رئيس التحرير: عادل صبري 02:31 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الانتربول يستبعد القرضاوي وقيادات الإخوان من «القوائم الحمراء»

الانتربول  يستبعد القرضاوي وقيادات  الإخوان  من «القوائم  الحمراء»

الحياة السياسية

الدكتور يوسف القرضاوي

الانتربول يستبعد القرضاوي وقيادات الإخوان من «القوائم الحمراء»

محمد عبد المنعم 10 سبتمبر 2017 12:55

أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، اليوم الأحد، أن الشرطة الدولية "الإنتربول" شطبت اسم يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من قائمة المطلوبين فئة الشارة الحمراء من على موقعها.

 

وبينت المنظمة أن الانتربول بعد مراسلات ومناقشات عدة أصبحت أكثر معرفة بما يجري في مصر وأن كل الأسماء التي تم إدراجها على قائمة المطلوبين بناء على طلب من السلطات المصرية قد تم تدمير ملفاتهم(باستثناء معارض واحد) بعد اكتشاف أن التهم الجنائية ما هي إلا غلاف لتهم سياسية خالصة تتمحور حول معارضة السلطات.

 

 

وأضافت المنظمة أن منظمة الإنتربول كانت نشرت اسم يوسف القرضاوي على موقعها كمطلوب بتهم السلب والنهب والحرق والقتل وجميعها اتهامات ثبت عدم معقوليتها وكذلك عدم معقوليتها فهي لا تتناسب مع سيرته وعمره.

 

 

من جانبه عبر محمد جميل رئيس المنظمة عن قلقه من نظام النشر الذي أنشأته منظمة الإنتربول لتسهيل التواصل بين الدول لإلقاء القبض على المطلوبين حيث يتيح هذا النظام تبادل الدول لمذكرات القبض مباشره فيما بينها دون أن تنشر على موقع منظمة الشرطة الدولية ودعا جميل منظمة الإنتربول إلى إلغاء هذا النظام أو فرض قيود صارمة على استخدامه لمنع استخدامه لملاحقة المعارضين السياسيين بقضايا مغلفة بتهم جنائية.

 

 

وتقدم الأسماء المحذوفة من القائمة كل من عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ، ومدحت الحداد القيادي الإخواني السكندري المتواجد في تركيا ، ووجدي غنيم المتواجد أيضا في تركيا .

 

وأبقت الإنتربول على أسم الدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط السابق ، ووزير الشئون البرلمانية المصري الأسبق ، حيث وجهت له اتهامات جنائية بالنصب والاحتيال وفق ما ورد بالمذكرة التفصيلية على الموقع الرسمي للشرطة للدولية .

 

ولم يتبق في الوقت الراهن سوى محمد محسوب كمصري ، وحيد مطلوب ضبطه بناء على طلب مصري ، في حين يتواجد 9 اسماء آخرين لأشخاص يحملون الجنسية المصرية ، ولكنهم مطلوب ضبطهم بناء على مطلب عدد من الدول بينها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية ، وفي مقدمتهم سيف العدل المصري .

 

 

وسيف العدل المصري معروف باسم وزير دفاع تنظيم القاعدة ، والذي ظل رهن الإقامة الجبرية في إيران منذ الغزو الأمريكي لأفغانسان ، في وقت تداولت فيه أنباء بشأن انتقاله إلى سوريا للقتال في صفوف جبهة النصرة التي غيرت أسمها مؤخرا لـ"تحرير الشام" ، بعد إطلاق سراحه جانب السلطات الإيرانية في صفقة تبادلية ، مع فرع التنظيم في اليمن .

 

 

وتأتي خطوة حذف أسماء قيادات الإخوان وأعضائها بعد أيام قليلة من صدور تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش اتهم فيه السلطات الأمنية المصرية بالقيام بعلميات تعذيب ممنهجة في السجون .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان