رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أمام جبهة التغيير.. داعمون للسيسي يجذبون التأييد بـ«دهان وتنظيف»

أمام جبهة التغيير.. داعمون للسيسي يجذبون التأييد بـ«دهان وتنظيف»

الحياة السياسية

الرئيس السيسي

أمام جبهة التغيير.. داعمون للسيسي يجذبون التأييد بـ«دهان وتنظيف»

مؤسس الحملة: شفيق وعمرو موسي لن رجال الدولة ولن يخوضوا المواجهة أمام السيسي حتى لا يفتتو الأصوات

عبدالغني دياب 21 سبتمبر 2017 15:14

كرد على جبهة التضامن للتغيير التي أعلنت قوى سياسية انطلاقها قبل أيام بجهود يقوم بها الناشط السياسي المعارض ممدوح حمزة، أعلنت حملة "مؤيدون" التي تدعو لانتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي لولاية ثانية في الانتخابات التي يفترض إجراؤها في النصف الأول من العام المقبل 2018، انضمام حزب التحرير لصفوفها.

 

 وحزب التحرير هو حزب صوفي منبثق عن الطريقة العزمية، و كذلك انضم إليها أعضاء من حركة تمرد التي دعت للإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، على رأسهم حسن شاهين أحد مؤسسي الحركة، والذي كان عضوا بحملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي في الانتخابات السابقة.

 

 

وقال موسى مصطفى موسى مؤسس الحملة ورئيس حزب الغد، إنهم حاليا يجمعون مجموعة من المؤسسين للحركة للانطلاق بهم في كل ربوع الجمهورية للدعوة لتأييد السيسي، على أن يكون الجميع تابع للحركة وليس ﻷحزاب.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" إنهم دشنوا حملة مصغرة في كل محافظة، ويعملون في الفترة المقبلة على تشكيل لجان مهنية ومتخصصة داخل الجبهة، على أن يكون بينهم حملة أطباء مؤيدون للسيسي، ومهندسين وصحفيين وغيرهم.

 

وأوضح أن الجبهة أيضا تضم قطاع الشباب والمرأة وكل سيعمل في خندقه، خصوصا بعد انضمام القبائل العربية، ومجموعات سياسية أخرى للحملة التي تؤيد اعادة انتخاب السيسي.

موسى مصطفى موسى  

 

وأضاف أن دورهم يتلخص في شرح أسباب دعوتهم للناس، وتعريفهم بإنجازات السيسي التي نفذت في فترة رئاسته الأولى، منوها إلى أن هناك إنجازات كثيرة يجهلها الناس على المستوى الاقتصادي والسياسي.

 

وعن مواجهتهم لمنافسي السيسي أكد موسى أنه يتمنى أن تكون الانتخابات المقبلة معركة حقيقة متوقعا ألا يدخل أمامه في الانتخابات المقبلة الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق، وعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية.

 

ومضى يقول:” شفيق وموسى رجال دولة وأتوقع أن يساندا  السيسي لولاية ثانية كما حدث في المرة السابقة، وألا يتسببا في تفتيت أصوات الناس بينهم لصالح آخرين، ربما لا يحظوا بنفس شعبيتهم.

 

وزاد: ربما يكون للفريق شفيق دور مهم في المرحلة المقبلة ويستعين به السيسي في إدارة الدولة وفي الشؤون العسكرية، وكذلك موسى له باع طويل في الدبلوماسية والدولة تحتاج لخبراته.

 

وأضاف أنهم يعملون في الفترة المقبلة على تعريف الناس بفوائد برنامج الإصلاح الاقتصادي، والذي ستعود فوائده خلال الفترة المقبلة، بحسب موسى.

 

وألمح إلى أنهم سيديرون حملتهم لتأييد السيسي بشكل علمي وواقعي وليست دعائية فارغة كما يظن البعض، لافتا إلى أن المرحلة الحالية شابها بعض السلبيات ومن الضروري شرح الحقائق للناس.

 

وتابع أنهم سيتحدثون مع الناس عن فوائد المشروعات التي أنجزها السيسي كقناة السويس وتعريف الناس بما أسهمته في ظل تراجع حركة التجارة العالمية، وكذلك شبكة الطرق التي يقول البعض ما الفائدة منها وسيكون ذلك مدعوما بالخرائط.

 

وتابع أنهم سيناقشون الناس في أسباب رفع الدعم عن الوقود مبينا أن المليارات التي كانت مخصصة لدعم الوقود تحولت للمنتفعين من برنامج تكافل وكرامة، وأيضا في زيادات المعاشات المخصصة لكبار السن.

 

وعن فكرة انضمام حزب له ميول صوفية لحملته قال إن الأمر بعيد عن أي تداخلات دينية في الحملة فيمكن للحزب أن يستخدم آلياته للحشد لكن لن يكون على منحى طائفي ﻷن "مؤيدون تضم بينها مسيحيين أيضا.

 

وبخصوص انضمام أحد أعضاء حملة تمرد الذي كان ضمن حملة المرشح السابق حمدين صباحي في انتخابات 2014، أكد أن بعض الناس غير وجهة نظره وأصبح يرى أن السيسي هو رجل المرحلة بعدما أثبت جدارته بإدارة البلاد خلال السنوات الأربع الماضية.

 

ونوه إلى أنه من الواجب على الناس إذا شعروا أنهم على خطأ أن يصححوا مواقفهم وأن يعملوا لصالح البلاد.

 

ورغم تأييده لترشح السيسي مرة أخرى يقول موسى إن المواطنين متأثرين بالإصلاح الاقتصادي "وتعبانين" بسبب غلاء الأسعار وهو ما يستوجب إظهار الحقائق للناس، ﻷن الإعلام لا يقوم بالدور المطلوب منه على حد قوله.

 

وأوضح أنهم حاليا يسيرون في إجراءاتهم بجمع توقيعات من الناس للانضمام للحملة لبيان حجم شعبية السيسي الحقيقية في الشارع، لافتا إلى أنهم سينزلون يوم الثلاثاء المقبل إلى حى شبرا للقيام بتنظيف الشوارع ودهان الأرصفة والأسطح بالتنسيق مع المسئولين بالحي، وسيكون شباب الحمله مرتدين تيشيرت مرسوم عليه صورة الرئيس السيسى ومطبوع عليه إسم حملة "مؤيدون.

 

وتابع أن أعضاء الحملة سينزلون كل أسبوع فى حى من الأحياء لتنظيف شوارعها فى إطار دعم الرئيس السيسى لولاية ثانية.

 

يشار إلى أن هذه الطريقة كان يتبعها قيادات الحزب الوطني الذي حلته الثورة المصرية في 2011، كدعاية انتخابية، وهي نفسها الطريقة التي استخدمتها جماعة الإخوان المسلمين فترة منافستها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية عقب الثورة قبل الإطاحة بالرئيس محمد مرسي عقب أحداث 30يونيو 2013.



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان