رئيس التحرير: عادل صبري 11:03 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو|مذكرات عمرو موسى.. الأمين العام يطلق«كتابيه» في حضرة السياسة والدبلوماسية

فيديو|مذكرات عمرو موسى.. الأمين العام يطلق«كتابيه» في حضرة السياسة والدبلوماسية

الحياة السياسية

أبو الغيط والعربي وموسى والسنيورة والمعلم

فيديو|مذكرات عمرو موسى.. الأمين العام يطلق«كتابيه» في حضرة السياسة والدبلوماسية

أمناء الجامعة العربية ومرشح رئاسي ورؤساء أحزاب وشخصيات عاملة مصرية وعربية يشهدون حفل التوقيع

مصر العربية 14 سبتمبر 2017 22:38

في احتفالية كبيرة ضمت أطياف الحياة السياسية المصرية ، والدبلوماسية العربية ، أطلق الأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى مذكراته الشخصية  التي جاءت تحت عنوان"كتابيه" خلال حفل توقيع الجزء الأول منها، في حضور رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة ،ووزير الخارجية الفلسطيني السابق نبيل شعث ، إضافة الأمين الحالي للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ،والسابق نبيل العربي .

 

 

ومنذ اللحظة الأولى بدت الكلمات وكأنها صادرة في محفل سياسي رسمي، حيث شملت قراءة في المشهد العربي الحالي والأزمات التي يمر بها العالم العربي، إضافة إلى المشهد السياسي المصري، الذي شغل مساحة واسعة في كلمة موسى وضيوفه.

 

 

فمن اليمين واليسار والوسط احتشد العشرات من أبرز الشخصيات السياسية والعامة في العالم العربي،أمس في قاعة عريقة بفندق الماريوت بالزمالك، تزينت جدرانها بعدد من اللوحات التاريخية، إذ كانت تلك القاعة شاهدة على العديد من المؤتمرات والفعاليات الهامة في التاريخ المصري، كأن من أشرف على اختيارها، قصد الربط بين أكثر من حقبة في التاريخ العربي والمصري .

 

سليمان وهدان ومصطفى حجازي والسيد والبدوي وعبد الله السناوي 

 

 

فيما سيطر الحديث عن الأوضاع السياسية المصرية على الأحاديث الجانبية البعيدة عن الكلمات الرسمية للضيوف ، في ظل وجود عدد من رؤساء الأحزاب الذين تقدمهم رئيس حزب الوفد السيد البدوي ،ورئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران ، والربان عمر صميدة رئيس حزب المؤتمر، وكذلك عدد كبير من النواب البرلمانيين تقدمهم سليمان وهدان وكيل المجلس ،وعضو تكتل 25-30 النائب خالد يوسف .

 

 

فيما شهد الحفل حضور عدد كبير من الشخصيات العام تقدمهم حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق ، والدكتور محمد غنيم عضو المجلس الاستشاري لرئيس الجمهورية ، والدكتور محمد أبو الغار عضو لجنة الخمسين ، والدكتور عمرو الشوبكي ، وممدوح حمزة.

 

 

وأيضا المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد ، ومحمود أباظة القيادي الوفدي البارز ، والدكتور علي الدين هلال وزير الإعلام الأسبق ، والدكتور محمد عبد اللاه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحزب الوطني المنحل إبان عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك .

 

 

ومن الإعلاميين والصحفيين شارك الإعلامي شريف عامر، وعادل صبري رئيس تحرير موقع مصر العربية، وعماد الدين حسين رئيس تحرير صحيفة الشروق ، وياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، وعلي حسن رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط .

 

رئيس تحرير مصر العربية عادل صبري يستمع للمنصة إلى جوار محمد عبد العزيز

 

أحاديث السياسة، انصبت على انتخابات الرئاسة القادمة المقرر لها 2018، وتوقعات بشأن مصيرها والمرشحين المحتملين، كما شغل الحديث عن تعديل الدستور حيزا ليس بالقليل ، حيث أكد غالبية الشخصيات السياسية التي حضرت الحفل على خطورة تلك الخطوة حال اتخاذ خطوات جادة نحوها ، مجمعين على ضرورة تفعيل نصوص الدستور أولا.

 

 

فيما أكد بعض الشخصيات ذات الثقل السياسي، على أن المناخ السياسي الراهن لن يصنع انتخابات رئاسية صحية، مطالبين بتوسيع هامش الحريات ،وعدم تخوين من يتقدم للمعركة وإتاحة الفرصة لهم.

 

 

 

فؤاد السنيورة الرئيس السابق لمجلس الوزراء اللبناني استهل حديه بالتأكيد على تفرد تلك المزكرات موضحا "أنّ أبرزَ ما فيها هو استعراضُ سيرة رجلٍ امتلك وعياً قوياً بتحديات المسارَين الوطني والعربي، وسط الانسدادات التي نالت من بنية الدولة الوطنية".

 

انتقل بعد ذلك السينورة ليضع روشتة متعلقة بالواقع العربي الحالي قائلا "أنه هناك ضرورة حالية لتقوية المؤسسات الدينية المستنيرة والمنفتحة والعاملة على تجديد الخطاب الديني الذي يحض على العلم والتعلم ويؤكد على ثقافة العمل والإنتاج، ويشجع على التفكير النقدي في مجتمعاتنا من أجل تغيير الرؤية للعالم لدى أجيالنا القادمة".

 

أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية 

 

 

أما بالنسبة للأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط فلم يكن موسى دبلوماسيا عاديا " بل كل شخصية لاتنسى "بحد تعبيره خلال كلمته في الحفل ، مضيفا" كان يحب الأقويا ولا يخشاهم ويعمل دائما لصالح وطنه وكرامته".

 

واستعرض أبو الغيط أهم السمات التي كان يتسم بها موسى قائلا: "شخص يملك طموح هائل ويعرف طريقه جيدا، ويتسلح بالأسلحة الدبلوماسية المطلوبة لكل من يرغب في أن يكون وزير خارجية، فقد تسلح بالقراءة والعلم والمعرفة ، وتقديس العمل، والأخلاق"، موضحا أنه عَمِل رئيسًا لمكتب عمرو موسى مرتين، ووقتها رأى كيف يتعامل مع من يحاربوه بإباء وشجاعة.

 

نبيل العربي الأمين العام السابق للجامعة العربية 

 

 

من جهته، قال الدكتور نبيل العربي، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن مذكرات عمرو موسى تؤرخ وبدقة لمرحلة هامة وحساسة في التاريخ المصري الحديث.

 

وتابع أن "الكتاب يقدم تحليلا راقيا لأهم الأحداث بلغة عربية فصيحة، وهو نجاح يضاف إلى رصيد عمرو موسى، فهو وزير خارجية وأمين عام ناجح، كما كان سياسيًا مخضرما وماهرا، حين شارك في إعداد الدستور بلجنة الخمسين، وبذلك استحق تقدير الجميع".

 

وأضاف:"عمرو موسى هو الذي شق الطريق ومهده ولم يترك لمن جاءوا خلفه إلا السير على خطاه".

 

موسى أثناء التوقيع على نسخ من الكتاب 

 

وقال الدكتور نبيل شعث، وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، خلال كلمته إن عمرو موسى لعب دورا كبيرا فى القضية الفلسطينية، الأمر الذي جعل له شعبية لدى الفلسطينيين، مضيفا أن "أكثر أغنية منتشرة لدينا هي باكره إسرائيل وبحب عمرو موسى".

 

وأشار شعث إلى المعارك الدبلوماسية التي خاضها موسى قائلا: " بالرغم من تغير قوى العالم كله عام 1991 حيث أصبحت أمريكا تحكمه، وهي الحليف القوي لإسرائيل، لم يرضخ لصلفها، وكان يقف في وجه إسرائيل ويتصدى لشيمون بريز، وقتما كان لا أحد يجرؤ على أن يقف في وجهه، وخاض معارك جبارة لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وقال على إسرائيل أن تلزم أولا بمنع انتشار الأسلحة النووية".

 

 

وأضاف: " عمر موسى لعب أدوارا عديدة وكان الراعي الذي يمثل مصر ويقف دائما إلى الجانب الفلسطيني، كما قام بعملية إصلاح الجامعة العربية، ووزارة الخارجية، واستطاع أن ينشئ فريقا صغيرا داخل القيادة الفلسطينية كنت أنا من ضمنهم لوضع الحلول الممكنة لجعل فلسطين دولة عاصمتها القدس".

 

 

أماموسى نفسه فقد بدأ حديثه بالتوضيح أنه " خلال العام المقبل سيتم الانتهاء من الجزء الثاني الخاص بالجامعة العربية"، مضيفا أنه سوف يعود بالسجلات والوثائق؛ لشرح المشكلات الحقيقية مثل ليبيا وسوريا والسودان وغيره.

 

وأكد رئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور المصري عمرو موسى، أن مصر بلد عظيم لم يكن يصح لها ما حدث والخطأ أولا كان في تراكم السياسات الخاطئة منذ الأيام الأخيرة للملك، ثم كل الذين تبعوه، مؤكدًا أن الطريق صعب وطويل لكن المصريين يمضون قدما بدون يأس أو كلل.

 

واستطرد أن مصر يجب أن تعود لدورها وإلا زادت المنطقة توترا وضياعا، ومصر كانت وستظل صوت العقل والاعتدال مشددا على احتياج العالم لعودة مصر خاصة بعدما أسماه "الزحف الإيراني"، وذلك لما تمتلكه القاهرة من رزانة ورجاحة عقل.

 

وزير الخارجية المصري الأسبق محمد كامل عمرو شدد على هامش الحفل إن مذكرات موسى توثق لجزء مهم جدا من تاريخ مصر.

 

 

وأضاف عمرو في أول ظهور له منذ 30 يونيو 2013 أن موسى كان شخص يعيش فى قلب الأحداث، ومن هنا تأتى أهمية المذكرات، فكل ما يكتبه مهم جدا.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان