رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

3 وسائل لمواجهة حرب الشائعات.. والنقيب: القرار الأمريكي أكد مخاوف السيسي

3 وسائل لمواجهة حرب الشائعات.. والنقيب: القرار الأمريكي أكد مخاوف السيسي

الحياة السياسية

كرم جبر وسط رؤساء مجالس وتحرير الصحف القومية

خلال اجتماع رؤساء مجالس وتحرير الصحف القومية

3 وسائل لمواجهة حرب الشائعات.. والنقيب: القرار الأمريكي أكد مخاوف السيسي

هناء البلك 26 أغسطس 2017 21:38

قال كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إن الإعلام  الحكومي ليس اتحاد اشتراكي أو تابع  للدولة ، مشيرا إلى أن اجتماعات رؤساء مجال إدارات وتحرير الصحف القومية مع  الهيئة الوطنية للصحافة ليست من أجل الحشد والتعئبة، بحد تعبيره.

 

 

وأضاف جبر خلال اللقاء الذي نظمته وكالة أنباء الشرق الأوسط بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للصحافة أنه عقب الانتهاء من الاجتماعات التشاورية سيكلف الدكتور محمود علم الدين عضو الهيئة الوطنية للصحافة بعمل مدونة لتنظيم العمل الإعلامي وعقد مؤتمر ختامي للإعلان عنها.

 

 

جاء ذلك خلال الاجتماع التشاوري الخامس بحضور أعضاء الهيئة الوطنية للصحافة ورؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير المؤسسات الصحفية القومية تحت عنوان "دور المؤسسات الصحفية القومية في مواجهة الشائعات ودعم وتثبيت أركان الدولة" .

 

 

 

من جهته، قال علي حسن رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إنه يجب على المؤسسات الصحفية القومية وضع استراتيجية شاملة لمواجهة الأكاذيب والأخبار المفبركة والشائعات التي يتم إطلاقها من جانب إعلام وصحافة مدعومة من جهات معادية للدولة المصرية.

 

 

وأكد أن الصحافة القومية تمتلك كافة مقومات النجاح وتستطيع أن تؤدي أدوارا أكثر فاعلية على نحو يجنب الدولة التأثيرات السلبية للشائعات والأكاذيب التي يطلقها ما أسماه بالإعلام المضلل والذي يحارب بكل قوة لزعزعة الاستقرار، مشددا "  فنحن بالفعل في حالة حرب‫".

 


ولفت حسن إلى أن أفضل الطرق لمواجهة الشائعات والأكاذيب هو المواجهة وتفنيد هذه المزاعم وعرض جوانب الحقيقة حتى لا تستغل الجوانب الغامضة فيها في نشر الشائعات، الأمر الذي يتطلب السرعة والدقة معا في أداء المتحدثين الإعلاميين باسم الهيئات والوزارات المختلفة مع وسائل الإعلام والصحف.

 


وتابع: " الصحافة القومية تحتاج إلى مساندة الدولة لها حتى يتسنى لها الاضطلاع بأدوراها، خاصة في مجال إتاحة كافة المعلومات الصحيحة والقضاء على الشائعات والأكاذيب التي تستهدف كيان الدولة المصرية ككل".

 

 

وشدد على أهمية التدريب والتثقيف المستمر للكوادر الصحفية حول كيفية التعامل مع الأكاذيب والشائعات والأخبار المغلوطة، مشيرا إلى أن هذا الأمر هو أحد الأدوار الرئيسية للهيئة الوطنية للصحافة .

 

 

في السياق ذاته، قال عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام إن موضوع الشائعات مهم خاصة وأن مصر تتعرض لمؤمرات من الداخل والخارج.

 

 

وتابع خلال كلمته بالاجتماع "بعد حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي في موتمر الشباب عن المخاطر التي تهدد الدولة المصرية البعض كان يستخف من الأمر ولكن بعد قرار الإدارة الأمريكية بخفض جزء من المعونه تأكدت لنا تلك المخاطر".

 

 

وأكد سلامة أن مصر تواجه خطر وتحدي ، وأنها أمام معركة قد تطول قليلا ، مشيرا إلى أن اللقاءات التي تعقدها الهيئه مع المؤسسات الصحفية جزء هام من المواجهة.

 

 

واستطرد : "لدينا مخاطر خارجيه كقرار الإداره الأمريكيه بمنع المعونة والمخاطر الداخليه والتي تعد الشائعات جزء منها".

 

 

ورأى ياسر رزق رئيس مجلس إدارة موسسة أخبار اليوم إن هناك مستويان للتعامل مع الشائعات، والأهم من مواجهة الشائعات هو الرد عليها خاصة وأن هناك نوع من الشائعاتإيجابية ولكن الهدف منه إضعاف الدولة ، مشددا على ضرورة التريث في نشر الأخبار والتأكد منها فالدقة أهم من السرعة .

 

 

 

ولفت إلى أن الشائعات تعد أداة من أدوات الحرب النفسية ، وقد تتسبب في خطر جسيم من استخدامها ولمواجهتها يمكن استخدام حساب التواصل الإجتماعي للمؤسسات القومية الذي يتابعه المئات ، مؤكدا أن الرد على الشائعات بحاجة لتفاعل وسرعة في الرد لتصحيحها من قبل الوزراء وأجهزة الشرطة والجيش .

 

 

وطالب رزق من كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة في نهاية حديثه بعمل مركز للتواصل مع الوزراء للرد على بعض الأشياء فورا.


ويعد هذا الاجتماع الخامس ضمن سلسلة الاجتماعات التي دعت لها الهيئة الوطنية للصحافة في إطار استجابتها لدعوة السيسي بدعم وتثبيت أركان الدولة .

 

 

وعقدت الهيئة الوطنية للصحافة اجتماعها الأول برئاسة كرم جبر بمقر الهيئة وبحضور رؤساء مجالس إدارة وتحرير الصحف القومية، فيما عقدت اجتماعها الثاني بمؤسسة الأهرام والثالث بمؤسسة أخبار اليوم والرابع بدار التحرير .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان