رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«أشوف النور».. حملة تدوين لإنقاذ #هشام_جعفر

«أشوف النور».. حملة تدوين لإنقاذ #هشام_جعفر

الحياة السياسية

حملة للإفراج عن الباحث هشام جعفر

بعد أن فقد بصره وتمكن منه «ورم البروستاتا»

«أشوف النور».. حملة تدوين لإنقاذ #هشام_جعفر

متابعات 16 سبتمبر 2017 20:18

"فقد ما تبقى له من النظر داخل محبسه، وتمكن منه ورم البروستاتا نتيجة منع العلاج في أحيان كثيرة وتجريد زنزانته من العلاج في أحيان أخرى"، بهذه الكلمات المأساوية ناشدت أسرة الصحفي هشام جعفر، جميع المهتمين بحقوق الإنسان في مصر والعالم، التدخل لإنقاذه ما سمته الإجرام الذي يتعرض له داخل السجن، مشيرة إلى أنهم سيتخذون كافة السبل القانونية التي تكفل له حقه في محاسبة من قام بهذا العمل الإجرامي.

 

عامان الآن يتممهما جعفر على ذمة التحقيق معه في الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين وتلقي رشاوي دولية، بحسب قائمة الاتهامات الموجهة إليه. عامان تدهورت خلالهما صحة مدير "مركز نماء للتنمية الإعلامية"، واقترب من فقدان البصر بشكل كامل، فضلاً عن مشاكل صحية بسبب نقص الإمدادات العلاجية له، وعن مشاكل أخرى ظهرت إثر تدهور وضعه في السجن؛ بحسب تقرير "هيومن رايتس ووتش".

 

مناشدات كثيرة من شخصيات عامة وكتّاب ومثقفين، تطالب الحكومة بالترفق بالرجل المريض، الذي لم يسعفه حظه بأن يحمل جنسية غير المصرية لتسعفه كما أسعفت قبله عدداً من السجناء. فالمناشدات لم تُثر ضجة إعلامية ضخمة ولا حملات صاخبة في مواقع التواصل الاجتماعي، كتلك التي تتوفر لغيره من أصحاب الجنسيات الأخرى.

 

الحصول على مجرد علاج مناسب، كان أكبر أمنيات منال الطنطاوي زوجة هشام جعفر، بعد أن وصل بها الإحباط بأن تستمع لها وزارة الداخلية وترأف بحال زوجها، ما اضطرها لإنشاء دعوة للتدوين عن الباحث المحبوس، سواء بالمشاركة بالكتابة أو بالفيديو، وذلك بعد مرور عامين على حبسه احتياطيا.

 

وترجو أسرته جميع أصحاب الأقلام الحرة، في بيان، الكتابة والتدوين عنه في حملة "أشوف النور" التي انطلقت اليوم السبت 16 سبتمبر الساعة السابعة مساء، وتنتهي الإثنين 18 الجاري، وذلك عبر مواقع التوصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر والمواقع الصحفية التي طالبت بالإفراج الصحي عمن "أخلص وأصلح لوطنه وحمل قلمه فقط من أجل الحوار ونبذ العنف".

 

المحاولة تطمح -حسب بيان أسرته- إلى تغيير وضعه المأساوي ولا تتوقع أن تحدثه، فربما يكون التدوين الآن تحريكاً لقضية ركدت تماماً، وتعامل معها الجميع باعتبارها ميؤوساً منها.

 

أربع وعشرون ساعة، قد تكون فارقة في حياة الرجل، بعدما تقطعت السبل بأهله وأصدقائه والمعنيين بأمره. ومن لا يعرفه أو غير معنيّ بالقضية ليس عليه أكثر من مشاهدة صوره قبل الحبس وبعده ليعرف أي تدهور يعيشه في ظرف غير إنساني، وليكتب مجرد تدوينة تحت هاشتاج #هشام_جعفر، لعلها تنقذه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان