رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

السيسي يغادر إلى الصين.. فما هي قمة «بريكس» التي تشارك فيها مصر؟

السيسي يغادر إلى الصين.. فما هي قمة «بريكس» التي تشارك فيها مصر؟

الحياة السياسية

السيسي يغادر إلى الصين .. فما هي قمة "بريكس" التي تشارك فيها مصر؟

السيسي يغادر إلى الصين.. فما هي قمة «بريكس» التي تشارك فيها مصر؟

مصر العربية - وكالات 03 سبتمبر 2017 08:16

غادر الرئيس عبدالفتاح السيسى اليوم الأحد، متجها إلى مدينة شيامين الصينية في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام، للمشاركة في اجتماعات الدورة التاسعة لقمة دول "بريكس" للدول ذات الاقتصادات الأسرع نموا بالعالم، تلبية لدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينج، لتسليط الضوء على أداء الأقتصاد المصري.


ومن المتوقع أن يبحث السيسى  مشاركة الشركات الصينية فى بعض المشروعات الكبرى بمصر فى محور تنمية قناة السويس وتطوير حي الأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتخطيط لبناء ناطحات سحاب ومبان كبرى بتكلفة 3.22 مليار دولار.


كما يفتتح السيسي  "معرض الصين- الدول العربية"، الذى يعقد فى مقاطعة نينجشيا ذاتية الحكم بعد قمة البريكس.


وتستضيف الصين قادة كل من البرازيل وروسيا والهند وجنوب أفريقيا في قمة سنوية خيمت عليها مواجهة عسكرية في الآونة الأخيرة بين الصين والهند حول حدود متنازع عليها.


ودعت الصين قادة كل من مصر وكينيا والمكسيك وطاجيكستان وتايلاند لحضور القمة في إطار نهج "بريكس بلاس"، الذي يمثل توسعا في مجموعة "بريكس" ويهدف إلى تعزيز التعاون في الحوار بين دول "بريكس" وغيرها من الأسواق الناشئة والبلدان النامية.
 
وقال تشنج شياو هوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة رينمين الصينية، إن القادة سيعملون على إقامة نظام تعاون بين دولهم علاوة على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتنموية.


وقال تشنج لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "في الوقت الراهن، فإن التماسك داخل بريكس أمر مشكوك فيه"، مشيرا إلى أنه "على سبيل المثال، حتى إذا تمت تسوية قضية الحدود بين الصين والهند بشكل مؤقت، فليس هناك نظام من شأنه منع حالة مماثلة من الحدوث مرة أخرى".


تكتل "البريكس"


ويضم تكتل دول البريكس، 5 دول صناعية ذات الاقتصاديات الأسرع نموًا في العالم، "الهند، البرازيل، الصين، روسيا، جنوب إفريقيا"، وهو يهدف إلى كسر الاحتكار الغربي الأمريكي للاقتصاد العالمي.
 
وتحت عنوان "بريكس.. شراكة أقوى من أجل مستقبل أكثر اشراقا"، سيجتمع قادة الدول الخمس اليوم الأحد إلى الثلاثاء في مدينة شيامن الساحلية بمقاطعة فوجيان بجنوب شرق الصين.
 
وتمثل البريكس التي تعني باللغة الصينية "دول القرميد الذهبية" الأسواق الصاعدة وتعبر عن صوت الدول النامية بالعالم.


ويعني النمو الاقتصادي القوي للبريكس حاليًا أن بلدان المجموعة بمثابة لاعبين رئيسيين في الاقتصاد العالمي وفي الحوكمة العالمية، كما شكل مجموع اقتصاد الدول الخمس 23% من الاقتصاد العالمي في 2016 أي تقريبًا ضعف حصتهم قبل عشر سنوات، وكانت الدول الخمس مصدرًا لأكثر من نصف النمو العالمي في العقد الماضي.


وتسعى القمة المقبلة إلى بناء منصة أوسع للتعاون المفتوح وخلق وضع جديد للتنمية المشتركة بين أسواق الدول الناشئة والنامية لهذه القمة المهمة؛ حيث إنه يوجد اهتمام بالغ للعلاقات الصينية– المصرية.
 
وتعد "بريكس" من أهم التكتلات الاقتصادية الدولية حيث تسهم دولها مجتمعة بنحو 50 % من إجمالي النمو العالمي خلال السنوات العشر الأخيرة ، كما بلغ الناتج المحلي للدول الخمس المشاركة فى بريكس أكثر من ربع الناتج المحلى العالمي، ومساحة الدول الخمس مجتمعة أكثر من ربع مساحة العالم، ويمثل عدد سكانها أكثر من 40% من تعداد سكان العالم، كما تمثل حوالي 10.8% من حجم الإنفاق العسكري العالمي.
 
إضافة إلى أنها تمثل حوالى 40.2% من حجم إنتاج مصادر الطاقة العالمي، وتمثل ربع قوة العالم الاقتصادية بقيمة إجمالية تصل إلى 16.6 تريليون دولار .


كما تسهم بنحو ٢٢% من إجمالى الناتج العالمي باحتياطي نقدى يفوق ٤ تريليونات دولار، فضلا عن الثقل السياسي والاقتصادى الكبير الذي تتمتع به تلك الدول سواء في محيطها الإقليمى أو على الساحة الدولية.


ما هي "بريكس"
 

- "بريكس"، كلمة تحمل اختصارات للأحرف الأولى للكلمة الإنجليزية"BRICS"، وهى كلمة مكونة من الأحرف الأولي لأسماء الدول الخمس على الترتيب. 


- هي منظمة سياسية بدأت المفاوضات لتشكيلها عام 2006. 


- ضمّت في البداية دولًا ذوات الاقتصادات الصاعدة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين تحت اسم "بريك"، ثم انضمت جنوب إفريقيا إلى المنظمة عام 2010 ليصبح اسمها "بريكس". 


- عُقِد أول مؤتمر قمة لدول المجموعة أُجري في 16 يونيو عام 2009 في مدينة ييكاترينبرج الروسية. 


- نسبة إسهامات دول بريكس فى نمو الاقتصاد العالمى تجاوزت الـ50%، وفقًا لإحصاءات صندوق النقد الدولى. 


- في عام 2014، شكّلت بنكًا جديدًا للتنمية، وصندوقًا لاحتياطات الطوارئ برأس مال مبدئى بلغ 100 مليار دولار. 


- في الأول من أبريل من عام 2015، تسلّمت روسيا رئاسة المجموعة، ولمدة سنة كاملة من دولة البرازيل. 


- من أهداف المجموعة: خلق توازن دولي في العملية الاقتصادية، وإنهاء سياسة القطب الأحادي، وهيمنة الولايات المتحدة على السياسات المالية العالمية، وإيجاد بديل فعال وحقيقي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى جانب تحقيق تكامل اقتصادي وسياسي وجيوسياسي بين الدول الخمس المنضوية فى عضويته. 


- من أبرز المواقف السياسية لدول المجدموعة أنها رفضت التدخل العسكري الخارجي فى النزاع السوري، واعتبرته "غير مقبول"، كما رفضت التدخل العسكري فى الأزمة الإيرانية. 


- يبلغ رأسمال المجموعة ما يقرب من 200 مليار دولار، مقسمة إلى 100 مليار دولار، كرأسمال بنك "بريكس" الدولي للتنمية، إضافة إلى 100 مليار دولار أخرى لصندوق الاحتياطي النقدي.

- بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين دول "البريكس" ومصر في عام 2016 نحو 20 مليار دولار، استحوذت منهم الصين علي الحجم الأكبر بنحو 10 مليار دولار، تلتها روسيا بواقع 3.68 مليار دولار، ثم الهند بـ 3.25 مليار دولار، والبرازيل بقيمة 1.7 مليار دولار، وأخيرًا جنوب اقفرقيا بقيمة 266 مليون دولار، حسبما أكد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة. 


- صدّرت مصر لدول البريكس جلود وأثاث وحاصلات زراعية وقطن خام وأسمدة نيتروجينية، فيما استوردت منهم سيارات وأجهزة الكترونية وقطع غيار سيارات ومولدات كهربية. 


- تواجه المجموعة تحديات كبرى تتمثل في الاختلاف في السياسات الاقتصادية التي
تنتهجها البلدان المشاركة فيها، إلى جانب التباينات الثقافية والتاريخية والسياسات المالية التي تتبعها كل دولة على حدة، وتداخل أنظمة اقتصادية عدة ذات أحجام متفاوتة وأسعار عملات متفاوتة في نظام اقتصادي واحد. 


- كل اقتصاديات "البريكس" مرتبطة بالاقتصاد الغربى عامة، والأمريكى خاصة، من خلال حركة التدفقات المالية والمبادلات التجارية.​

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان