلفي في الانتخابات المصرية المقبلة؟


في هذا الصدد لدي توقعات بأن الإخوان المسلمين والسلفيين سيمتنعون عن التصويت، ولن يجاملوا الرئيس الحالي، وأنه حال ترشح أمامه شخص آخر قد يرضي عنه الإخوان والسلفيون حينها سيحدث متغير في ولاءاتهم وانحيازاتهم في الانتخابات الرئاسية المرتقبة، وأنه لحين حدوث ذلك فإن الاتجاه نحو المقاطعة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان