رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في واقعة الهجوم على "البلشي وزوجته" غاب طلعت رسلان

في واقعة الهجوم على البلشي وزوجته غاب طلعت رسلان

الحياة السياسية

الصحفي خالد البلشي

في واقعة الهجوم على "البلشي وزوجته" غاب طلعت رسلان

مصر العربية 09 سبتمبر 2017 10:04

أثار التقرير الذي نشرته إحدى الصحف القومية عن زوجة الصحفي خالد البلشي واتهامها بـ" الفجور" جدلا كبيرا، وانقسم حوله فريقان أحدهما يؤيده والآخر يراه انتهاكا مرفوضا للخصوصية وأن هدفه الإساءة لـ" البلشي"؛ لمعارضته الدولة في بعض المواقف، وبعيدا عن هذا الجدل ترصد " مصر العربية"  الاختلاف بين ردة فعل البرلمان المصري حول موقف مشابه له حدث قبل 30 عاما.

 

نشرت صحيفة روزاليوسف الأربعاء الماضي تقريرا عن الناشطة الحقوقية وزوجة الصحفي خالد البلشي، نفيسة الصباغ، تحت عنوان "الفجور.. زوجة خالد البلشي تروج للخمور وتتطاول على الدين".

 

واستعان التقرير ببعض المنشورات التي كتبتها "الصباغ" على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك" ، ووصفتها بأنها استفزاز غير عادي لمشاعر المسلمين بتحريف الدين واللعب والتشويه للأحاديث النبوية.

<a class=روزاليوسف" height="491" src="http://www.masralarabia.com/images/21317710_10155515777461113_3190588796434704479_n.jpg" width="552" />

واتهم صاحب التقرير الصباغ بـ" بالتحريض على شرب الخمر ومحاولة الترويج لها وتسويقها بين المصريين".

 

ومن المعروف أن الصحفي خالد البلشي زوج "الصباغ" هو أحد المعارضين للنظام الحالي، ويقف دائما مدافعا عن حقوق الإنسان والحريات خاصة فيما يتعلق بحرية الصحافة، ومؤخرا تم حجب الموقع الإلكتروني الذي يرأس تحريره "البداية"، وكذلك موقع "مصريات" الخاص بزوجته.

ورغم غضبة الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي من هذا التقرير واعتباره انتهاكا لخصوصيات الآخرين، إلا أن هناك تجاهلا رسميا وسياسيا ونيابيا وإعلاميا لهذا الأمر.

 

واقعة زوجة خالد البلشي، تُعيد للأذهان واقعة مماثلة لكن تختلف في أبطالها، وذلك عندما صفع النائب الوفدي طلعت رسلان وزير الداخلية ذكي بدر ؛ لإساءته لفؤاد سراج الدين ومديرة مكتبة داخل البرلمان.

 

الإساءة لسراج الدين


ففي جلسة صُنفت بأنها الأعنف في تاريخ مجلس النواب المصري في فبراير 1987 حينما حضر وزير الداخلية ذكي بدر للبرلمان؛ نتيجة للاستجوابات التي تقدم بها 4 من نواب المعارضة فى ذلك الوقت وهم"صلاح أبو إسماعيل و مجدى أحمد حسين ومختار نوح وعلى سلامة حول التجاوزات التى ترتكبها الأجهزة الأمنية بالتجسس على المعارضين السياسيين، تحت ستار استخدام قانون الطوارئ.
 

صفع الوزير

إلا أن الوزير فاجأ الجميع بتحويل دفة الحديث إلى هجوم شديد على فؤاد سراج الدين رئيس حزب الوفد حينها والذي كان أحد المعارضيين السياسيين المُقدم بشأنهم الاستجوابات، وقام "ذكي بدر" بقراءة تفريغ لاحد الشرائط المسجلة بين أيمن نور والصحفي مصطفي بكري، وتناول عبارات التفريغ عبارات تمس شخص "سراج الدين" ومديرة منزله السيدة ليلي المغازي، التي تولت إدارة شئون بيته عقب وفاة زوجته.
 

الأمر الذي تسبب في رفض بعض المتواجدين بالقاعة لتناول خصوصيات المعارضيين السياسيين بهذا الشكل، ودفع النائب الوفد طلعت رسلان إلى ترك مقعده والاندفاع نحو الوزير فى انفعال شديد، والإمساك بكتفه وصفعة على وجهه، قائلًا" إخرس يا كلب"، مما دعا الوزير إلى رد الصفعه للنائب والانحناء سريعًا وخلع حذاءه فى محاولة لضرب النائب، إلا أن تدخل الأعضاء حال دون تطور الموقف.

 

ونتيجة لموقف " رسلان" أُحيل للجنة القيم وتم إقالته من مجلس النواب في سابقة الأولى من نوعها في تاريخ المجلس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان