رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«دينية النواب» تطالب الأمم المتحدة بإنقاد الروهينجا.. والحكومة ترسل مساعدات

«دينية النواب» تطالب الأمم المتحدة بإنقاد الروهينجا.. والحكومة ترسل مساعدات

الحياة السياسية

مسلمو الروهينجا - أرشيفية

«دينية النواب» تطالب الأمم المتحدة بإنقاد الروهينجا.. والحكومة ترسل مساعدات

محمود عبد القادر 17 سبتمبر 2017 21:00

طالبت لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب مساء اليوم الأحد، الأمم المتحدة الاضطلاع بمسئولياتها لحل أزمة مسملي الروهينجا بميانمار، وألا يقتصر دورها على المساعدات الإنسانية فحسب، بل يمتد لحل مشكلة الأقلية المسلمة هناك والتي أقرت الأمم المتحدة بأنهم يتعرضون لجرائم إبادة جماعية واضحة.

 

 

وحضر الاجتماع السفيرة راندا حبيب نائب مساعد وزير الخارجية، والسفير أسامة شكري من وزارة الخارجية، وخالد عبد الرحمن، سفير مصر لدى دولة ماينمار، والشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور محمد الأمير رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.

 

 

ودعا الدكتور أسامة العبد، رئيس اللجنة المنظمات الإقليمية مثل منظمة شنغهاى ومنظمة دول التعاون الإسلامي إلى التدخل لحل هذه الأزمة، كما دعت اللجنة المنظمات الحقوقية الدولية إلى التصدي لهذه الجرائم الإنسانية والضغط على حكومة ميانمار.

 

 

وثمنت اللجنة جهود الحكومة المصرية الرامية إلى حل مشكلة الروهينجا، وضمان توفير المساعدات الإنسانية لهمن وطرح هذه المشكلة بمجلس الأمن، ودعت اللجنة حكومة دولة ماينمار إلى نبذ العنف ووقف جرائم الإبادة الجماعية بحق مسملى الروهينجا".


وقال العبد إن اللجنة توصي بزيادة المنح المقدمة من الأزهر لأبناء الروهينجا، متابعا:" هؤلاء المسلمين في ولاية أراخين بميانمار يتعرضون لعمليات إبادة جماعية لسبب أنهم قالوا ربنا الله.

 

 

 وأضاف خلال الاجتماع: "نحن نتصدى للظلم سواء لمسلم أو غير مسلم، وموقفنا ليس بسبب معتقد بعينه، ونستنكر موقف المنظمات الحقوقية الدولية ونطالب بتحرك المجتمع الدولي لإنقاذ مسلمى الروهينجا، ونناشد المجتمع الإنساني والمنظمات الدولية أن تقف وقفة إنسانية تحسب لها في التاريخ دون نظر لعقيدة لأننا في مصر نقف مع المظلوم أيا كان".

 

 

من جانبها قالت السفيرة راندا لبيب، مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية، إن ما تشهده أزمة مسلمى الروهينجا حاليا يشير إلى أن الأزمة تزداد تعقيدا ما لم يكن لدوى دولة ماينمار نية مخلصة لحل الأزمة.

 

 

وأضافت خلال الاجتماع:" ندرس حاليا توجيه المساعدات إلى ميانمار لمساعدة المسلمين هناك، والمجتمع الدولي فيه تحرك وبعض الأصوات طالبت بسحب جائزة نوبل من مستشارة الدولة، وكان هناك اجتماع للبرلمان الأوروبي وأدان ما يتعرض له الروهينجا، ولجنة حقوق الإنسان الدولية بالأمم المتحدة أعلنت تشكيل لجنة لتقصى الأمر لكن الحكومة الميانمارية رفضت ذلك".

 

 

وأوضحت لبيب أن الأزمة الحالية، بدأت بهجوم مسلحين على 30 مركز للشرطة فجر يوم 30 أغسطس العام الماضي، استمرت الهجمات وأسفرت عن مقتل 10 من حراس الشرطة ومقتل عدد من المدنيين وأكثر من 70 من المسلحين، وبعدها ازدادت الأزمة وأدت إلى مقتل عشرات من المسلمين وإحراق منازلهم، وقتل بعض البوذيين.

 

 

وتابعت لبيب أن حكومة ميانمار أعلنت أن الروهينجا بدأوا بالهجوم، وكان هناك هجوم آخر في 9 أكتوبر الماضي، وبعد هذه الأزمات حدث هجوم على المسلمين هناك وإحراق للبيوت والعدد حاليا وصل لـ 400 ألف لاجئ.

 


وقال السفير خالد عبد الرحمن، سفير مصر لدى دولة ماينمار، إن هناك اضطهاد بوذى تاريخي ضد المسلمين الروهينجا بدولة ماينمار، والأزمة لها جذور وأصول قديمة.

 


وأضاف "عبد الرحمن"، أن الموضوع له أبعاد كثيرة، وأن ماينمار عدد سكانها 51 مليون، وتوجد مشكلة مزمنة في عدم دقة الاحصائيات، وتشير الاحصائيات إلى أن البوذية تتمثل 88%، والمسيحية 6%، الإسلام 4.8 %، الهندوس أقل من 1%، أديان أخرى حوالي

 


وتابع سفير مصر بميانمار: "المشكلة الحقيقية في ماينمار أنه لا يوجد صراع ديني عرقي مع المسلمين فقط ولكن مع ديانات وعرقيات أخرى، لكن أشدها محاربة هم المسلمين، الحرب هناك لا تنتهي لأسباب ومصالح لأطراف معينة، وأزمة مسلمي الروهينجا لا يمكن النظر إليها بمعزل عن المشاكل الأخرى.

 

 

 وأوضح عبد الرحمن:"الروهينجا مصطلح غير مقبول أن يتم ذكره في ميانمار، وحضرت اجتماع قبل هناك قبل ما أجي وزير الخارجية هناك قال لا يوجد روهينجا، ومسلمو الروهينجا يواجهون حالة إنكار رسمي لهم في بلادهم، وهناك بوذيين متطرفين جدا ولديهم حالة من الشعور إن الإسلاميين سيستولون على الدولة".

 

 

وأردف سفير مصر في ميانمار قائلا:" والخطير جدا في الموضوع إن في اضطهاد تاريخي من البوذيين للمسلمين، ويوجد نوع من الحقد، والروهينجا كان معترف بهم قبل الاستقلال، وبعد الاستقلال عام 1960 وبدأ نبذهم، وكانت ميانمار أكبر دولة مصدرة للأرز".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان