رئيس التحرير: عادل صبري 03:13 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عمال أوميجا يواصلون الإضراب.. والإدارة تمنع عنهم المواصلات

عمال أوميجا يواصلون الإضراب.. والإدارة تمنع عنهم المواصلات

الحياة السياسية

جانب من إَراب عمال أوميجا

مطالبين بمستحقاتهم لليوم الثالث..

عمال أوميجا يواصلون الإضراب.. والإدارة تمنع عنهم المواصلات

سارة نور 28 أغسطس 2017 16:00

يواصل المئات من العاملين بشركة أوميجا للسيراميك بمدينة العاشر من رمضان،اليوم الإثنين،إضرابهم لليوم الثالث عن العمل للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ شهور مع اقتراب عيد الأضحى.

 

 

وقال أحد العاملين-رفض ذكر اسمه-إن إدارة الشركة منعت مساء أمس الأحد المواصلات التي كانت توفرها للعاملين خاصة أنهم من محافظات كالشرقية والزقازيق والاسماعيلية وبالتالي تعتبر أماكن بعيدة نسبيا عن المصنع.

 

 

وأوضح المصدر ذاته لـ"مصر العربية"أن أصبح هناك جزء من العاملين متواجد في المصنع منذ أمس لايستطيعون الذهاب إلى منازلهم نظرا لصعوبة المواصلات، و الجزء الأخر في بيوتهم ولا يستطيعون الذهاب للمصنع بعد منع المواصلات.

 

ويطالب العاملون بـ6شهور إضافي متأخرة منذ مارس الماضي وشهر أرباح سنوية كانت مستحقة في مايو الماضي لكن لم يتم صرفها وراتب شهر أغسطس، وإلغاء النقابة العمالية الموجودة في المصنع وإجراء انتخابات جديدة والعلاوة الاجتماعية.

 

 

وأشار إلى أن العاملين حرروا محضرا ضد إدارة الشركة في قسم أول العاشر من رمضان، وفي المقابل حررت الإدارة محضرا ضد العمال،مشيرا إلى أن مكتب العمل جاء إلى المصنع أمس الأحد لكنه لم يتوصل لحل مع الإدارة.

 

 

ويقول المصدر أن هذه هي المرة الأولى التي يضرب فيها العاملين، قائلا:”احنا داخل علينا عيد ومش عارفين نعمل ايه، المصنع كله معهوش فلوس و عاوزين نعيد ، عايزين أي فلوس قبل العيد، الرتب بيعذبونا عقبال ما اناخده،كل شهر يصرفولنا على13 و 14 في الشهر".

 

ويجد العاملون صعوبة في شراء مستلزمات العيد من لحوم وملابس خاصة بعد ترواح أسعار اللحوم ما بين 100 و150 جنيها للكيلو بعد الارتفاع المستمر في الأسعار بعد تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر الماضي ورفع أسعار الوقود و الكهرباء والمياة، ما أدى لارتفاع معدلات التضخم بنسب غير مسبوقة،إذ قفزت 34.2 % في يوليوالماضي.

 

 

 

وفي سياق قريب، يرجع ناشطون تصاعد معدلات الاحتجاجات العمالية في شهر أغسطس كل عام إلى تعنت أًصحاب العمل في هذا التوقيت في صرف الأرباح السنوية وعدم وجود حوار بناء بين العمال وأصحاب الأعمال.


 

وأرجع طلال شكر عضو اللجنة التنسيقية للنقابات المستقلة في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" تصاعد الإضرابات خلال شهر أغسطس إلى تعنت أصحاب العمل في إجراء حوار بينهم و بين العمال.

 

 

  وقال شكر  أن العمال يلجأون للإضراب كحل أخيرخاصة في غياب دور وزارة القوى العاملة المنوط بها السعي لتقريب وجهات النظر بين العمال و أصحاب الأعمال و تشجيع الطرفين للتعاون فيما بينهما لحل نزاعات العمل.


 

ويتفق معه القيادي العمالي صلاح الأنصاري الذي يقول في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" إن هذا التوقيت مرتبط دائما بصرف الأرباح السنوية، ،ورجال الأعمال يرفضون التفاوض على حقوق العمال لأنهم لا يعرفون سوى ثقافة لي الذراع بالتالي يلجأ العمال للإضراب.

 

 

أما محمد سالم رئيس اتحاد نقابات الدلتا فيرى أن العمال هم الطرف الأضعف الذي لا يجد من يحمي أبسط حقوقه، مشيرا إلى أن الحكومة تسترضي رجال الأعمال على حساب العمال .


 

وأوضح سالم في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية " أن غياب التنظيمات النقابية التي تدافع عن العمال الرسمية و المستقلة التي تعاني من التعسف ضدها من جانب التنظيم الحكومي ووزارة القوى العاملة في عهد الوزير الحالي هذا المشهد فرض على العمال ضرورة تصاعد الاضرابات العمالية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان